الاثنين، 31 مايو، 2010

احترس من لسانك!!


لم يستطِع الصديق أن يمنع لسانه من إطلاق قذائفه على صاحبه الذي أغضبه، كان كلامه حاداً، قاسياً، حمل كل ما في نفسه من غضب وضيق وحنق.

وعاد كل من الصديقين إلى داره، الغاضب هدأ وعاد لرشده، والمغضوب عليه حزين غير مصدّق أن يؤلمه صديقه بهذه الكلمات القاسية الملتهبة.

وبعدما عاد للغاضب رشده، ندم وتألّم، وضاقت عليه الدنيا بما رحبت. إن كلامه كان قاسياً جداً، ليت الكلمات تعود مرة أخرى إلى جوف المرء منّا.. هكذا قال لنفسه، وتمنّى في ألم!

وقرر الصديق أن يعتذر لصديقه ويستسمحه، وبالفعل ذهب إليه معتذراً ومنكسراً، طالباً منه العفو والغفران، وقَبِل الصديق اعتذار صاحبه، وغفر له قسوة كلامه وشدة عباراته الجارحة.

لكن الصديق المعتذر لم يسامح نفسه، وأحسّ أن هناك شيئاً قد انكسر في علاقته بأخيه، حار فكره في كيف يُعيد الماء إلى مجاريها، ويُمزّق تلك الصفحة المؤلمة من دفتر علاقته بصديقه.

وذهب إلى رجل حكيم طالما كان يقصده طلباً للمشورة والرأي السديد، فقال له الحكيم: طاوعني فيما أطلب منك، ولك مني النصيحة الصادقة.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا


الخميس، 27 مايو، 2010

دعهم يقولون..



هل سمعت من قبل عن قاعدة (18- 40 - 60)؟


http://www.boswtol.com/sites/default/files/imagecache/article_image/sites/default/files/10/May/21/42-19078527.jpg 


هذه القاعدة ببساطة تخبرك بشيء هام جداً، وهو أنك وفي سنّ الثامنة عشر، تكون مهتماً للغاية برأي الناس فيك، منتبهاً لما يقولونه عنك، قلق بخصوص ما يشعرون به تجاهك، وعندما تبلغ سن الأربعين تصبح غير مهتم البتة بما يقوله الناس عنك؛ غير آبِهٍ بآرائهم فيك، ولا يقلقك ثناؤهم أو نقدهم؛ بينما وأنت في الستين تدرك الحقيقة الغائبة، وهي أنه لا أحد في الحياة كان مهتماً بك بالدرجة التي كنت تظنّها طيلة حياتك!

إننا كثيراً ما نعطي لرأي الآخرين أكثر مما يستحق، ونزن أفعالنا بانطباعاتهم، وأنّى للناس أن يعايشوا ويتفهموا ما نحن بصدد المُضيّ فيه وتحقيقه؟

لو فتّشنا في قلوب الناس لوجدنا عجباً عجاباً؛ فمنهم من برئت نفسه من الأثَرة والأنانية؛ فأحبَّك وتمنى لك التوفيق، ومنهم من أغاظه نجاحك وتفوّقك وينتظر لك السقطة كي يتشفى فيك، وهناك من لا يرتاح لمرآك، وآخرون يُطربهم سماع صوتك؛ فهل سترهن حياتك على ما يبنيه الناس عنك؛ سواء سلباً أو إيجاباً.

أبداً ليس هذا بالأمر الرشيد.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الأربعاء، 19 مايو، 2010

إلى المملكة العربية السعودية


http://i277.photobucket.com/albums/kk57/shimo_moh/44.jpg

يطير مساء السبت 22-5-2010 الكاتب كريم الشاذلي إلى المملكة العربية السعودية،

وذلك للتوقيع على كتابة ( أفكار صغيرة لحياة كبيرة ) ضمن فعاليات معرض جامعة طيبة بالمدينة المنورة ..

وذلك أيام 25،26،27 مايو الجاري بجناحي دار أجيال ودار اليقين للنشر .
 

الاثنين، 17 مايو، 2010

كيف تتقن فنّ الصمت؟


"إن الرجل يظلّ كبيراً في عيني حتى إذا تكلم ظهرت حقيقته"

عمر بن الخطاب رضي الله عنه


كثير منا يظنّ أن الكلمات وحدها هي التي تُظهر نقاط قوته، وتحدد معالم شخصيته، ولا ندرك أن هناك مهارة أكثر سحراً وتأثيراً اسمها (الصمت)!.

 
إن الصمت فضيلة وله في النفوس رهبة وإجلال..
والمرء الذي يؤدّب لسانه كي لا ينطلق مثرثراً، ويلجمه بحنكة وذكاء؛ لهو امرؤ قد فعل الكثير في سبيل امتلاكه القوة.

فكم من كلمة ألقاها صاحبها في غفلة من عقلة ذهبت بماله أو سمعته.. وربما برأسه بعيداً!.


لقراءة باقى الموضوع فضلا اضغط هنا

الاثنين، 10 مايو، 2010

أنا كده.. إن كان عاجب!!


قالت لي وهي تعتدل في جلستها: أكره النفاق، أبغضه، الوضوح يا سيدي هو أهم شيء في حياتي، لكنه في الوقت ذاته أكثر ما يؤلمني ويسبب لي المشاكل!، نحن للأسف نحيا في عالم تحكمه قوانين المصلحة، والمداهنة والمداراة، لذا أصطدم دائماً بمن يرى في رأيي صراحة يجب إخفاؤها.. تصور.. يريدون مني أن أنافق مثلهم وأداري وأكذب..


http://www.boswtol.com/sites/default/files/imagecache/article_image/sites/default/files/10/May/19/91780520.jpg




وهذا لن يحدث، فأنا ببساطة من ذلك الصنف الذي يقول للأعور يا أعور.. وفي وجهه!!.

أحد أكثر الأشياء التي تقف حائلاً أمام تواصل المرء مع غيره من البشر هو عدم الوعي بأن الحياة ليست حادة، بها من الألوان ما يجعل الأبيض والأسود مجرد لونين فقط في المجموعة، وأن النظر إلى الأمور من خلال هذين اللونين فقط هو إشارة إلى عدم نُضْج الشخصية، ومراهقة فكرية ونفسية!.

كثير منا يرى أن الأمور حلال وحرام، صح وخطأ، أبيض وأسود، ويصرخ عالياً بأن "الحلال بين والحرام بين"، مقتطعاً جزءاً من الحديث الشريف.

ويبدأ من فوره في معاملة الناس وتصنيفهم بناء على هذه الرؤية، وبلا شك سيصطدم بأن ما يراه "أبيض" يراه الآخر "رمادياً"!، وما يؤمن بأنه "حرام" سيجد أن هناك من يراه "مكروهاً"، وبأن ما يهرب منه على أنه "خطأ" يتعاطى معه البعض على أنه "أخف الضررين"!.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا
للمزيد من مقالات موقع بص وطل فضلا اضغط هنا



تغطية موقع محيط لثاني أنشطة الصالون ولقاء د. عبدالله الأشعل فضلا اضغط هنا



الاثنين، 3 مايو، 2010

رحلة البحث عن نبيّ!




كان عالماً له تلامذة وأتباع، يأتيه المئات والآلاف ليجلسوا بين يديه، ويستفيدوا من علمه، ويسألوه عما أشكل عليهم، أو التبس على فهمهم.

إلى أن وقع الرجل في ذنب كبير، فانفضّ الناس من حوله وهجروه..

http://www.boswtol.com/sites/default/files/imagecache/article_image/sites/default/files/10/May/18/Untitled.png

وأدار التلامذة ظهرهم للأستاذ، متندّرين بوقوعه في ذنب كهذا، حانقين عليه.

وبينما الرجل في بيته إذ طرق بابه طارق؛ فلما طالعه وجده صبياً ممن كان يقصد مجلسه، وطلب الصبي منه أن يسمح له بالدخول والتعلّم منه.

فسأله الرجل متعجباً: ولماذا لم ترحل مع من رحل؟

فأجابه الصبي قائلاً: لأنني لم أتّبعك على أنك نبي!!

هذا الصبي النّبِيه وضع يده على حكمة كبيرة، وهو أن ليس بيننا من عُصم من الخطأ والزلل، ولا يجب أن نطالب الآخر أن يكون طاهراً نقياً كالأنبياء..

للأسف الشديد.. معظمنا يتعامل وكأن خطأً واحداً يكفي لإصدار حكم نهائيّ على الشخص المخطئ، ويطرده من الجنة إلى يوم الدين.

والأدهى أن يصبح اجتهادك -إن خالف أحدهم- دليلاً على سوء نيّتك، وخراب ذمتك، وفساد حالك..!!

في مقال سابق لي بعنوان "الله يريد فهل تريد"، اجتهدت في إيصال معنى هام -من وجهة نظري- وهو أن معظمنا يتواكل ولا يفعل ما يجب فعله من أجل التفوّق والنجاح والريادة، وتراه في الوقت ذاته يلوم على الله -سبحانه وتعالى- بأنه لا يريد له الخير، أو أنه قد كتب عليه الفشل والسقوط.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا