الخميس، 30 سبتمبر، 2010

مناقشة "مالم يخبرني به أبي عن الحياة بركن فاروق بحلوان


مناقشة "مالم يخبرني به أبي عن الحياة بركن فاروق بحلوان

http://dostor.org/sites/default/files/imagecache/article_image/sites/default/files/10/Jul/29/mainimage/book300.jpg
برعاية د. زاهي حواس ينظم المجلس الأعلى للآثار ندوة لمناقشة كتاب " مالم يخبرني به أبي عن الحياة" للكاتب كريم الشاذلي، وذلك في السادسة ونصف مساء يوم الخميس 7 أكتوبر، في ركن الملك فاروق بحلوان، يناقش الكتاب الكاتب الصحفي أ.أشرف توفيق الصحفي بجريدة الدستور ..
"مالم يخبرني به أبي عن الحياة" هو الكتاب الحادي عشر لكريم الشاذلي.
ويتحدث عن التحديات التي يواجهها المرء في الحياة ويجد نفسه مجبرا لمواجهتها دون رصيد تربوي من الوالدين ...نظرا لحداثة هذا الضغوط والتحديات وتسارعها الشديد ..
وركن فاروق يقع عند نهاية كورنيش النيل في مدخل حلوان وتعرض مقتنيات المتحف في استراحة أقيمت للملك فاروق عام 1943 جرى تحويلها إلى متحف 1954 .

يضم بعض المقتنيات من أُثاث وتماثيل وتحف ولوحات ونماذج أُثرية .
تحيط به حديقة كبيرة تضم أنواعا مختلفة من النباتات
- يرجى تأكيد الحضور بترك الاسم والهاتف على هذا الايميل
karim@karimalshazley.com




الاثنين، 27 سبتمبر، 2010

الحياة.. أمّ المعارك!!


الحياة.. هي أمّ المعارك!!

ساحتها مليئة بالصراعات والحروب، وواهم من طلب فيها السلامة أو الراحة أو الهدوء!
http://beingornothingness.blogs.com/.a/6a00d834209ca653ef01116860d245970c-320wi

وقبل أن ترفع حاجبيك مستنكرا دعني أذكّرك بأن الحياة مقسومة بين صنفين؛هما: الطيبون والأشرار، الصالحون والفاسدون، الأمناء واللصوص، أصحاب القلوب والضمائر الحية وأصحاب النفوس الخربة المهترئة.. هذه هي الدنيا بجلاء ووضوح كاملين.

ثمة أناس في الحياة هم الشرّ بعينه، عدوانيّون، الخبر السيئ أنك مهما كنت طيبا خلوقا، إلا أنك ستجد نفسك في لحظة ما مُجبر على الدخول في معركة معهم، بوصفك -إن أحببت- جنديا في جيش الشرفاء، والصالحين، والأمناء!.

كثير من المصلحين يحثوننا على تطليق صراعات الحياة، من باب الزهد في الغنيمة الدنيوية، هؤلاء أرسل لهم قول عملاق العربية الأديب مصطفى صادق الرافعي: "مثلما يضرّ أهل الشر غيرهم عندما يفعلون الشر، يضرّ أهل الخير غيرهم إذا لم يفعلوا الخير"، وفعل الخير ليس دائما مثار إعجاب واستحسان من الآخرين، خاصة أصحاب النفوس السيئة البغيضة، وهنا ستجد نفسك -وأنت تفعل الخير- في قلب المعركة!!

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا


الجمعة، 24 سبتمبر، 2010

كن أنت.. بائع السعادة

الكلمة الطيبة صدقة.. الابتسامة صدقة.. إفساحك في مجلسك لأخيك صدقة.. سؤالك عن أخ لك صدقة.. عيادة المريض، وتشييع الفقيد، ورسم الابتسامة على شفاه الآخرين.. صدقة.
http://2.bp.blogspot.com/_ZhsyHHdHvWs/TCjKDYrSHtI/AAAAAAAABR4/rRwMtvA09Ps/s640/happiness_by_wint3r88.jpg

وأيضا.. تشجيع المبدع صدقة.. وقولة "أحسنت" للمجتهد صدقة، والتصفيق عند فوز الآخرين صدقة!.

احتضان المواهب صدقة، وجعلك من نفسك سلّما يرتقيه الآخرون نحو التميز صدقة، والتربيت على كتف المُخفق صدقة.
إذا كنت رئيسا فتشجيع من هم تحت إمرتك صدقة، وتقدير جهدهم وشكرهم.. صدقة.

وإذا كنت مرؤوسا، فإعانة زميلك صدقة، وصدقك تجاه مديرك صدقة، والامتناع عن النميمة، والذبّ عن عرض أخيك -مهما اختلفت معه- صدقة.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

لمشاهدة حلقة اسرار السعادة اضغط هنا

الاثنين، 20 سبتمبر، 2010

إياك أن تحيا على أطراف أصابعك

هل أنت خائف؟

أقصد هل تشعر بالخوف والرهبة، بعدما قررت أن تقوم بتغيير شيء ما في حياتك، ترى بأنه سيجعلك أفضل مما أنت عليه الآن؟

من الطبيعي جدا أن تشعر بالخوف والقلق إذا ما فكرت في تغيير شيء قائم، أو القيام بعمل غير مألوف، وكلما زادت المخاطرة، كان قلقك أشد، وخوفك أكبر.
 
فالخوف -كما يراه علم النفس- حماية للمرء من عوامل التهديد والمخاطر، إلا في حالة أن يكون الخوف حاجزا أمام الرُقي، ومانعا للمرء من العمل والاجتهاد والتقدم، هنا يكون حالة مرضية يجب التخلص منها ومعالجتها.

ومن الثابت أن المرء الذي يعمل من أجل تغيير شيء قائم، يُجابَه بجيوش من المشاعر السلبية والمحبطة التي تحاول إقعاده عن تحقيق مراده، أهمها: مشاعر الخوف، وهو إما يكسب الرهان، ويتفوق على نفسه ومشاعره السلبية هذه، وإما يخسر، وقد تملكته مشاعر الخوف والرهبة والقلق.



لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الثلاثاء، 14 سبتمبر، 2010

ببطء كي تكون الأسرع!


ربما يبدو كلامنا هذا غريباً على العقلية النمطية؛ لكن الحقيقة تقول: إننا كلما كنا أهدأ، كلما كنا أسرع!
http://www.boswtol.com/sites/default/files/imagecache/article_image/sites/default/files/10/Sep/37/42-20942413.jpg


أو لنقلها بلغة أهل الإدارة "كلما أعطيت لنفسك وقتاً أكثر في التفكير الهادئ، قلّت حاجتك للعمل المحموم، والضغوط المستمرة، وفوق هذا أنجزت بشكل أسرع".

إننا كثيراً ما نقوم بالعمل بشكل سريع، ونظنّ بأننا حينها أكثر سيطرة على الوقت؛ بيْد أننا كثيراً ما نقضي وقتاً ليس بالقليل في تصحيح أخطاء أفرزتها السرعة والعجلة.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا