الاثنين، 30 مايو، 2011

انتبه من بئر البترول!

كانت السفينة الحربية العملاقة تمضي بسرعة كبيرة عندما أظهرت أجهزة الرادار جسما كبيرا يوشك على الاصطدام بها، كان الأمر مربكا لجميع طاقم السفينة، إلا أن قائدها وهو القبطان المخضرم الذي أمضى أكثر من نصف عمره بين الأمواج ذهب مسرعا إلى جهاز اللاسلكي وبدأ في الحديث إلى الجهة الأخرى.

http://www.alarab.net/pics/1/Himalaya-110507_a.jpg
بدت لهجة القبطان صارمة وهو يأمر الجهة الأخرى بأن تغيّر من مسارها.. وفورا.

بيد أن المفاجأة جاءته عندما أجابه الطرف الآخر بأنه يجب أن يغيّر هو من خط سيره، فهذا هو الشيء الوحيد الذي سيجنّبه الاصطدام!

زمجر القبطان في غضب وهو يعيد تعريف نفسه آمرا الطرف الآخر بأن يغيّر مساره حالا..

لم يزد الطرف الآخر إلا بالرد عليه وبحسم أيضا بأنه يجب -وحالا- تغيير اتجاهه بمقدار 180 درجة!


لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الاثنين، 23 مايو، 2011

ابكِ قليلًا

وقف على قبر ولده يبكيه، ويبثه لوعته وأحزانه، فذهب إليه أحدهم معزيا، وقال له: يا عماه، إن بكاءك لن يعيد الذي راح.. فنظر إليه الرجل بعين دامعة، وقال: أعلم.. ولهذا أبكي!!

إن الدموع تطهير للنفس، ونقاء للصدر، وتصبير للروح، والمرء الذي يأبى أن يغسل عينيه بدموع الحزن والألم والندم لهو امرؤ قد ضلّ الطريق!!


http://images.pictureshunt.com/pics/c/crying_eye-2552.jpg

اقرتءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الثلاثاء، 17 مايو، 2011

علّمني شيخي

يا بني، اسمع مني وانتبه، واعلم أن السعيد من اتّعظ بغيره، والشقي من اتّعظ بنفسه؛ فخذ من صروف الأيام عِبرتها، ومن تدابير القدَر حكمته، ومن تقلّب الناس آية، واعلم أن الغرّ الساذج في هذه الحياة من اغترّ برأيه، وغلبه سلطان هواه..

ولك مني عشر احفظها، وأعمل فيها عقلك وفكرك، ولا تتجاوزها لغيرها:

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الأربعاء، 11 مايو، 2011

التعصب

من حق المرء منا أن يؤمن بما يشاء، ومن حق العقائد والمبادئ على أصحابها أن يتصدوا للدفاع عنها، ونشرها، وتعريف الآخر بها..

http://www.m5zn.com/uploads/2010/10/23/photo/10231003101420ev8bx75boqtwi5jot8.jpg

ولطالما ردد النبي -صلى الله عليه وسلم- قولته الشهيرة: "خلّوا بيني وبين الناس"، متألما من حالة الحرب الدائمة عليه، وعلى مبادئه ورسالته، والتشويه المتعمّد لما يقوله، وما كان رفعه للسيف -عليه الصلاة والسلام- إلا بعدما انقطعت السبل عن أي طريق آخر.


العنف ليس مبدأ عاما في الدعوة الإسلامية، وتجييش الجيوش هدفه الأساسي أن يضعك من القوة بمكان يسمح لك بحماية ذاتك ضد أي معتدٍ أو جائر، لكنه وفي المقابل، فإنك مهما امتلكت من القوة والعتاد، إن لم تُحسن استخدامها أصبحت مجرد طاغية آخر، مهما كان جنسك أو لونك أو عِرقك أو دينك.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الثلاثاء، 3 مايو، 2011

كيف ننسى مصائبنا؟

هل من ترياق يأخذه المرء منا فينسى أحزانه وآلامه وشجونه؟


أو هل من طبيب يعالج فينا عضلة التذكر فتتخدر، وتطمس حينها الذكريات حزينة؛ فلا نتذكرها ثانية؟


يقول زكي مبارك: "أحب أن أنسى ولكن.. أين بائع النسيان؟".

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا