الثلاثاء، 3 أبريل، 2012

معركة العقول "كيف تقنع الآخر بفكرتك"


تسويق الفكرة أكثر صعوبة من تسويق مُنتج ملموس؛ وذلك لأن البشر يختلفون في دوافعهم لتبني الأفكار، فنجد منهم صنفا عاطفيا 
يحتاج إلى خطاب رقيق مملوء بالعاطفة الجياشة كي يقتنع ويتأثر، البعض الآخر يحتاج إلى خطاب عقلاني مُقنع، صنف ثالث يميل إلى الاقتناع بما يقتنع به الجمهور أو ما يُعرف بثقافة القطيع، صنف رابع يميل إلى الاقتناع فقط بالشيء الذي يحقق له مصلحة ما وتحتاج كي تقنعه إلى أن تضرب على وتر المنفعة المتحققة العام منها أو الخاص.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الجمعة، 16 مارس، 2012

الحب هو القضية الكبرى

املء خزان قلبك بالثقة، والحب، والتفاؤل ... فتلك هي الخطوة الأولى ..
وقلب نظرك في سير العظماء .. ستجد أن شعاع العظمة لديهم لم ينطلق إلا من روح مليئة بالقوة والتفاؤل والحب، مِن تصالح مذهل مع الذات، وتقدير خالص لها، وعلى العكس، ما من طاغية او شرير إلا وستفجئك مساحة الظلام بداخله، وخراب لا يمكن تصوره بقلبه، ونزوع للعظمة المتوهمة التي يداري بها في الغالب استهتار واستخفاف شديد بالذات .
بالحب يا صاحبي سنواجه شركائنا في الحياة، وبه سنواجه خصومنا كذلك ..!

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

احفظ لنفسك مكانها

في القرن الخامس الميلادي عرفت العرب أشجع الفرسان في تاريخها، وهو عنترة بن أبي شداد، أبو الفوارس، الذي انتزع آهات الدهشة والإعجاب بشعره الأخاذ، وانتزع الرفعة والشرف بسيفه الحسام، الذي كان أول من يهب عند النداء والطلب، وآخر من يلقي بالا للغنيمة إذا ما جرى تقسيمها
ينبئك من شهد الوقيعة أنني          أغشى الوغى وأعف عند المغنم

لكن المثير للتأمل أن عنترة ولد عبدا أسود اللون، ولم يشفع له معرفته أنه ابن أحد أشراف شبه الجزيرة العربية شداد بن عمرو بن معاوية بن مخزوم، حيث لم يعترف به بعدما أنجبته إحدى إمائه، وكان يناديه دائما بالعبد، عاش عنترة وهو يشعر بالغربة، تجري في عروقه دماء أحرار، لكنه مكتوب عليه أن يعيش عيش العبيد، بيد أن عنترة لم يستسلم للأمر الواقع، كان متمردا، تعلم ضرب السيف، ورمي الرمح كما الفرسان، بل تفوق عليهم تفوقا ملحوظا، تعلم الشعر ونبغ على شعراء زمانه كلهم، وجلس متأهبا منتظرا الفرصة .

إلى أن حدث يوما أن لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

حدد بوصلة طموحك ..

 إن صلاح الأمم والشعوب بحاجة إلى أفراد عظماء يتلاحمون فيما بينهم، ليصنعوا كيانا فتيا صلبا، والخطر كل الخطر أن يتراجع أصحاب المواهب والقدرات والإمكانات ليرضوا بلعب دور صغير في الحياة، تاركين الساحة لمن هم أقل منهم على قيادة الدفة، ولله در الأديب مصطفى صادق الرافعي إذ ينبهنا أنه " مثلما يضر أهل الشر غيرهم عندما يفعلون الشر، يضر اهل الخير غيرهم عندما يتوقفون عن فعل الخير".
لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

نبدأ حياتنا بصرخة ..!

جميعنا نُعلن ومن اللحظة الأولى عن وجودنا، نرفع أصواتنا بأعلى ما نملك، نشق بصوتنا الحاد مسامع أذن مستبشرة، فتتلقفنا الأيدي بالحب والبهجة .



وبعد أعوام طالت أم قصرت، تودعنا أكف أخرى إلى مثوى أخير، يكون الصمت عنونا للمشهد آنذاك، صوتنا ليس له أي وجود، سكون حزين، وبعض دمعات، وتمتمات بدعاء بالمغفرة ثم .. ينتهي كل شيء ..



منا من يُنسى، وكأنه لم يزر هذه الأرض قط، فلا يذكره أحد .

البعض الآخر يعلو ذكره بين الأحبة والأصدقاء، ترحما، ودعاء بحياة أخرى هي الأفضل، في كنف رب رحيم .



صنف ثالث ذكراه تثير الحنق، وتستدعي اللعنات، وتأكيد بأن الأرض صارت أهدأ من دونه !.



ويتبقى صنف أخير ـ وقليل ـ ذلك الذي لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا