الاثنين، 26 سبتمبر، 2011

لكننا نحب بطوط أكثر..!

ربما تبدو إجابة والت ديزني عن أي من شخصياته أحب إلى قلبه؛ بأنها ميكي ماوس أمرا منطقيا؛ لأنه الشخصية التي صنعها عام 1928 وجعلها شعارا لشركته، كانت هي تميمة السعد بالنسبة له، وصنعت له مجدا كبيرا، ونال عنها جوائز الأوسكار العالمية.

وشخصية ميكي هي الشخصية المثالية التي توجه دائما للأفضل، وتحاول أن تدفع الجميع إلى القيم المثالية الصحيحة؛ هي إذن صورة الكائن الكامل، النقي، الذي لا يقترف ذنوبا، ولا يرتكب أخطاء، ولا يتعصب أو يغضب أبدا.


لكن المدهش حقا أن تلك الشخصية تراجعت بقوة لصالح شخصية بطوط؛ ذلك الكائن الظريف المنتمي إلى عائلة البط، والذي دائما ما يقع في مشكلة تلو الأخرى؛ مرة بسبب سذاجته، وأخرى بسبب عصبيته، وثالثة لتسرعه وحماسه المفرط.


كنت أظنّني منفردا في ميلي تجاه تلك الشخصية الباعثة للبهجة، قبل أن أفاجأ أن جُلّ من أعرفهم -كبارا وصغارا- يفضّلون شخصية بطوط على مُعظم شخصيات والت ديزني، بما فيها البطل المدلّل.. ميكي.

http://img56.imageshack.us/img56/6334/021zm.gif
 
وسألت نفسي.. لماذا!؟
 
لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا
 

الثلاثاء، 20 سبتمبر، 2011

يوم أن كنت مغرورا!!

في بحث شيق أجرته إحدى الجامعات الأمريكية أكّدت فيه أن ما يخيف الناس حقا ليس الموت أو الأماكن المرتفعة أو الصدمات العاطفية؛ وإنما هو مواجهة الجمهور!!

http://i277.photobucket.com/albums/kk57/shimo_moh/Public-speaking.jpg
وأكّد البحث على أن معظم البشر يكاد يغرق في "شبر ماء" إذا ما وجد نفسه فجأة في مواجهة بشر كثيرين، ويرى أن الأعين التي تنظر إليه هي أقرب للسهام وتكاد تخترق داخله، وتكشف كم هو مُرتبك، وخائف، ومتوتر.

 إن مواجهة الجماهير مهارة تنمّى بالتعلم والممارسة، ربما تكون للسمات الشخصية أو "الكاريزما" دور مهم في قدرة صاحبها على امتلاك الأفئدة والآذان، لكن التجربة تثبت أن معظم البشر قادرون على مواجهة الجماهير والتأثير فيهم إذ ما تمّ تدريبهم على ذلك، وإعطاؤهم الفرصة للوقوف على المنصة، حتى مع الارتباك الذي قد يصيبهم في بادئ الأمر، فإن التجربة كفيلة بجعل هذا الموقف "المخيف" متعة كبيرة.
 
لقراءة باقى الموضوع فضلا اضغط هنا

الاثنين، 12 سبتمبر، 2011

على أيامنا

تلك الكلمة التي لا يمل آباؤنا من ترديدها على آذاننا صباح مساء "على أيامنا كانت الأخلاق غير كده".. "على أيامنا كان الواحد يعرف قدر مدرسيه جيدا".. "على أيامنا كنا نجتهد وناخد السلم درجة درجة".. "على أيامنا كان فيه شيء اسمه حاضر ونعم"!!

لا أظن أن هناك كلمة تثير غيظ الأبناء ككلمة "على أيامنا" التي يلقيها عليهم آباؤهم؛ ليؤكدوا من خلالها أنهم نتاج زمن "أغبر، سيئ، شاذ" وبأنهم يجب أن يخجلوا قليلا!!

ولأنني أحاول أن أكون أبا صالحا قدر الإمكان، فلقد قررت أن أبحث خلف ما تغير عن "أيامنا" و"أيامهم"، ولأني لا أملك رؤية أيامهم السابقة -أيام آبائي أقصد- قررت أن أنقل المقارنة بين أيام أبنائي -في طفولتهم المبكرة- وبين أيامي أثناء طفولتي الأولى.

http://i277.photobucket.com/albums/kk57/shimo_moh/tt3602398.jpg


لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الاثنين، 5 سبتمبر، 2011

للخطأ فوائد أيضًا!!

هل من الممكن أن تحتوي الحياة على ذلك الحل السحري الموجود بلوحة مفاتيح الكمبيوتر "Ctrl+z"، والذي يتيح لنا أن نتراجع عن أخطائنا وما فعلناه في لحظات السهو والخطأ والغفلة؟!

http://www.boswtol.com/sites/default/files/11/sep/36/ptg01001387.jpg

أليس من الجيد أن يمتلك المرء منا القدرة على أن يقوم بمسح الأجزاء التي لا يريدها من حياته، ويستبدل بدلا بها أوقاتًا أكثر نُضجًا ووعيًا وإدراكًا؟!
 


في الحقيقة أن كلا السؤالين -فضلًا عن عبثهما- من أسوأ الأسئلة التي يمكن أن يطرحها المرء منا؛ فهي -برغم حاجتنا لتأملها ابتداء- قادرة على إثارة حالة من العبث والفوضى أكثر مما تضيفه من الوعي والاتزان.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا