الاثنين، 28 يونيو، 2010

اهرب من الفقر ما استطعت

ليس العَوَز ولا الفاقة ولا نقص المال ما أقصده بالفقر؛ فهذا مما نهرب منه دون نصيحة أو توجيه؛ وإنما فقر الثقافة والمعرفة ما أقصده.
http://www.boswtol.com/sites/default/files/imagecache/article_image/sites/default/files/10/Jun/26/42-22048684.jpg

لا تكن قنوعاً أبداً بالبسيط منها، ولا تكسَل عن زيادة رصيدك من المعلومات.. فتّش في بطون الكتب والمجلّدات والصحف وشبكات الإنترنت عما يزيد من معلوماتك، وبالتالي من حجم أفكارك وفهمك ووعيك.

بعض الناس لا يهتم أبداً بتنمية وتطوير ما لديه، أراه دائماً محصوراً في منطقة ضيّقة، لا تتسع أفكاره ولا أُفقه لحوار مبدع؛ فبناؤه الفكري لا يسمح بذلك.

وأنَّى له أن يُماشي تطوّر الحياة من حوله أو يتجاوب مع الآخرين، وثقافته كلها مُستقاة من أحاديث المقاهي ودردشات الأصدقاء، ولم يُرَ يوماً وفي يده كتاب، أو يضبط نفسه ذات يوم وهو يفكّر!

ومثل هذا الشخص يذكّرني كثيراً عند حديثي معه بذلك الطالب الذي دخل الامتحان ولديه معلومات جيّدة عن الثعابين؛ لكنه يفتقر إلى أية معلومة عن أي شيء آخر في المنهج!

وفي الامتحان جاءه السؤال عن الفيل، وطُلِب منه أن يعرّفه تعريفاً مفصلاً.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الاثنين، 21 يونيو، 2010

المَخرج الأخير



بعبقرية بالغة، طرح النبي الخاتم محمد -صلى الله عليه وسلم- إحدى أعمق النظريات الإنسانية وأقواها أثراً، والتي من دونها لن يهنأ المجتمع بعيش أو يسعد برخاء..

http://www.boswtol.com/sites/default/files/imagecache/article_image/sites/default/files/10/Jun/25/42-20066600.jpg

شرح رسول الله صلى الله عليه وسلم -من خلال قصة رمزية عميقة- وصْفَة لإنقاذ أي مجتمع من الضلال والتخبّط والسلبية؛ فهو قال: "مَثَل القائم على حدود الله والواقع فيها، كمثل قومٍ استهموا على سفينة؛ فأصاب بعضهم أعلاها، وأصاب بعضهم أسفلها؛ فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مَرُّوا على من فوقهم فآذوهم؛ فقالوا: لو أنا خَرَقْنا في نصيبنا خرقاً ولم نُؤذِ مَنْ فوقَنا؛ فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً، وإن أخذوا على أيديهم نَجَوْا ونَجَوْا جميعاً".

بوضوح بالغ يُخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أنه يجب على كل واحد فينا أن يهتمّ بما يدور حوله، ويضع يده في يد المُصلحين والحكماء، كي يشكلوا قوة تمكّنهم من ردّ الظالم أو الأحمق أو المفتون.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الخميس، 17 يونيو، 2010

الاثنين، 14 يونيو، 2010

ضرائب القيادة


الطموح حق مشروع لجميع البشر، بشرط دفع تكاليفه!

http://www.boswtol.com/sites/default/files/imagecache/article_image/sites/default/files/10/Jun/24/42-17375699.jpg

والقيادة تداعب الجميع، ولكن من يؤدي ضرائبها..؟!

سهل جداً أن يستلقي الواحد منا على أريكته، ويرفع عقيرته عالياً وهو يؤكد أنه قادر على تغيير العالم لو مَلَك زِمَامه، ويستطيع إصلاح المجتمع لو أطلقوا يده، ويمكنه بقليل من التدبّر والحنكة فضّ الاشتباك القائم بين الدول والجماعات المختلفة، فقط لو يعطونه الفرصة!

كلنا نستطيع أن نمارس دور النقّاد الذين يقومون بعمل "تشريح" لجثّة الإنجازات، مع افتقاد معظمهم للأهلية والقدرة التي تمكّنهم من إتمام نصف أو حتى جزء ضئيل من العمل الذي أشبعوه نقداً وتقطيعاً!

إن الرواد والقادة والرموز الحقيقيين، قبل أن يطلبوا المنصب، يكون لديهم قناعة تامّة بقدرتهم على الوفاء بأي التزام سيفرضه هذا المنصب عليهم، واستعداد للتضحية قبل غيرهم من الأتباع، ودفع التكاليف كاملة دون نقص وبلا تردد.

يُروى أن الصحابة -رضوان الله عليهم- كان الواحد منهم يربط حجراً على بطنه أيام غزوة الخندق من شدة الجوع؛ فذهب بعضهم إلى القائد صلى الله عليه وسلم يشتكي؛ فابتسم عليه الصلاة والسلام وقال: هوّنوا عليكم.. انظروا، وكشف بطنه الشريف؛ فإذا به يربط حجرين على بطنه الضامرة من شدة الجوع!

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا


الخميس، 10 يونيو، 2010

الأربعاء، 9 يونيو، 2010

قناه الناس وقناه الرحمة

يتجدد اللقاء معكم من جديد
http://i277.photobucket.com/albums/kk57/shimo_moh/snapshot20090829155947.jpg

من خلال قناه الناس وبرنامج سهرة مع الشيخ خالد عبد الله وذلك يوم الخميس الموافق 2010/6/10 فى تمام الساعة الثانية عشر مساءا وموضوع الحلقة عن الشباب والصيف

وموعدنا مع قناه الرحمة يوم الجمعة الموافق
2010/6/11 وبرنامج مع الشباب وحلقة عن تطوير الذات وادارة الوقت وذلك فى تمام الساعة الخامسة عصرا

فى انتظار ارائكم ومشاركتكم

الاثنين، 7 يونيو، 2010

ربما تنتهي الرواية في منتصفها!




ما الذي يمكن أن نستفيده من فكرة الموت!!؟ 

ليس في السؤال غرابة، ولا يحمل توجّهاً سوداوياً متشائماً.. إنني أبحث من وراء طرحه عن معنى وفائدة.. فمما لا شك فيه أن كاتب هذه الكلمات وقارئها ستنتهي رحلتهم على سطح الأرض، ليبدآ بعدها حياة أخرى؛ فإما نعيم وإما عذاب.

http://www.boswtol.com/sites/default/files/imagecache/article_image/sites/default/files/10/Jun/23/98310818.jpg

بل ربما تقرؤها أنت الآن؛ بينما أنا هناك، يضمّني قبر مظلم موحش.

لقد وقف كل البشر أمام فكرة الموت موقف المتأمل، دع عنك من شَغَلتهم ملاهي الدنيا وزيّنتها، إني أحدّثك عن أصحاب القلوب الحية، والعقول المنتبهة، هؤلاء أُحب الوقوف أمام تأملاتهم في فكرة الموت، وأعيد النظر مرات ومرات في فلسفتهم لخط النهاية، كيف يرون لحظة إسدال الستار؟

ودعني أبدأ معك بـ"جوته"؛ ذلك الفيلسوف الألماني الكبير، هذا الرجل عاش حياة بائسة حزينة، حتى أنه كان ينام وتحت وسادته خنجر علّه يستيقظ يوماً ويستجمع إرادته ثم يغمسه في قلبه؛ لكنه وعندما فشل في الانتحار قرر أن يكتب مأساته في رواية ويقتل البطل في نهايتها؛ فكانت "آلام فرتر"، التي أبكت الألوف.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا