الاثنين، 28 ديسمبر، 2009

!!...على أعتاب عام جديد

إحدى وثلاثون عاما ليسوا بالشيء القليل ..!!

إحدى عشر ألف يوما في الحياة، لا يمكن أن يكونوا رقما صغيرا.!


منذ أبصرت عيني الحياة وأنا لا أكف عن الإنصات، والتعلم، والضحك، والمشاكسة، والركض، والتأمل ..

لم أعش يوما واحدا وذهني خال من الأحلام ..

تعرضت لكبوات ليست بالقليلة، راهنت على رحمة الله كثيرا، وعلى لطفه بعباده، ونصرته لعبد ألقت به الأيام في معارك متعددة، لم يخترها بمحض إرادته .

وكان دائما ـ جل اسمه ـ قريبا سمعيا منقذا .

كان عند ظن عبده الضعيف .. ولم يخذله قط .

لقد استضافتني مدرسة الحياة لما يقرب من إحدى عشر ألف يوما، علمتني خلالهما الكثير والكثير ..

لكن يظل أعمق ما لقنتني إياه، وأثر فيا تأثيرا بالغا، هو إخبارها لي ـ وبإلحاح ـ على أن الحياة بطولها وعرضها، ليست أكثر من مغامرة .

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الأحد، 20 ديسمبر، 2009

ونتحدث عن الحب ..

http://i277.photobucket.com/albums/kk57/shimo_moh/love-6.jpg

طاولة واحدة كانت تجمعنا في ليالي يناير الباردة، أربعة أصدقاء يتشابهون في حبهم لتناول القهوة قليلة السكر، والجدال، ويختلفون في كل ما عدا ذلك !! .

نلتقي على فترات متباعدة، كلما شعرنا بحاجة إلى أن نصب زيت الصداقة والأخوة على تروس الحياة المادية القاسية

فنقتطع من جسد الأيام ساعات معدودة، نتقوى بها على شدة ما نلاقي من الدهر، ونفتح فيها أبواب القلب بلا تحفظ أو مواربة .

في تلك الليلة كان شريف واجما بعض الشيء، وكالعادة ألح عليه طارق أن يفرغ ما في صدره، فالصديق وقت الضيق كما يقول المثل، وإن لم يتحدث لنا عن همة فلمن يتحدث، وهكذا أقنعه طارق أن يتكلم، ويحكي مشكلتة .

نقل بصره بيننا وهو يقول : لم يتبق على زفافي إلا أياماً معدودات كما تعلمون، لكني أشعر بأني ربما أكون قد أخطأت الاختيار، كل يوم أرى اختلافات كثيرة بيني وبين الفتاة التي اخترتها ، هي صالحة وعاقلة وبها مميزات كثيرة،

وهذا ما يجذبني إليها، لكننا نختلف في أشياء عدة، وكلما حاولنا أن نتنازل قليلا لنقترب من بعضنا البعض، ما يلبث أن يطل سوء الفهم برأسه مرة أخرى فنختلف ونتخاصم ..! .

خيم صمت علينا، قبل أن يقول محمد محاولا كسر الشجن الذي سببته لهجة طارق الحزينة : وتريد الصمت يا صديقي، هذه أمور سهلة ولحسن الطالع أن بين ظهرانينا من يفتي في هذه المسائل، فافتنا يا كاتبنا عن معضلة أخانا .. ثم قهقة ضاحكا وهو يشير إلي .


لقراءة باقى الموضوع فضلا اضغط هنا

الأربعاء، 2 ديسمبر، 2009

لا تعطهم من روحك


http://i277.photobucket.com/albums/kk57/shimo_moh/boy.jpg

لا تلم الآخرين مهما فعلوا، ولا تعطهم من روحك مهما أساءوا، ولا تشغلن تفكيرك بسبب خيانتهم لك.

واتركهم خلفك بلا أسف.

عندما تلوم الآخرين فإنك تعطيهم جزء منك ومن حياتك وتتحول إلى ضحيتهم، والأخطر أنك ستعطي نفسك الحق في إتباع أي سلوك ضدهم، وتصفية الحسابات ليس من شيم الناجحين.

روحك لن تتسع للإنجاز والهدم، وعقلك لن يفكر في العمل والانتقام في آن واحد.

نص المقال الاصلى

http://www.karimalshazley.com/twrnafsak_topic.php?twrNafsak_id=45

السبت، 28 نوفمبر، 2009

حفل توقيع كتابى سحابة صيف ولغات الحب


متنسوش ميعادنا بكرة الحد الموافق 29-11-2009 وحفل توقيع كتابى لغات الحب وسحابة صيف

بمكتبة بوك اند بينز بالمنصورة يبدأ حفل التوقيع فى تمام الساعة السادسة مساءا


الجمعة، 27 نوفمبر، 2009

اتقن معادلة الربح المشترك



جرت العادة في مباريات كرة القدم أن يكون هناك فائز واحد ..

كما أنه في المحكمة يقف القاضي ليعلن فوز طرف وخسارة آخر ..

فهل الحياة كمباراة كرة، أو ساحة محكمة، لا نستطيع جني المكاسب فيها سوى بإلحاق الهزيمة بالآخرين ..
..

لقراءة الموضوع فضلا اضغط هنا ..

الجمعة، 20 نوفمبر، 2009

...كلهم خانوك يا مصر


هؤلاء الذين أصابوا شعبك بحالة انعدام اتزان فيما يخص وطنيتهم، فلم يرفعوا علمك سوى في مباراة كرة القدم، بينما يتقاتلون على رغيف خبز .. أو اسطوانة غاز ..


وهؤلاء الذين لم يحركوا ساكنا ضد أزمات أبنائك في الخارج، حتى غدا المصري وكأنه بلا كبير أو معين أو حامي، لكنهم ـ وبكل جسارة ـ تحركوا الآن، والسبب لأن أبنائهم كانوا وسط أبنائك ..


وأيضا هؤلاء الذين أدركوا في لحظة أن ظهورهم على الشاشات متوقف على وجود حدث رياضي كبير تكون مصر طرفا فيه، كي تأتي الإعلانات، ويُنصب السيرك، وتبدأ الاستوديوهات التحليلية، ويكون سعر الساعة بالدولار، فتشنجوا، وكذبوا، ونافقوا .

خانك الجميع أيتها العجوز الصابرة ..

ولا زلتِ رغم كل آلامك تنتظري أن ينتبهوا إلى أنهم ولدوا من رحم شريف ..

ولم يرضعوا سوى لبن الكرامة والإباء ..

لا زلت تتطلعين إلى أن يكونوا كما كُتب لهم رجال من صُلب رجال ..

لا زالت تنتظرين رؤيتهم في ميادين العلم والفن والأدب والعمل والكفاح ..

لا زلت تنتظرين أهدافهم التي تفوق مجرد هز الشباك..

أراك حزينة وهم يرددون ..

حلم 80 مليون مصري .. ضاع يا بلادي ..

لكنني أتساءل .. ولتسمحي لي أيتها البلد العجوز ..


لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الثلاثاء، 17 نوفمبر، 2009

الكبار..!!!!!!



http://i277.photobucket.com/albums/kk57/shimo_moh/1-8.jpg

....في كل وقت هناك تعصب

في كل زمن هناك أذهان لا تتسع لبراح الاختلاف ..

هناك أطراف تذهب بعيدا وتصرخ مستنجدة، وتولول في أسى مصطنع .. وتنتحب في اضطراب وتوتر مبالغ فيه ..

وتزيد حمى التعصب .. والشحناء .. والقلق ..

لكنه دائما .. هناك عقلاء .. يفعلون الشيء الصحيح ..

عقلاء يلقون بحزم بكلمة الفصل، فيعود كل أبله مفتون إلى جحره مخزيا .. مسود الجبين ..

فعلها الأستاذ من قبل، فأفسد المخطط .. ووأد الفتنة قبل أن يعلوا لهبها، وتلكم القصة ..

كان النبي صلى الله عليه وسلم عائدا من إحدى الغزوات فيل أن يتوقف اثنان من المسلمين فيحدث بينهما شجار بسيط،

لكن سرعان هذا الخلاف ما اشتد فنادى واحدا منهم ( يا الأنصار) وقال الآخر ( يا المهاجرين) عند هذه النقطة أسرع النبي صلى الله عليه وسلم بالتدخل الحاسم ..!

وقف النبي صلى الله عليه وسلم وصوته يزار في الجميع، مبينا خطورة هذا المسلك، وقبحه، وفساده ..

قال : ما بال دعوى الجاهلية ..

دعوها فإنها منتنة ..

لقراءة باقى الموضوع فضلا اضغط هنا

الاثنين، 9 نوفمبر، 2009

اتخاذ القرار.. أكون أو لا أكون



http://boswtol.com/sites/default/files/imagecache/article_image/sites/default/files/09/Nov/46/qarar.jpg


يقول وليم جيمس -أبو علم النفس الحديث - ليس هناك من هو أكثر بؤساً من المرء الذي أصبح اللاقرار هو عادته الوحيدة!.

واستناداً إلى هذه المقولة العميقة، يمكننا اكتشاف لماذا نحيا في عالم مليء بالبؤساء!!

إن الحياة تدفع المرء منا في كل لحظة إلى اتخاذ قرارات، ابتداء من قرار بسيط بشراء حذاء أو حلة سهرة؛ مرورا بقرار اختيار تخصص جامعي أو شريك الحياة، وانتهاء -إذا كنت من الزعماء- بقرار حرب أو غزو!.

واتخاذ القرار ليس بالأمر السهل، ولا يقدر عليه سوى الشجعان، وكثير ممن يعيشون بيننا يهربون من لحظات اتخاذ القرار، ويدفعون بغيرهم كي يتخذوا هم القرارات، والسر في هذا أن للقرارات ردود أفعال، ونتائج وإرهاصات، ولا يقدر كل الناس على تحمل تلك النتائج؛ لذا نجد أن متخذي القرارات هم القلة دائما، وكم من قرار خاطئ كان رأس صاحبه هو الثمن، وقرار آخر شجاع رفع أمة وعزة شعب، وصنع تاريخاً.

ومعنى "القرار" الذي أعنيه هو القدرة الواعية التي تمكن المرء من الاختيار الصحيح بين البدائل، بعد موازنة المكاسب والخسائر، وفوق هذا أن يكون في الوقت المناسب.

والقرار قد يكون اختيارا بين نقيضين، خير وشر أو أبيض وأسود، وقد يكون ترجيحا بين السيئ والأسوأ أو الجيد والأجود، أو تغليب لأخف الأضرار.


وشجاعة اتخاذ القرار تنمو مع المرء منا، وتتأثر إلى حد كبير بالبيئة التي ينشأ فيها؛ فالشخص الذي يدفعه أبواه في بداية حياته لاتخاذ قرارات ولو بسيطة تعود نتائجها عليه، كاختيار ملابسه أو ألعابه، يبدأ في فهم الربط بين السبب والنتيجة، ويدرك في بداية عمره العلاقة بين اتخاذ القرار وتشكيل الواقع والمستقبل، وأن ما يفعله اليوم يتحمل نتائجه غدا؛ في المقابل فإن الشخص الذي ينشأ وقد تكفل أحدهم بالتفكير نيابة عنه سيجد نفسه في مأزق كبير في بداية حياته العملية، نظرا لجهله بأمر اتخاذ القرار وطرقه السليمة.

لكن هب أنك قد ولدت في مجتمع أو بيئة لا تغرس في أبنائها أهمية اتخاذ القرار؛ فهل مضى الوقت لتعلم تلك المهارة وتنميتها؟ والإجابة بشكل قاطع.. كلا.


لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الأربعاء، 4 نوفمبر، 2009

!الحب .. الذي كان


هناك ما يشبة الإجماع ـ بين المتزوجين ـ على أن أيام الخطبة هي أجمل اللحظات في حياة كل منا ..!

تلك اللحظات التي كنا نطمئن على من نحب في الهاتف، ونعاود الاتصال كل عشر دقائق لأننا فجأة أصابنا القلق عليه!، ونقطع المسافات حاملين الهدايا دون أي مناسبة تذكر .

نصبح أطباء فجأة لنؤكد له أن صوته ليس على ما يرام ويجب أن نصحبه للطبيب!! .


نكون عشاق، طيبين، قادرين على التسامح ، والتفهم، والمحافظة على نبرة الصوت منخفضة طوال الحديث الذي قد يستمر لساعات طوال!.

ثم نتزوج ، وفي أذهاننا أن هذا الحب ليس هناك مبررا لانتهائه .


http://www.istockphoto.com/file_thumbview_approve/9845886/2/istockphoto_9845886-wedding-day.jpg


لكننا وبعد مدة نرى شيئا عجبا، يتغير تفاعلنا مع شريك الحياة، ونرى ما كان يسعدنا بالأمس، يضايقنا اليوم! .


كلامه المبهر صار هرطقة !، شخصيتها القوية صارت عنادا، التزامة بكلمته صار تعنتا، رومانسيتها الجميلة أصبحت مملة !! .


ويذهب الحب إلى مكانه المعتاد .. دفتر الذكريات !!.


جون جوتمان، أستاذ جامعة واشنطن في سياتل، والخبير في أمور الزواج، اشتهر بقدرته الفذة على التنبؤ مستقبلا إن كان الزوجان، سيستمران في حياتهما الزوجية أم سينفصلان، واكتسب سمعته الكبيرة من أن تنبؤاته كانت تصيب بدرجة تزيد عن90% !.


ولم يكن في الأمر ثمة قدرة خارقة، فالأمر كما يبينه د. جوتمان يعتمد على بعض المؤشرات التي تظهر في حياتنا الزوجية، وحذر من أنه إذا ما أصبحت هذه المؤشرات واقعا حياتيا، فإننا نندفع نحو الهاوية .


وهذه المؤشرات هي :

لقراءة باقى الموضوع فضلا اضغط هنا

الثلاثاء، 20 أكتوبر، 2009

استمتع بما تملك


http://www.istockphoto.com/file_thumbview_approve/3407469/2/istockphoto_3407469-man-on-the-hill.jpg

عادة قديمة ألفتها صارت منهجا أعتنقته في الحياة .

وهو ألا أنظر إلى شيء ليس لي، ولا اشتهي ما لا يمكنني امتلاكه .

دائما أعيش في الثوب الذي يلائمني، ولا أستمتع بطفرة قد تحملني معها عاليا لفترة، ثم تردني إلى اصل طبيعتي .

كنت أستاء من صديق لي يأخذ قرضا ليشتري سيارة، محملا نفسه واسرته ما لا يطيق، فأزجره قائلا : عش في مستواك، واستمتع بما تملك فعلا، إنك لا تقدر على شراء سيارة كهذة في العادة قبل خمس سنوات، فلما تعجل بالعيش في مستوى لم يأت أوانه .

ثم أنظر حولي فأجد أن معظم البشر في زمننا هذا يسبقون إمكاناتهم بخطوة وربما بخطوات ..

القروض بأنواعها، وبطاقات الفيزا، والأقساط طويلة الأجل، جعلت الجميع مديونون، وخلق نوعا من الترف الغير منطقي، حيث اشتر الآن وسدد فيما بعد ..!

ولقد قرأت يوما في سيرة أحد الحكماء أمرا ينضح بالفطنة وبعد النظر، وذلك ان ولده جاءه يوما مهللا

لقراءة نص المقال فضلا اضغط هنا

السبت، 10 أكتوبر، 2009

المشكلة الزوجية .. هل هي فعلا مشكلة !؟

http://www.istockphoto.com/file_thumbview_approve/4021809/2/istockphoto_4021809-divorce.jpg

هل حقا ما نظنها مشكلة وكارثة وحدث جلل، هي بالفعل كذلك ..؟

متى نقول أننا بصدد مشكلة زوجية تحتاج إلى إسعاف عاجل .. ؟!

إنني أدعي أن المشكلات التي تقابلنا في حياتنا لا تصبح مشكلات إلا بعد أن نوافق نحن على جعلها كذلك ! .

وليس في الأمر ثمة غرابة، فتعاملنا مع المواقف هو الذي يمرره بسلام أو يجعله أزمة ومشكلة، وأنه كلما كان نصيب المرء من الحكمة كبيرا كلما كانت مشاكله أقل .

وربما يعترض معترض، بأننا قد نكون حكماء بينما نقابل في الحياة جهلاء حمقى، يجهلون علينا ويدفعونا إلى الخروج عن ثبات العقل ورزانته، وهذا حادث فعلا .

وإنما ما أحب الوقوف عنده، أن هناك أوقات كثيرة، نكون فيها نحن صانعوا المشكلة، وأنها لم تكن مشكلة قبل أن نقرر نحن أنها كذلك .

الخبراء يؤكدون أن 70% تقريبا من قضايانا الزوجية ليست بمشكلات حقيقية، ولا تحتاج لحل، ويؤكدون أن المناقشات الوافية، والحديث حول ما يزعجنا كفيل بإنها معظم قضايانا بشكل هادئ وبسيط .

وأن هناك عاملان يساعدان على جعل اللامشكلة، مشكلة

لقراءة نص المقال فضلا اضغط هنا

السبت، 3 أكتوبر، 2009

متى تعلنها حربا ..؟!

في رحلة الحياة تحدث للمرء منا مواقف شتى يقف إزاءها موقف الحائر، وربما تسائل في حيرة عن التصرف الأمثل الذي يحفظ له هناءه النفسي، وحقوقه في نفس الوقت .

من جملة هذه المواقف أن يعتدي أحد على قيم الواحد منا ومعتقداته .

مثلا .. إذا تجرأ حاقد أو مخالف أو طالب شهرة على عقيدتي كمسلم، ومبادئي الدينية، وراح يسفه في رموزي التي تربيت على احترامها وتبجيلها، فما التصرف الأمثل لي آنذاك ..!؟

أأرد ردا عنيفا قويا .. ؟

أم أصمت .. كي لا أزيد من عبث وضوضاء هذا الأحمق المفتون ..؟!

متى يكون كلامي مطلوبا، ومتى يكون صمتي غنيمة ..؟؟

هذه من المسائل التي تُختبر فيها حكمة وحنكة المرء منا، بل ربما حكمة ووعي الشعوب والأمم .

فكم من أمة أضاعت حقها بسبب ردة فعلها الغير منضبطة ..

في الحقيقة ما دعاني للتفكير في هذا الأمر كثرة الحروب التي تُشن على ثوابتي الدينية، ورموزي الإسلامية، ومبادئي التي أحبها وأنافح عنها .

أشعر بألم حينما أرى صغير القامة يتعدى بألفاظه على النبي صلى الله عليه وسلم بحجة حرية التفكير، أو يسفه رمزا تاريخيا أو حتى معاصرا بحجة أن لا أحد يعلوا فوق ميزان النقد .

وأتساءل .. هل أرد عليه أم أغض طرفي ..؟

هل ردي سيوقفه عند حده، أم أني سأحقق له مراده، وأرفع ـ بنقدي ـ من مستوى قامته التي لا تُرى بالعين المجردة ؟؟!.

خاصة وأنا أرى كثر من المفتونين يلتمسون طريق الشهرة من الباب الأقرب والأسهل ـ من وجهة نظرهم ـ وهو التهجم على الدين والثوابت .. لكنهم ـ يا لغفلتهم ـ لا يدركون أنها بوابة الجحيم، ما تلبث إن آجلا أو عاجلا إلا وتحرقهم، فلا تترك لهم منفذا يهربون إليه .

أعود لسؤالي الأول .. متى أصمت ومتى أرد ..؟

وتأتيني الإجابة من كلام ربنا جل وعلى إذ يقول سبحانه في سورة الأنعام : ( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم. كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون) .

هنا الله سبحانه وتعالى يحذرنا من مهاجمة الجهلاء، خاصة إذا كان كلامهم من جملة الثرثرة الفارغة، التي ليس لها وزن علمي أو أدبي .

وأنا أدعي هنا أنه لولا فتوى إهدار دم سلمان رشدي التي أطلقها الخميني ما سمع أحد بهذا الرجل أو كتابه، لكنها ردة الفعل الغير منضبطة، والتي أعطته مالم يحلم به من الشهرة والصيت وفوق هذا ألبسته ثوب المناضل الحر .

أيضا ردة فعل بعض دول العالم الإسلامي على الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، وإحراق السفارات وترويع المدنيين، أعطت لذلك الرسام المغمور شهرة كبيرة، ما كان ليطالها لو اكتفينا بالتحرك الرسمي الحازم دون ردة الفعل العاطفية الشديدة .

هذه الآية الكريمة تعلمنا أن الحوار مع الجهلاء يحتاج إلى صبر وطول نفس وهدوء كبيرين، وأنه ليس كل من يكتب كلمة يسب بها قيمي ومعتقداتي بل و ( رب الكون) جل اسمه، يستحق أن نرد عليه .

موقف بليغ الآخر أأمل منكم أن تشاهدوه معي، ففي غزوة أحد التي مني فيها المسلمون بجراح مؤلمة، فقد قتل مجموعة كبيرة من عظماء المسلمين، ومُثل بحمزة سيد الشهداء، ولحق بالنبي صلى الله عليه وسلم ضررا جسديا بالغا، وغاب عن المسلمين نصرا كانوا قاب قوسين أو أدني من الحصول عليه .

في هذه اللحظة الحرجة .. المؤلمة .. الصعبة .. حدثت مواجهة لفظية بين المعسكرين ..

فقد وصل إلى أبي سفيان أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر قد قتلا في المعركة وأراد أن يتحقق من الخبر، فوقف أعلى الجبل ونادى في المسلمين قائلا : أفيكم محمد ؟.

هنا قال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تجيبوه !.

فعاد أبو سفيان يسأل : أفيكم أبو بكر ..؟

فكرر النبي أوامره : لا تجيبوه !.

فعاد يسأل ثالثة : أفيكم عمر ..؟

فكرر النبي ِأيضا : لا تجيبوه !.

هنا بلغ بأبي سفيان الفرح مبلغا كبيرا، وصرخ قائلا : أعلوا هبل ..

هنا أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم قائلا : أفلا تجيبوه ..!!

هنا تعجب الصحابة من النبي، وردوا عليه متسائلين : و بما يا رسول الله ؟.

فقال صلوات ربي عليه : قولوا الله أعلى و أجل .

ففوجئ أبو سفيان بصوت يأتيه من جهة المسلمين التي ظن أنها قد انتهت تقول : الله أعلى و أجل .

فرد قائلا : لنا العزه ولا عزه لكم ..

فقال النبي لأصحابه : ألا تجيبوه .. قولوا الله مولانا ولا مولى لكم .

فأحب أبي سفيان أن ينال نصرا كلاميا موهوما فقال : يوم بيوم بدر .

فقال النبي لأصحابه : أفلا تجيبوه، فقالوا بما ؟ قال : قولوا له لا سواء قتلانا في الجنة و قتلاكم في النار ..

أنظروا معي أصدقائي ففي هذا الموقف مجموعة دروس نبوية هامة ..

أما الأول فإن الانتصار للنفس لا يوضع في أولويات أصحاب الهمم العالية، فلقد أمرهم النبي بالصمت وعدم الرد عندما تهجم أبي سفيان على أشخاصهم، لكنه أمرهم بالرد حينما طال التهجم القيمة التي يتم الدفاع والقتال من أجلها .

الفائدة الثانية ـ وهي موضوع حديثنا ـ أن رده كان بليغا ومدروسا ويحمل رسالة، وهي أن الغاية التي نقاتل من أجلها لا زالت حية وقوية في وجداننا رغم الجراح والألم الذي لحق بنا .

ومن هنا أعزائي نتعلم، أن الرد يجب أن يكون قويا حينما تكون الفائدة المرجوة منه كبيرة .

نعم .. يجب أن نكتسح من يهاجمنا اكتساحا مدروسا ومنظما، كي نزيل غبار العبث من على وجه الحقيقة الناصعة .

تماما كما فعلها الرائع مصطفى صادق الرافعي مع طه حسين على صفحات مجلة الرسالة، فأنار ببرهانه ظلام وادعاءات طه حسين، وسطر أروع ملاحمه والتي دونها في كتابه المعنون بـ ( تحت راية القرآن ) .

وكما فعلها الشيخ محمد الغزالي في وجه الزحف الشيوعي الأحمر، والهيمنة العلمانية في كتبه ودروسه ومقالاته .

ردود قوية بليغة رائعة، انتصر فيها للعقيدة وصدح بآذان الحقيقة في أذن المفتونين، وسطر بروحه وفكره أروع الملاحم .

وبما أن مثل هؤلاء الخصوم الكبار ليسوا بيننا كي نتحفز للرد القوي، فلقد قررت ألا أرد على صغار الهامة .. وأدعوكم يا أصدقائي ألا تحرككم العاطفة نحو الرد على هذا أو العدوان على ذاك .

دعوهم في طغيانهم يعمهون ..

فقط نحارب ونقاتل ونقتحم بفكرنا وعقولنا معركة الرد حينما نواجه من يستحق الرد .

وقبل هذا هناك ما هو أهم وأبلغ من الردود .. وهو أن نقطع أمام الجميع طريق التهجم من خلال إيماننا العميق بعقيدتنا وديننا، وبذل الجهد الكبير في سبيل ترسيخها في نفوسنا ونفوس من حولنا .

ولي في هذه النقطة كلام .. فإلى أن ألقاكم ـ إن كتب الله لي عمرا ـ سلام ..

الخميس، 1 أكتوبر، 2009

!..ثلاثة أشهر قبل دخول القبر

أقسى تصريح يمكن أن يواجههك به شخص ما، لكن هب أنه قد قيل لك، ترى ماذا أنت فاعل آنذاك !!؟ .

فكر مليا .. ثم عد لي بذهنك مرة أخرى لأحكي لك قصة رجل قيلت له هذه العبارة، فقدم بعدها أجمل وأروع وأبلغ خطاباته، وأثر في الملايين على سطح الأرض .. !.

أما الرجل فهو راندي باوش أستاذ علوم الحاسوب في جامعة كارنيجي ميلون، والذي صنفته محطة (ABC) من أفضل 3 شخصيات للعالم عام 2007 .

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=880708&stc=1&d=1248983049


ووضعته مجلة
التايمز من أفضل 100 شخصية مؤثرة حول العالم، هذا الرجل أخبروه وهو في السابعة والأربعون من عمره أن أمامه ثلاثة اشهر فقط قبل أن يموت، لتأخر حالته، وقد كان يعاني من سرطان البنكرياس .

عندها قام راندي بجمع طلبته وأصدقائه ومحبوه، وألقى لهم بمحاضرته الأخيرة وسماها " الوصول الحقيقي لأحلام طفولتك"، أخبرهم فيها بأنه تاركهم وذاهب، لم يذرف دموعا بل كان أربطهم جاشا، وكان كل هدفه أن يحفيزهم لإكمال مشاريعهم وحياتهم بدونه ! .

قال لهم : ما الذي ستخبره للعالم اذا علمنا أن هذه هي محاضرتك الأخيرة ؟
وما الذي ستفعله في
هذا العالم لو كانت لديك فرصة أخيرة ؟
وما هي وصيتك وميراثك للعالم ؟
.

لقراءة باقى الموضوع فضلا اضغط هنا

الأربعاء، 23 سبتمبر، 2009

انشر ثقافة الخير


عندما تواجه أحدنا مشكلة أو كبوة ما يصرخ معلنا بأن الحياة كلها تعب ونصب وهموم ! .

http://www.istockphoto.com/file_thumbview_approve/7225441/2/istockphoto_7225441-trapped.jpg


عندما يتعرض واحدا منا لفخ أو عملية نصب، يخرج مؤكدا أن لا أمان للبشر ..!

قلت في كتاب سابق لي أننا يجب أن نعيش الحياة بوعي، وبألا تخدعنا الحياة فنراها سودواية إذا ما تعرضنا لكبوة ما، أو مليئة بالذئاب إذا ما خدعنا أحدهم .

وأنا الآن أطالبك يا صديقي بشيء أروع وأجمل، أأمل منك أن تنشر ثقافة الخير والمحبة وألا تيئس الناس في الدنيا، أو تكون ممن يردد الأخبار السيئة الكئيبة ! .

أهيب بك ألا تكون مرآة تعكس السوء الذي في نفوس الناس .

رسولنا صلى الله عليه وسلم يخبرنا أنه ( إذا قال الرجل: هلك الناس؛ فهو أهلكهم ) ،

فهو تحذير من محاولة نشر ثقافة السوداوية وتبغيض الناس في دنياهم .

وتعال لترى معي هذه القصة الرائعة التي تعكس ما أود الإشارة إليه ..

لقراءة المزيد فضلا اضغط هنا

لمشاهدة فيديو برنامج صباح الخير يا مصر والحديث عن الشخصية الساحرة فضلا اضغط هنا

http://external.ak.fbcdn.net/safe_image.php?d=5ba182fb106e7942f2ad65898570df1c&url=http%3A%2F%2Fb7l2a.net%2Fthumbnail.php%3Ffile%3D100_679657571_269344885.jpg%26size%3Darticle_medium&w=130&h=130
بقلم كريم الشاذلى

الثلاثاء، 1 سبتمبر، 2009

لقد انتصرنا

لا زلت قادرا على التذكر رغم مرور عقود على هذا المشهد ..


ابن الخامسة كنت آنذاك أغدوا بين أطنان الكتب، أعظم ما تركه جدي لأبي الشيخ هلال الشاذلي رحمه الله ..


سطح منزلنا تغطية أجولة الكتب والمجلدات، ميراث كامل من المعرفة تركها المربي العجوز قبل أن يرحل، لم أكن حينها أعي ما جدوى هذه الأكوام من الورق، لكنني ولسبب لا أعلمه .. عشقتها ..!


وذات يوم بينما أجلس في حديقة منزلنا، جائني صوت جدتي العجوز وهي تلقي أوامرها بالتخلص من أكوام " القمامة" أعلى السطح، كي يتسنى لها تربية الدجاج في مكان متسع !.


وخلال أيام كان الفرمان قيد التنفيذ وعلى لهب آلاف الكتب والمجلدات، في مشهد لم أعي قسوته إلا وأنا في الثالثة عشر من عمري ..

لقراءة المزيد فضلا اضغط هنا

image
بقلم - كريم الشاذلى


لتحميل حلقة راديو صوتكم

الجزء الاول (اسطورة الحب)

الجزء الثانى (الى حبيبين)

فضلا اضغط هنا

الخميس، 27 أغسطس، 2009

حصريا في رمضان ..!


ليس هذا هو رمضان الذي أعرفه ..!


أو لأكن أكثر دقة وأقول " ليس هؤلاء ضيوف رمضان اللذين أألفهم" !.

أين ضيوف رمضان القدامى المخلصين ..

صوت الشيخ محمد رفعت يصدح قبل المغرب، مبشرنا بفرحة الإفطار، وقبلها بشارة بالقبول والثواب ..

أين حديث الشيخ الشعراوي أجلس أمامه ـ طفلا وشابا ورجلا ـ في استمتاع وهو يفسر بعض أيات من كتاب الله الحكيم ..

أين روح الطفولة التي كانت تدفعنا لنحمل فوانيس رمضان ونركض في سعادة والأهل ينهروننا ألا نصنع ضجة أمام المسجد فنوشوش على المصليين في التراويح ..

أين دفء العائلة التي كانت تلتف حول مادة طعام شهية، لكن دون تبذير ..

لم يكن في رمضان الذي فارقني منذ زمن "حصريات" ..

لم يكن فيه 40 مسلسل ..

لم يكن فيه إفطار راقص، أو سحور على التخت الشرقي ..

لم نكن في حاجة لأن " نسأل مجرب من رمضان اللي فات" عما يمكن أن نضيع فيه رمضان، فلم يكن حرصنا على خسارة هذا الشهر ملحا كما هو الآن ..

لم أكن محتاجا لأن أصل الليل بالنهار كي أفوز بالكعكة الكبرى من البرامج والمسلسلات ..

كنا في الماضي ننتظر رمضان شهرا كاملا، فلا عجب أن يكون أول يوم فيه، أقرب للقاء العشاق والمحبين .


اليوم يأتي رمضان ويمر وينتهي دون أن نشعر به ..


وبحثا عن رمضان هذا العام قررت أن أفعل ما تمليه علي شقاوة الطفولة ..

هذا الفانوس " بشمعة" أمامي، لا أخفيكم سرا بحثت عنه كثيرا حتى وجدته ..

وهذه اسطوانة الشيخ محمد رفعت تصدح في جهاز الكمبيوتر ..

وتلك بعض حلقات من تفسير الشيخ الشعراوي، على اسطوانات كنت أحتفظ بها منذ زمان جاء وقت سماعها ..

لكن تبقى شيء أخير لم أفعله، أستسمحكم في الذهاب للنيل من ذلك المزعج الصغير ..

ولكن أين .. أين ..

أظنكم توافقوني على أن خزانة الملابس هي أفضل موقع يمكن أن يرقد فيه جهاز التلفاز حتى انتهاء الشهر .. أليس كذلك ؟

السبت، 15 أغسطس، 2009

ندوة عامة عن "لغات الحب"

بمشيئة الله أنتم مدعوون إلى ندوة " لغات الحب" والتي تقام في نادي القاهرة الرياضي، يوم الخميس القادم 20 أغسطس في تمام الساعة الثامنة مساء ..
الدعوة عامة ..
خالص مودتي

الثلاثاء، 11 أغسطس، 2009

" النجاح في تحديد الأولويات"





في حياتنا نحتاج كثيرا أن نتمتع بفطنة وذكاء كي نفرق بين المهم والأهم ! . نحتاج إلى أن نميز ـ بدقة ـ بين خير الخيرين وشر الشرين !! .

وذلك لأننا كثيرا ما نُخدع في التفريق بينهما، وتضطرب من أمام أعيننا معالم الطريق .

ونجد أنفسنا سعداء بجني الأقل بينما يمكننا أن نجني الأكثر .

أحدنا ينفق يومه في القيام بعمل مفيد، بينما هو قادر على صنع الأكثر فائدة .

إن الشراك والفخاخ التي تقف أمام حلمك وطموحك لكثيرة، وأحدها ذلك الشرك الذي يدفعك إلى الانكباب على عمل،

وبذل الجهد في تجويده وإحسانه، بينما هذا العمل في ميزان هدفك الرئيسي لا يساوي الوقت الذي أنفقته فيه !.

تعال مثلا وانظر إلى شخص يعطي للعلاقات الاجتماعية وقتا كبيرا، فهو من مجلس إلى آخر، ومن منتدى إلى غيره

لقراءة المزيد فضلا اضغط هنا





الجمعة، 7 أغسطس، 2009

.. الحياة ميدان كفاح

خلقها ربنا للكدح والتعب والنصب، وأهاب بعبادة أن يتحلوا بالقوة والصمود أمام تحدياتها ومشاقها، مبشرا من أخلص منهم بجنة عرضها السموات والأرض،

وحياة هانئة سعيدة لا تعب فيها ولا نصب ولا مشقة .


وأمام اختبارات الحياة، كثيرا ما يجد المرء منا نفسه بحاجة لمن يربت على كتفه، ويهون من تعبه وألمه، ويضمه على صدره ليمده ببعض الدفء والطمئنية، وينشر في أوصاله شحنة من التفاؤل والأمل .

وما أجمل لو كان هذا الشخص شريك الحياة ورفيق الأيام ..

ما أعذب الكلمة الطيبة حينما تخرج من فم النصف الآخر، لتخبرنا كم نحن أقوياء، عظماء، رائعين ..


لقراءة باقى الموضوع فضلا اضغط هنا

الخميس، 30 يوليو، 2009

عندما يتحدث "سي السيد" ماذا يقول ..!؟


للرجال مصطلحاتهم الخاصة، وقاموسهم الذكوري، وألفاظهم التي يجيدون التعامل بها والتواصل من خلالها .

ولأن الرجال عمليون، فبالتالي يلجأون إلى الكلمات العملية القاطعة والحاسمة، بل والجافة في كثير من الأحيان !.

وكثير من الرجال يسقطون في فخ عدم التفريق بين زملاء العمل وشريك الحياة، فألفاظهم في الحالتين واحدة، وكلماتهم تحمل نفس الحدة والجزم .

ودعني أخبرك ببعض الكلمات والعبارات التي أقصدها :



لقراءة باقى الموضوع فضلا اضغط هنا


الأحد، 19 يوليو، 2009

الافتتاح

تم بحمد الله افتتاح موقعي على شبكة الانترنت
يتسنى لكم أصدقائي الأعزاء زيارته على الرابط التالي
مع خالص مودتي واحترامي

الاثنين، 13 يوليو، 2009

التدوينة الأخيرة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نعم .. هذه هي التدوينة الأخيرة ..
فقد قررت إغلاق المدونة، إلى أن يتم تجهيز موقع رسمي خاص، يمكنني من خلاله التواصل مع حضراتكم ..
وبالرغم من استمتاعي بالتدوين، وحبي لتلك التجربة إلا أن هناك عدة عوامل هامة جدا، جعلت منه أمرا صعبا بالنسبة لي، وأهمها "التواصل المستمر" ..
فمن أعراف التدوين والمدونين، أن يكون هناك تواصل دائم بين المدونين بعضهم البعض، فالأول يكتب والآخر يعلق، وهكذا ..
وهنا نشأت مشكلة بالنسبة لي .. وهي لوم بعض الاصدقاء من عدم تعليقي عليهم، ووصل اللوم في كثير من الأحيان إلى الهجوم الشخصي، متهميني بالتكبر والغرور ..
لم يتوقف الأمر عند المدونة بل امتد إلى بريدي الاليكتروني والشبكة الاجتماعية "الفيس بوك" .
فكان قراري بأن لغيت صفحتي على الفيس بوك، وإيقاف المدونة ..
ووجدت أن الأسلم هو موقع رسمي، له طابعة وقوانيه .

قد لا يعلم كثير من الأصدقاء أنني لا أقوم على التدوين بنفسي دائما .. وإنما مجموعة من الأصدقاء هي التي تشرف على المدونة والفيس بوك، فقط أبلغهم بالأخبار، وأمدهم بالمقالات وهم من يقومون بعمل اللازم .. جزاهم الله خيرا ..

فإلى أن نلتقي هناك، أترككم في أمان الله، مع خالص اعتذاري لجميع الاصدقاء الذين أكرموني بردودهم ولم يتسنى لي الرد عليهم .
وخالص احترامي لقراء مدونتي الأعزاء ..
وجزاكم الله خيرا ..

* * *
الموقع الآن تحت الانشاء .. تقرر إفتتاحه بمشيئة الله يوم الأحد 19 يونيو 2009

الموقع الرسمى لكريم الشاذلى

www.karimalshazley.com

الأربعاء، 8 يوليو، 2009

لكل مشكلة زوجية سبب .. وحل !!

نظرا لكون البشر مختلفون في طبائعهم وسماتهم النفسية والخلقية ، فإنهم بالتالي يختلفون عند مواجهة الأحداث والظروف المختلفة .وفي حالة الخلافات والمشكلات الزوجية تظهر طبائع المرء النفسية والخلقية ، ويتم تحديد سماته الشخصية .فبعضنا تجده هادئ مستفز ، والآخر كالبركان المشتعل بعضنا يواجه بقوة وصرامة ، والآخر ينسحب تاركا الميدان ، تعالوا لنلقي نظرة على الأنماط الشائعة للأزواج والزوجات عند حدوث مشكلة ما :

الثلاثاء، 7 يوليو، 2009

على الله ..

تعديل
السلام عليكم أصدقائي
تم تأجيل برنامج سهرة مع الشيخ خالد عبدالله والذي كان مقررا له الخميس 8 يوليو .
يوم الجمعة أنتم مدعوون لندوة عن الإحباط في مكتبة البلد الساعة السابعة مساء .. ويوزع على هامشها جوائز مسابقة جريدة الدستور.
من يوم السبت ولمدة اسبوعين أنسحب بهدوء كي أنهي امتحاناتي .. دعواتكم
ملحوظة : بمشيئة الله الأخوة والأخوات في الجمهورية العربية السورية، وزوار معرض الأسد الدولي للكتاب، مدعوون لحفل توقيع كتابي " أسطورة الحب" في جناح دار التوفيق وذلك يومي 13، 14 أغسطس ..
ودمتم بخير

السبت، 4 يوليو، 2009

الحمد لله .. الشخصية الساحرة حلال ..!!!

السلام عليكم

مما يعجبني أن أرى المرء يحتاط ويتدبر قبل الاتيان بشيء ما فيه ثمة شبه أو مخالفة شرعية ..

اشعر بغبطة حينما أرى هؤلاء الأفاضل وهم يتجهون بقلوبهم إلى ذوي العلم فيسألوهم ويسمعون منهم، قبل أن يمضوا بقلوب مطمئنة هادئة، وقد ارتاحت أفئدتهم وسكنت ..

بيد أني في أوقات ما تصيبني الدهشة والعجب ..

ومن هذا الأوقات عندما وصلتني رسالة من صديق عزيز، يبشرني أن كتابي " الشخصية الساحرة" حلال .. حلال .. حلال .. !!!!!!.

ومع الرسالة رابط للأحد أهم المواقع الاسلامية على شبكة الانترنت، وتحديدا في قسم الفتاوي، فدخلته لأقرأ شيئا عجبا ..



الجمعة، 3 يوليو، 2009

برنامج تلفزيوني


بمشيئة الله يوم الأحد القادم 5 يوليو يتجدد التواصل معكم مرة أخرى ..

هذه المرة ستكون عبر برنامج روتانا كافية، والذي يذاع على قناة "روتانا موسيقى" في تمام الرابعة عصرا ..

عنوان الحلقة "الذكاء الاجتماعي"

ملحوظة : يسمح بالمداخلات الهاتفية .. وستبدا فقرتي الساعة الرابعة ونصف ..
أأمل أن تروق لكم


الأحد، 28 يونيو، 2009

الرومانسية فى حياتنا الزوجية




حلقة الرومانسية فى حياتنا الزوجية فى برنامج روضة الصالحين والتى اذيعت على قناه الناس


لمشاهدة الفيديو فضلا اضغط هنا


لتحميل الحلقات فضلا اضغط هنا


لتحميل الحلقات صوت فضلا اضغط هنا


أأمل أن تروق لكم

الثلاثاء، 23 يونيو، 2009

لتكن سيرتك ناصعة


سمعة الإنسان وسيرته الحسنة هي ما يسبقه دائما ويرفعه عاليا .
والمرء الذي يتحرك غير عابئ بأن كل خطوة يخطوها هي سطر سيكتب في سيرته ، وقد يصعب محوها امرء لا يعط الأمور قدرها أو قيمتها الحقيقية .
إن سمعة المرء وسيرته ، قادرة على رفعه إلى الثريا ، أو إخفاءه في أسفل سافلين ! .
واسمع معي لتلك القصة كي تدرك ما أود الذهاب إليه ..


تحكي كتب التاريخ الصينية أنه أثناء حرب الممالك الثلاث في الصين عام 265م ، أن الجنرال تشوكو ليانج كان قائدا زائع الصيت ، كانوا يلقبونه ( بالتنين النائم) نظرا لما عرف عنه من مكر ودهاء ، راح هذا الرجل ينمي لدى الجميع أنه أكثر أهل الأرض دهاء وحنكة ، مما جعل فرائص أعدائه ترتعد دائما ، فالسمعة في ميدان الحرب توازي قوة السلاح .. وقد تفوقها .
وذات يوم أرسل تشوكو ليانج قواته كلها إلى معسكر بعيد ، وبينما كان يجلس في مملكته الفارغة إلا من مائة جندي يعملون على خدمته ، وإذ بحرسه يخبره فزعا أن هناك قوة معادية من مائة وخمسون ألف جندي يرأسهم أحد ألد أعدائه تقترب من المدينة وتستعد لسحقها على رؤسهم .


لم يتوقف ليانج لحظة ليفكر من ذا الذي وشى به ، أو يبكي على المصير الأسود الذي ينتظره ، لكنه أمر جنوده أن يفتحوا أبواب المدينة على مصراعيها ، ثم أمر جنوده أن يرفعوه على أبرز جزء من أسوار المدينة ويختبؤا جميعا ، وقام بدوره بإشعال البخور وشد أوتار عوده والغناء بهدوء واستمتاع ظاهر ، وكأنه عاشق ينتظر ظهور معشوقته .
واقترب الجيش الكثيف من أسوار المدينة لكن ليانج لم يتوقف لحظة عن العزف .


وعرف الجيش الغازي وقائده شخصية الرجل الجالس أعلى سور المدينة يعزف على وتره غير عابئ بهم ، وبينما الجنود يتحرقون لدخول المدينة المفتوحة الأبواب ، وإذ بقائدهم يأمرهم بالعودة فورا من حيث أتوا ، فالتنين النائم ما يلبث ـ حسب مخاوفه ـ أن ينثر عليهم من لهبه ، فهو رجلاً لا يغلبه في مكره غالب .
وعادت الجيوش من حيث أتت ، وقد هزمتها سمعة هذا الماكر المحتال ، دون أن يرفع سيف أو يريق قطرة دم واحدة .
هل رأيت قارئي الحبيب ما الذي يمكن أن تفعله سمعة وشهرة الواحد منا .


إن أحد أهم مفاتيح نجاحنا في الحياة ، هو مفتاح السمعة الطيبة والسجل الطاهر النظيف ، والسيرة التي تنافح عنا بكل قوة .
عندما تطير سمعتك إلى الآفاق لتقول للعالم أنظروا لهذا الرجل ، طالعوا سيرته الطيبة ، توقفوا أمام كرمه وشجاعته وطيب أصله ونبل أخلاقه ، بهذا تكون قد فعلت الكثير .
لا أقصد أن تبحث عن ثمن الخير الذي تقدمه على ألسنة الناس ، ولكن أطالبك بأن تنظر إلى أبعد من ذلك . تعال معي ننظر إلى مشهد في سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم ، فعندما بلغ النبي صلى لله عليه وسلم قول المنافق عبد الله بن أبي بن سلول :"والله لئن رجعنا إلى المدينة ليُخرجن الأعز منها الأذل"، قال له عمررضي الله عنه : يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :"دعه لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه"(صحيح الترمذي)، ومعلوم أن نفاق عبد الله بن أُبي كان نفاق كفر، لكن النبي هاهنا وحفاظا على سمعته ، والتي هي سمعة الإسلام ، توقف عن القصاص عن أحد أشرس المنافقين .
كذلك نرى بعد وفاة الحبيب، ورفض كثير من الولايات الاسلامية دفع الزكاة ، فإن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، قرر أمر غريب وهو إنفاذ جيش أسامة بن زيد والذي كان قد جهزه النبي قبل وفاته ، وبرغم أن كثير من قادة الإسلام وعلى رأسهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان لهم رأي آخر وهو الالتفات إلى حروب الردة ومحاربة من منع الزكاة ، إلا أن أبي بكر وبتصميم عجيب قرر إمضاء الجيش ، فما كان من المنافقين ومانعي الزكاة الذين وصلهم خبر جيش أسامة إلا أن قالوا ( والله إن لم يكن يملك من القوة الكثير ما بعث هذا الجيش الجرار الآن ) ، ورجع إلى حظيرة الإسلام كثير من مانعي الزكاة ، وهنا أيضا كان للسمعة أثر كبير .


إن سمعة المرء منا هي أصل رأس ماله ، والناس لا تعرف مكنونات القلوب ، بل تنساق وراء الأخبار المتطايرة ، وتصدق ما تواتر الناس على ترديده .
فحارب أخي من أجل أن تظل سمعتك طيبة ، وسيرتك عطرة ، لا تسمح للاهي أو عابث أن يدنسها أو ينال منها .. مهما كلفك الأمر .

الأحد، 21 يونيو، 2009

حلقة قناه الرحمة وبرنامج الشباب عايز ايه؟


حلقة برنامج الشباب عايز ايه والتى اذيعت يوم الجمعة على شاشة قناه الرحمة



الثلاثاء، 16 يونيو، 2009

كلام .. وكلام ..!!




في أفضل حالات الزواج تبرز بعض الخلافات و المناوشات، ويكون هناك أخذ ورد بين كلا الزوجين، وترتفع نسبة التوافق بينهما، إذا كان حوارهما راقيا متحضرا .
ويتدهور الوضع، اذا فقدا أدبيات الحوار، وجنحا إلى الجدال .

والفرق بين الحوار والجدال جد دقيق، ويختلط لدى كثير من البشر .
فنظن أنفسنا نتحاور ونتحدث، ونحن في الأصل نزيد من اشتعال صدورنا، ونصب الزيت فوق النار بكلمات هي أقرب من طعنات الخناجر منها إلى أسلوب حوار وبناء !.

وكثير من مشاكلنا الزوجية تأتي غالبا عندما ننجرف دون أن ندري إلى منطقة عقيمة، يتحول فيها حوارنا إلى ثرثرة فارغة، تغيب من سمائها أبجديات المنطق، وتفتقر إلى صوت العقل الرشيد .
لذا فقد أحببت أن أبين لك عزيزي القارئ بعضا من المؤشرات التي تعرف بها أن حوارك يتحول إلى جدال عقيم، وأن توقفك عنه أفضل من إتمامه .

وأول هذه المؤشرات هي الصوت المرتفع، فعندما ترتفع نغمة الصوت عن مستواها المعهود، وتقترب اللهجة إلى ما يشبه الصراخ، نكون قد تعدينا أول الحدود بين الحوار والجدال .
وتجاربنا الإنسانية تثبت أن الصوت المرتفع هو محاولة لمداراة حجة واهية، وأن العقل عندما يُهزم تهرع لنجدته الحناجر ! .
بينما الصوت الهادئ عنوان لرقي الحوار، وروعة العقليات المتحاورة .

ثاني هذه المؤشرات هي إنكار حقائق ثابتة، وهذا مؤشر خطير، فحينما يصبح التدليل على الحقيقة مطلوبا، نكون قد انجرفنا كثيرا عن أن نصل إلى منطقة وسطى تجمعنا، لذا فأحذر بأننا يجب أن نكون أكثر وعيا تجاه هذه النقطة، فإذا وجدنا من الشريك رفض للمسلمات، وإنكار للحقائق الثابتة، ومحاولة تشويه صورة ظلت لفترة محتفظة برونقها فيجب أن نتوقف، ونعيد النظر في حوارنا، وكيفية إدارته .

المؤشر الثالث النبرات المحبطة والمستفزة، فعندما ترتسم على جانب الشفاة ابتسامة ساخرة، وتصبح كلماتنا مستفزة، ونبراتنا تهكمية، يجب أن ندرك أننا لا نتحاور، وإنما ننتقم ! .
أيضا عندما يحاول الطرف الآخر، السخرية منا، وإغاظتنا، فيجب أن نعيد حساباتنا مرة أخرى تجاه حوارنا .

المؤشر الرابع البعد عن جوهر الحديث، فنترك المشكلة أو الموضوع الذي نتحدث فيها، ونبدأ في التلاوم حول اسلوب الحوار نفسه !.
ونجد أنفسنا بعد مدة، نتعارك بالرغم من أن الأمر لم يكن بحاجة إلى عراك .

المؤشر الخامس تكرار الكلام، فنبدأ في إعادة ما قلناه دون أن نذكر جديدا، فقط نكرر حديثنا ثانية وثالثة ورابعة، هذا يعطينا مؤشر على إغلاق أفق العقل، وعدم قدرتنا على رؤية أي آفاق أو حلول جديدة .

المؤشر السادس المقاطعة الدائمة لبعضنا، الكل يريد أن يتحدث، ولا أحد لديه النية للاستماع والفهم .

المؤشر السابع التركيز على إثبات أنني المحق : وتمركز المرء حول ذاته فقط، ومحاولة تلميعها، وإثبات أنها المحقة، دون التعاطي مع وجهة النظر الأخرى، والاقتراب ولو خطوة تجاه الآخر .

هذه المؤشرات عزيزي القارئ إذا ما لاحظناها أمكننا معرفة إلى أين يتجه حديثنا، ولأستطعنا إحكام السيطرة على أي جدال قد ينشأ، أو سوء فهم قد نقع فيه .

نشرت في جريدة الدستور المصرية الأربعاء 17 يونيو 2009