الجمعة، 20 نوفمبر، 2009

...كلهم خانوك يا مصر


هؤلاء الذين أصابوا شعبك بحالة انعدام اتزان فيما يخص وطنيتهم، فلم يرفعوا علمك سوى في مباراة كرة القدم، بينما يتقاتلون على رغيف خبز .. أو اسطوانة غاز ..


وهؤلاء الذين لم يحركوا ساكنا ضد أزمات أبنائك في الخارج، حتى غدا المصري وكأنه بلا كبير أو معين أو حامي، لكنهم ـ وبكل جسارة ـ تحركوا الآن، والسبب لأن أبنائهم كانوا وسط أبنائك ..


وأيضا هؤلاء الذين أدركوا في لحظة أن ظهورهم على الشاشات متوقف على وجود حدث رياضي كبير تكون مصر طرفا فيه، كي تأتي الإعلانات، ويُنصب السيرك، وتبدأ الاستوديوهات التحليلية، ويكون سعر الساعة بالدولار، فتشنجوا، وكذبوا، ونافقوا .

خانك الجميع أيتها العجوز الصابرة ..

ولا زلتِ رغم كل آلامك تنتظري أن ينتبهوا إلى أنهم ولدوا من رحم شريف ..

ولم يرضعوا سوى لبن الكرامة والإباء ..

لا زلت تتطلعين إلى أن يكونوا كما كُتب لهم رجال من صُلب رجال ..

لا زالت تنتظرين رؤيتهم في ميادين العلم والفن والأدب والعمل والكفاح ..

لا زلت تنتظرين أهدافهم التي تفوق مجرد هز الشباك..

أراك حزينة وهم يرددون ..

حلم 80 مليون مصري .. ضاع يا بلادي ..

لكنني أتساءل .. ولتسمحي لي أيتها البلد العجوز ..


لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا