الخميس، 28 يوليو، 2011

بالفطنة وبُعد النظر يمكن للثورة أن تنتصر

كان جيش المسلمين عائداً من غزوة بني المصطلق، بعدما أنهى مهمته على أكمل وجه، وفي الطريق تشاجر غلامان من المسلمين؛ أحدهما من المهاجرين والآخر من الأنصار، أمر عادي لا يحمل بداخله ما يعكّر الصفو؛ اللهم إلا إذا تدخلت النوايا الخبيثة، ومع الأسف كانت حاضرة آنذاك..
فقد كان بصحبة الجيش عبد الله بن سلول، أحد أكثر من يكرهون الإسلام ونبيه، والذي لم ينس -على الرغم من نطقه للشهادة- أن محمداً عليه الصلاة والسلام قد قضى تماماً على أحلام زعامته على يثرب، وهو الذي كان سيتوّج كبيراً على أهلها قبل وصول النبي بقليل.

بدت الفرصة سانحة لأن يحرّك ابن سلول بعضاً من عصبية الجاهلية؛ فصرخ قائلاً: "أوَقد فعلوها؟ قد نافرونا وكاثرونا في بلادنا، والله ما مَثَلُنا ومَثَلُ محمد إلا كما قال القائل: "سَمِّن كلبك يأكلك، جوّع كلبك يَتبعك".. يقصد هنا أن العيب على أهل المدينة الذين أعطوا الفرصة لمحمد وأتباعه حتى صارت المدينة وكأنها مُلك لهم، والحل الأمثل أن يضيّقوا عليهم ولا يطيعوا للنبي أمراً، ثم قال متوعداً: "أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليُخرجن الأعزّ منها الأذلّ".

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الثلاثاء، 19 يوليو، 2011

هل تسمعني؟!

أسوأ عقبة تقف أمام أي اتصال فعال أو إيجابي، هي أن يصم أحدنا أذنه عن سماع الآخر.. أن يسمح للأحكام المسبقة أن تقوده إلى صنع حائط صد يقف حائلاً دونه ومحدثه، ويدفعه إلى رفض ما من شأنه أن يزعزع هذا الحكم المسبق.

يحدث هذا كثيراً بين الأصدقاء، وزملاء العمل، والأزواج. والمؤسف حقاً أن يحدث بين شركاء وطن أو أمة واحدة؛ فيفرقهم ويكسر شوكتهم، ويشمّت فيهم العدو ويُدمي قلب الحبيب.

إننا إذ ننظر حولنا، ونرى مَن جمَعَتهم المحنة، وصَهَرهم العذاب، وألّفت بين قلوبهم وحدة الهدف والغاية، يتفرقون ويتقطعون، دون أن يحاول أي منهم أن يصمت قليلاً ليستمع للآخر، علّ في كلامه ما يزيل اللبس، ويهدئ النفس، ويزيد من التئام الجرح.

لقد خلق ربنا البشر بعقول إن تشابهت في تشريحها الفسيولجي فلن تتشابه قط فيما تُخرجه من رؤى وأفكار واجتهادات، ولعل هذا من حكمته سبحانه كي يساعد ثراءُ الأفكار في دفع حركة الأرض، وتحقق سنّة التدافع، ولن يكون هذا حاصلاً إلا إذا استمع كل منا إلى ما يدور في عقل شريكه، ويؤخر قليلاً إصدار الأحكام واتخاذ المواقف، إلى ما بعد التفكير والتمحيص فيما قيل؛ فلعل به ما يفيد ويساعد على استقامة الأمر، وحتى إن لم يكن به وجاهة أو صحة؛ فماذا يضيرنا أن نشكر المجتهد على اجتهاده دون أن نتهمه بقصور الفكر وسوء النية.

إنني آمل منك يا صديقي أن تنتبه إلى أمر هام، وهو أن تتعلم فنّ الصمت والاستماع، قبل أن تتعلم فن الحديث والكلام، وفي الحكمة أن "المتحدث الجيد.. مستمع جيد"؛ فوعيه بما قيل ويقال يجعل حديثه متوازناً واعياً فعالاً؛ بينما سدّ الأذن واستعجال النطق ليس بفعل العقلاء الراشدين.

وقد أحببت أن أذكر لك بعض النصائح التي أرى أهمية أن ننتبه لها جيداً ونحن نتناقش أو نتجادل مع شخص ما:

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

هل تسمعني؟!

أسوأ عقبة تقف أمام أي اتصال فعال أو إيجابي، هي أن يصم أحدنا أذنه عن سماع الآخر.. أن يسمح للأحكام المسبقة أن تقوده إلى صنع حائط صد يقف حائلاً دونه ومحدثه، ويدفعه إلى رفض ما من شأنه أن يزعزع هذا الحكم المسبق.

يحدث هذا كثيراً بين الأصدقاء، وزملاء العمل، والأزواج. والمؤسف حقاً أن يحدث بين شركاء وطن أو أمة واحدة؛ فيفرقهم ويكسر شوكتهم، ويشمّت فيهم العدو ويُدمي قلب الحبيب.

إننا إذ ننظر حولنا، ونرى مَن جمَعَتهم المحنة، وصَهَرهم العذاب، وألّفت بين قلوبهم وحدة الهدف والغاية، يتفرقون ويتقطعون، دون أن يحاول أي منهم أن يصمت قليلاً ليستمع للآخر، علّ في كلامه ما يزيل اللبس، ويهدئ النفس، ويزيد من التئام الجرح.

لقد خلق ربنا البشر بعقول إن تشابهت في تشريحها الفسيولجي فلن تتشابه قط فيما تُخرجه من رؤى وأفكار واجتهادات، ولعل هذا من حكمته سبحانه كي يساعد ثراءُ الأفكار في دفع حركة الأرض، وتحقق سنّة التدافع، ولن يكون هذا حاصلاً إلا إذا استمع كل منا إلى ما يدور في عقل شريكه، ويؤخر قليلاً إصدار الأحكام واتخاذ المواقف، إلى ما بعد التفكير والتمحيص فيما قيل؛ فلعل به ما يفيد ويساعد على استقامة الأمر، وحتى إن لم يكن به وجاهة أو صحة؛ فماذا يضيرنا أن نشكر المجتهد على اجتهاده دون أن نتهمه بقصور الفكر وسوء النية.

إنني آمل منك يا صديقي أن تنتبه إلى أمر هام، وهو أن تتعلم فنّ الصمت والاستماع، قبل أن تتعلم فن الحديث والكلام، وفي الحكمة أن "المتحدث الجيد.. مستمع جيد"؛ فوعيه بما قيل ويقال يجعل حديثه متوازناً واعياً فعالاً؛ بينما سدّ الأذن واستعجال النطق ليس بفعل العقلاء الراشدين.

وقد أحببت أن أذكر لك بعض النصائح التي أرى أهمية أن ننتبه لها جيداً ونحن نتناقش أو نتجادل مع شخص ما:

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الأربعاء، 13 يوليو، 2011

كيف تُصبِح مليونيرا في 7 أيام!

سؤال مستفز آخر من جملة الاستفزازات التي تقابلنا كثيرا هذه الأيام!!

ومحاولة جديدة للعبث معك، والسطو على القروش القليلة التي يجب أن تتطهّر منها تماما قبل أن تُصبِح.. مليونيرا!
http://i277.photobucket.com/albums/kk57/shimo_moh/166-1-1.jpg
أعتذر يا صديقي على هذا العنوان الخادع؛ فأنا أؤمن أن عصر التمائم، والمعوذات، ومصابيح علاء الدين ذهبت، وصار لزاما علينا إن أحببنا الفوز ألا نبيع عقولنا في سوق الوهم.

لقد كثرت في الآونة الأخيرة الكتب، والدورات، والبرامج التي تتحدّث عن التنمية البشرية، ولعل موقع "بص وطل" (أحد أكبر المواقع العربية على شبكة الإنترنت) يحوي أرشيفا مميّزا في هذا الصدد، بيد أنه -مع الأسف وكعادة كل شيء حسن- ظهر أدعياء كُثُر، شوّهوا الوجه الجميل، وصار الأمر بالنسبة لهم صيدا يسيرا سهلا.

إنني أؤمن بعدة أمور أرى أن نقف عليها جيّدا؛ وهي:

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الجمعة، 8 يوليو، 2011

تحميل حلقات برنامج فرمتها



النجاح الحقيقى ... الحلقة الثانية

طريق النجاح ملئ بالعقبات


للتحميل
4shared Megaupload Hotfile


فرمتها ... الحلقة الأولى
هو ممكن نغير حياتنا؟

طب ولو عدى علينا سنين طويلة وإحنا في نفس الظروف؟

إزاي نقدر نغيرها؟!


للتحميل
4shared Megaupload Hotfile