الثلاثاء، 28 ديسمبر، 2010

التحدى

كان الفتى شغوفاً أن يذهب مع أبيه في رحلة صيد إلى وسط البحر، كان أمله أن يكون على ظهر القارب حينما يعود قبل الغروب، بعدما ظلّ سنوات عمره السابقة ينتظر مجيئه إلى الشاطئ.

http://www.boswtol.com/sites/default/files/imagecache/article_image/sites/default/files/10/Dec/52/42-18404441.jpg

وجاءت اللحظة التي زفّ فيها الأب لفتاه البشارة، وخرج القارب بعد شروق الشمس مُتّجهاً إلى وسط البحر، وعلى متنه جَلَس الفتى مُتأهباً لصُنع تاريخه الخاص كصياد محترف.

كانت الأمور طبيعية قبل أن تهُبّ عاصفة؛ فتُحيل السماء إلى غيوم ومطر وبرق..

لقراءة باقى الموضوع فضلا اضغط هنا

الاثنين، 20 ديسمبر، 2010

ثمن الحياه

 http://www.boswtol.com/sites/default/files/imagecache/article_image/sites/default/files/10/Dec/51/42-25876612.jpg

جمع الملك الشاب حُكَماء بلاطه، وطلب منهم أن يكتبوا له تاريخ البشرية كي يطّلع عليه ويستفيد منه.. ذهب الحكماء وعادوا إليه بعد سنوات وهم يحملون مُجلّدات ضخمة؛ لكن الملك طلب منهم أن يختصروها أكثر بسبب مشاغله الكثيرة؛ كي يتسنى له قراءتها كاملة، فرجع الحكماء مرة ثانية وعادوا إليه بعد سنوات ومعهم مجلدات أقل من سابقتها؛ لكن الملك ضَجِر من كِبَرها، وأمرهم بإعادة الاختصار.


هنا اقترب منه كبير الحكماء، وقال له: سيدي، تاريخ البشر مُكرّر بشكل لا يمكن لعقل تصوّره، ولو شئت أن ألخّص لك تاريخ البشرية في عبارة واحدة؛ فإن ذلك بمقدوري!


فقال له الملك متلهفاً: هات ما عندك.


فقال الحكيم: يا مولاي تاريخ البشرية يتلخص في عبارة واحدة

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الجمعة، 17 ديسمبر، 2010

حلقة جديدة من برنامج كتابك عندنا


يتجدد اللقاء معكم من جديد من خلال برنامج كتابك عندنا

وذلك اليوم الجمعة الموافق 17-12-2010 فى تمام الساعة الخامسة مساءا على قناه الاسرة والطفل

والاعادة الخامسة فجرا


وحديث عن الكتاب الاخير مالم يخبرنى به أبى عن الحياه

اتمنى ان تروق لكم

الأربعاء، 15 ديسمبر، 2010

العرب من أكثر الشعوب استخداماً للغة اليد لتوصيل كلامهم

من الاتصال يكون بالكلام7%

خبير:العرب من أكثر الشعوب استخداماً للغة اليد لتوصيل كلامهم

قال كريم الشاذلى خبير التنمية البشرية أن 55% من الرسائل التى يود الانسان أن يوصلها للطرف الأخر لا تتم سوى بلغة الجسد مشيراً الى أن العرب من أكثر الشعوب استخداماً للغة اليد فى توصيل كلامهم.

وأوضح الشاذلى فى لقاء مع برنامج صباح الخير يا مصر بالتليفزيون المصرى السبت أن لغة الجسد تشمل تعبيرات الوجه وحركات اليدين ونظرات العينين ونبرة الصوت وتساهم بشكل كبير فى توصيل أراء الانسان ومشاعره للطرف الأخر مشيراً الى أن فراسة العرب جعلتهم يستخدمون هذه الأشياء لتحليل شخصية الانسان.

وأشار الى أن لغة الجسد توصل الإحساس بالحميمية أوالكره أو الاحترام للطرف الأخر ويجب على الزوج مراعاة ذلك مع زوجته حيث أن الرد على الزوجه بوجه عابس يجعلها تشعر بالقلق والإرتياب مشيراً الى أن العرب من أكثر الشعوب استخداماً للغة اليد فى لتوصيل كلامهم.

وأضاف الخبير المصرى أن لغة الجسد تلعب دوراً مهماً فى العمل وقد كشفت الدراسات أن 7 % من الاتصال يكون بالكلمات و 38 % بنبرة الصوت و 55 % بلغة الجسد لافتاً الى أن الانسان يميل لتصديق لغة الجسد حتى لو أختلفت الكلمات داعياً الى مراقبة الأشخاص الأكثر ذكائاً ومتابعة كيفية تعبيرهم عن أفكارهم وأرائهم من خلال استخدامهم للغة الجسد.

وتابع أن نظرة المرأة المباشرة والابتسامة العريضة يساعدان في إقناع الشخص الزوج بوجهة نظرها فضلاً عن أن للصوت مدلولات خاصة تظهر من خلالها ما تخفيه الشخصية الحقيقية ، فهو أيضاً له تأثير كبير وخاص على من يسمعه ، وكما يقال "الأذن تعشق قبل العين أحياناً " ، لذلك فهو من أسلحة المرأة الجذابة وهو سبب أساسي وأكيد في نجاح العلاقات الزوجية ، فنبرة الصوت الهادئة تحرك مشاعر الرجل القوية مشيراً الى ان المرأة الذكية هي التي تحسن استخدام لغة الجسد والتى تعد من أهم العوامل التي تؤثر بشكل كبير في مشاعر الرجل.

لمشاهدة الفيديو



نقلا عن موقع أخبار مصر

الاثنين، 13 ديسمبر، 2010

أصابع الاتهام

http://www.deeiaar.org/upload/uploads/images/deeiaar-0e6d22f3f2.jpg


كان الخباز يشكّ في الفلاح الذي يزوّده بالزبد الذي يستعمله في مخبوزاته؛ فأخذ يراقب الوزن يوماً بعد يوم، إلى أن تأكّد من شكوكه؛ فأبلغ عنه الشرطة التي اقتادتهما إلى القاضي.

وقف الخباز وحكى كيف ساوَرَه الشك، ثم أحضر الزبد إلى القاضي الذي أمر بإحضار ميزان يَزِن به قطعة الزبد، والتي تأكّد أنها أقل من الوزن الذي اشتراه الخباز.

وعندما وقف الفلاح أمام القاضي، قال له: "سيدي لست أنا اللص، وإنما هذا الخباز المخادع.. إنني ببساطة ليس لدي ميزان أزِن به الزبد؛ لذلك كنت أستخدم خمسة أرغفة من التي يخبزها هذا الرجل، والتي يجب -حسب القوانين- أن تزن رطلاً كاملاً، أضعها في ناحية والزبد في الناحية الأخرى، ولأن الخباز لم يكن أميناً في وزن الخبز؛ فبالتالي وَصَلَه من الزبد أقل من الوزن المطلوب، ولو كان السجن مفتوح الباب؛ فيجب أن يكون من أجل هذا اللص المخادع وليس من أجلي".

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الأحد، 5 ديسمبر، 2010

دقائق قليلة كانت تفصل بينه وبين الموت ..

فبالرغم من عدم تعافيه الكامل من العملية الجراحية التي أجراها، ونصيحة طبيبه من المكوث في االمنزل الفترة القادمة، إلا أنه خالف كل شيء ليذهب لتسجيل حلقة في التلفزيون المصري، ويذهب بعدها لحفل صديقه المبدع عمر طاهر لتوقيع كتابه الجديد " زملكاوي" .

وبعد انتهاء الحفل وأثناء رجوعه إلى محافظة الدقهلية ـ حيث يقطن ـ أوقف السيارة على جانب الطريق ليُنزل أحد أصدقائه، في مدينة قها في الثانية عشر مساء، وفجأة وجد اثنان يطوقانه أحدهم يجلس ماسكا " سنجة " في الكرسي الخلفي، والآخر يحمل سلاح أبيض ويفتح باب السيارة ويحاول إخراجه منها .

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

السبت، 4 ديسمبر، 2010

خبر عااااااااااااجل

تعرض ا.كريم الشاذلي اثناء عودته من القاهرة الى  حادث إعتداء من قبل مجهولين واثناء الاشتباك معهم  قاموا بضربه فى انحاء متفرقه من جسده مما ادى الى نقله للمستشفى كما تمت سرقه اجهزة الجوال الخاصة به.

الأربعاء، 1 ديسمبر، 2010

للصبر حدود

قرر أن يهاجر حاملاً معه كل ما يملك.. أحضر جَمَله ووضع على ظهره  كل ما استطاع أن يجمعه من المتاع، وقبل أن يهُمّ بالمسير، تذكّر تلك القشة المعدنية التي أهداها له أبوه قبل موته، دخل البيت وبحث عنها إلى أن وجدها وسط بعض الأغراض التي كان قد أهملها.

أخرجها من كيس صغير، وأمسكها بأصبعيه ناظراً إليها؛ إنها قشة صغيرة؛ لكن لها في القلب مكان كبير.

عاد أدراجه ثم وضع القشة بين المتاع الكبير الجاثم فوق ظهر الجمل؛ لكن المفاجأة أن الجمل لم يتحمل أي شيء إضافي؛ فانهار من ثِقَل الحِمل الكبير.

نظر الرجل مصدوماً إلى الجمل، وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، ثم قال مندهشاً: "كيف لِقَشّة صغيرة أن تفعل هذا بجمل قوي مثله؟!".

لم يدرك هذا الرجل أن معاناة جَمَله قد بلغت الذرى، وأنه لم يكن بحاجة إلى أي ثقل إضافي؛ حتى وإن كان بحجم قشة صغيرة تافهة.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الاثنين، 22 نوفمبر، 2010

الآن يجب أن أتوقف

يُروَى أن مَلِكاً أراد أن يكافئ أحد رعاياه ذات يوم، فناداه، ثم قال له:

http://www.boswtol.com/sites/default/files/imagecache/article_image/sites/default/files/10/Nov/47/42-20492884.jpg

لقد كانت خدماتك للمملكة جليلة، وتنمّ عن إخلاص ووطنية كبيرين، ولقد أحببت أن أكافئك بما لم أكافئ به شخصاً غيرك، ومكافأتي لك ستكون استثنائية.. قف خارج حدود القصر واتّجه يميناً؛ حيث الأرض المملوكة للدولة، ثم امضِ ما شاء لك أن تمضي، وحيثما تتوقف فكلّ الأرض التي قطعتها مشياً هي مِلك لك، لا ينازعك فيها أحد.

خرج الرجل سعيداً بتلك العطيّة التي منحه إياها الملك، ثم بدأ في المُضِيّ حيث أملاكه الموعودة.. أخذ يقطع الأمتار عدْواً تارة ومشياً تارة أخرى، يجلس هُنَيْهة ليستريح؛ لكنه يتذكّر أن لحظات الراحة ربما تُضيع عليه أمتاراً إضافية يمكن أن يُضيفها إلى ممتلكاته؛ فيقوم متغلّباً على إرهاقه؛ متشبّثاً بأحلام الثراء التي تتحول إلى حقيقة كلما خطا خطوة أخرى إلى الأمام.


لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الاثنين، 15 نوفمبر، 2010

كل هذا سيَمُرّ

جمع الملك كل حكماء بلاطه، ثم طلب منهم طلباً واحداً؛ عبارة تُكتب فوق عرشه، ينظر إليها في كل آن وحين ليستفيد منها.

قال لهم موضحاً: أريد حِكمة بليغة، تُلهمني الصواب وقت شدتي، وتعينني على إدارة أزماتي، وتكون خير موجّه لي في حالة السعادة والفرح والسرور..

فذهب الحكماء وقد احتاروا في أمرهم، وهل يمكن أن تصلح حكمة واحدة لجميع الأوقات والظروف والأحوال.. إننا في وقت الشدة والكرب نريد من يهوّن علينا مصائبنا وبلاءنا، وفي حال الرخاء والسعادة نطمح إلى من يبارك لنا ويدعو بدوام الحال.

وعاد الحكماء بعد مدة وقد كتبوا عبارات وعبارات، فيها من الحكمة والعظة الشيء الكثير؛ لكنها كلها لم ترُق للملك.

إلى أن جاءه أحد حكماء مملكته برقعة مكتوب عليها

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الأربعاء، 10 نوفمبر، 2010

الحقيقة التي نعلمها ونتجاهلها

البحث عن حكمة الأشياء هي مهنة الفلاسفة والحكماء والعلماء، وكذلك العُبّاد والصالحين.

ولا عجب أن تجد حكيماً أو عالماً، يضرب المسافات ويقطع الأرض كي يصل إلى آفاق معرفية جديدة، تضيء جزءاً من ظلام عقله، أو تقرّبه أكثر من معرفة الحقيقة.

من هؤلاء العلماء: العابد الزاهد "إبراهيم بن أدهم"..

كان رجلاً عارفاً بالله، باحثاً عن الحقيقة، متواضعاً أمام ما يرى ويشاهد، متأملاً في صفحة الحياة وأوجه البشر وأحوالهم علّه يجد ما يقرّبه من النور.

لذا شَغَل باله كثيراً أمرُ ذلك الراهب الذي سمع بخبر سكنه في صومعة لا يغادرها أبداً، ويحُج الناس إليه شهراً في السنة، فيذبحون على عتبة محرابه الأضاحي، ويسألونه أن يشفي المريض وييسر الحال، ويغفر للمخطئ، ويهدي الحائر!!

وكان مما أدهش "ابن أدهم"، أن الراهب لم يغادر صومعته منذ سنين؛ فهو قابع فيها لا يتركها أبداً.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الثلاثاء، 2 نوفمبر، 2010

نصيحة أبي الخاطئة

"لأن ابني هو الشخص الوحيد على ظهر الأرض الذي أودّ أن أراه أفضل مني".

http://i.telegraph.co.uk/telegraph/multimedia/archive/01084/education-graphics_1084403a.jpg


بهذه العبارة كان يفتتح أبي أي حديث معي عن مستقبلي الدراسي وأنا صغير، وعن طموحاتي في مرحلة الصبا، ورؤيتي في الحياة بعدما صرت رجلاً يافعاً.

ظلّ أبي يرددها طول ثلاثين عاماً، دونما كلل أو ملل؛ بل دون أن يعيد النظر في جدواها، وكأنها تنزيل مقدّس.

من أجلها مارس أبي ضدي جميع أشكال الضغط كي أُصبح مهندساً عظيماً، يرددها على أذني صباح مساء، وكثيراً ما كان يصرخ بها بصوته الجهوري مؤنباً ومعاتباً وربما مؤدباً.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الجمعة، 29 أكتوبر، 2010

يسعد صباحك

http://i277.photobucket.com/albums/kk57/shimo_moh/snapshot20101019180422.jpg
يتجدد اللقاء معكم من جديد وذلك يوم الأحد القادم 31/10 بمشيئة الله في الثامنة صباحا على شاشة القناه الثانية.

وفقرة جديدة في برنامج يسعد صباحك وحديث عن "الأساليب الصحيحة للنصح والنقد بين الزوجين".

عفواً.. الرصيد لا يكفي!

كلنا يحب المال، وبعضنا يرى فيه طريق الخلاص، والبعض الآخر يرى أنه كل شيء، وأهم شيء وصنف أخير -وقليل أيضاً- يرى أن المال وسيلة وليس غاية، وأنه ضروري للحياة والعيش الكريم؛ لكنه أضعف من أن يحمل بداخله صكّ السعادة والنجاة.

http://thesteinbergprinciple.files.wordpress.com/2010/01/money_tree1.jpg
حُب النفس للمال منقطع النظير، وتعلّق المرء منا بالثروة أمر مُشاهد في دنيانا بكثرة، وعدد من يُصوّتون للمال كسبب أوّلي ورئيسي للسعادة، هم الأغلبية الساحقة.

نعم.. إن مقداراً من المال ضروري للسعادة، والفقر بلاء استعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم، ومَدّ اليد، وإسالة ماء الوجه في طلب الحاجة من هذا أو ذاك مُرّ مرارة العلقم، وخذلان الأبناء -حيث اليد قصيرة عن الوفاء بمتطلباتهم الضرورية- أمر قاتل لكل أبّ منا أو أمّ.
 
لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الخميس، 28 أكتوبر، 2010

بالفيديو حفل توقيع كتاب مالم يخبرنى به ابي عن الحياه


يوم الخميس الموافق 21/10/2010


قامت مكتبة ألف بتنظيم حفل توقيع للكاتب كريم الشاذلي وذلك لمناقشة أحدث كتبه (مالم يخبرنى به أبي عن الحياه)


وقد قامت العديد من المواقع الاخبارية بتغطية الخبر

لمشاهده برنامج صباح الخير يامصر ومناقشة الكتاب



لقراءة تغطية جريدة اليوم السابع اضغط هنا

لقراءة تغطية موقع محيط اضغط هنا

لقراءة تغطية موقع أخبار مصر اضغط هنا


 
اضغط ه لقراءة تغطية موقع بص وطل اضغط هنا

الخميس، 14 أكتوبر، 2010

مالم يخبرنى به أبى عن الحياه بمكتبة ألف فرع الميرغنى‏‏

كتاب ما لم يخبرني به أبي عن الحياة للأستاذ كريم الشاذلي و محمد رشوان – درس في الأخلاق الرياضية – الميرغني

تتشرف مكتبة ( ألف ) بدعوتكم لحضور حفل مناقشة كتاب " مالم يخبرني به أبي عن الحياة" للأستاذ كريم الشاذلي، وذلك يوم الخميس الموافق  21 أكتوبر القادم، وبحضور الكابتن " محمد رشوان" البطل العالمي، وصاحب أحد أهم الإنجازات الأخلاقية في تاريخ الرياضة المصرية والعالمية .
وذلك في تمام الساعة السابعة ونصف مساء ..
في كتابه ( ما لم يخبرني به أبي عن الحياة ) يقول كريم الشاذلي: “نظرة إلى دروس لقنتني إياها الحياة، ووقفة تأمل لما تخبرنا به الأيام، مشاهدات لمواقف تاريخية، وتدبر لما مر بالسابقين..
حاولت أن أجمع بين دفتي هذا السِفر ما يساعدك في حياتك، ويلهمك الصواب، ويعينك على شدائد الحياة وآلامها..
وما كان دوري فيها سوى التأمل والملاحظة، ثم التسجيل..
ليس لي ثمة فضل اللهم إلا أن قطفت الحكمة، واختزلتها لك، ناثرا فوقها شيئا من تأملاتي وخواطري..
وسعادتي ستصبح بلا حدود حينما تأخذ مني هذه الهدية، وتُعمل فيها عقلك، وتخرج منها أفكارك وتأملاتك الخاصة”
أن تكون بطلاً يحصد الميدالية الذهبية في مبارة دولية, أمر عادي, ولكن أن تتعمد الانهزام أمام خصمك وتضحي بالذهبية الدولية لأنه مصاب, والنصر عليه في هذه الحالة خسة ونذالة .
 فذلك لا يصدر إلا عن شخص مشبع بالأخلاق والقيم, وذلك ما قام به بالفعل البطل المصري العالمي محمد رشوان, لينال احترام وتقدير العالم, بل وتقوم اليونسكو بتكريمه باعتباره صاحب أحسن خلق رياضي في العالم, وكذلك فعلت اللجنة الأوليمبية الدولية.
كما كرم في العديد من دول العالم, كما كرمه الرئيس المصري حسني مبارك بمنحه أرفع الأوسمة.

الاثنين، 11 أكتوبر، 2010

صباح ملبد بالهموم

http://www.3omani.net/photo/data/2/thinking_by_fluxid.jpg

اليوم جاءني اتصال من إحدى الصحفيات بجريدة الأهرام لمعرفة رأيي في مشكلة القرصنة التي تعرض لها موقع دار الكتب، لترفقه في تحقيق لها عن القرصنة وحقوق الملكية الفكرية ..
فضحكت وقلت : قرصنة إليكترونية ..!!؟
 يا سيدتي قبل أيام فوجئت بكتبي مزورة أمام عيني في شوارع القاهرة ومكتباتها، والمدهش وأنا الكاتب والناشر،إلا أنني ـ وفقا لأحوال بلادي ـ لست قادرا على اتخاذ قرار يحفظ لي حقوقي، ولا يسعني إلا أن أتفرج على ما يحدث متحسرا .. ثم أنصرف .
جهد وتعب وسهر الليالي ثم مخاطرة النشر وتحمل هل سيقبل الجمهور العمل أم لا وحينما ينعم الله بالقبول يأتي من يجني ويحصد ما زرعناه وصبرنا الليالي من أجل إنضاجه، والمضحك ـ وشر البلية ما يضحك ـ أن هذا المزور يصدر كتبي إلى دول عربية كثيرة..!
أغلقت معها الهاتف بعدما دعوت على الظلمة والمجرمين والقراصنة بالويل والعذاب، قبل أن يأتيني اتصال آخر من اليمن يبشرني بأن معرض صنعاء الدولي للكتاب قد صادر جميع النسخ الموجودة من كتابي " جرعات من الحب" ..
قال لي أنهم اقتحموا جميع أجنحة المعرض كجنود يبحثون عن أسير هارب، وفتشوا في الكراتين إلى أن وجدوا المتهم، عفوا الكتاب، وصادروا كميات من دور نشر مختلفة ..
ولم يفرجوا عنها حتى اليوم الأخير ...
والحجة أنه كتاب يحض على الفسق والفجور والإباحية ..!!
سؤال طرأ على بالي  ..
وأين إذن يجد المبدع والأديب والكاتب مكانا يحتمي به ..؟؟
فما بين لص يسرق سهرك .. ونظام يقهر اجتهادك ..  قل على الدنيا السلام ..
أسقطت تلك الهموم من أجندة صباحي وبدأت في تجهيز نفسي للذهاب للطبيب كي يكشف لي سبب ذلك الوجع الذي كاد يقتلني قبل يومين ..
وعندما جلست بين يديه لم اصدق القلق الذي انتابه فجأة وهو يقلبني ذات اليمين وذات اليسار وينظر لنتيجة " السونار" وهو يقول لي : إهمال جسيم يحتاج لجراحة عاجلة ..
قلت له وأنا أبتلع ريقي : خير يا دكتور ..!؟.
فقال لي  : المرارة يا أستاذ .. لازم استئصال سريع ..
لم أسأله عن الأسباب وأنا أودعه على أمل لقاء عاجل في غرفة العمليات، عن أسباب غضب المرارة وهيجانها علي، لأنني أعرف السبب  جيدا .
إنها الكتابة .. أو لنقل حصاد الكتابة نص الخبر الاصلى

الاثنين، 4 أكتوبر، 2010

حوار بمجلة لالة فاطمة المغربية


اعرف قيمة نفسك

http://i277.photobucket.com/albums/kk57/shimo_moh/2-9-1.jpg

سُئل الدكتور أحمد زويل -الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء- عن أهم صفات العالم الحقيقي، وكيف يمكننا التمييز بين العالم والمُتعالم؟

فقال: "من يحدّثك عن عظمته وقدرته وعلمه ونبوغه؛ فلا تستمع إليه؛ فإن العلماء الحقيقيين كلما ارتقوا في سُلّم العلم، وتكشّفت لهم مساحات أخرى من الجهل، أدركوا كم هم صغار في ملكوت الله، وأنهم نقطة في بحر العلم والمعرفة".

وذلك لأن من أهم مفردات الرفعة، أن ترى نفسك تلميذاً في مدرسة الحياة، وأول صفات العظماء أنهم يقفون على الحدود الحقيقية لمعرفتهم، ويستطيعون قراءة أبعاد مداركهم واستيعابهم.

عندما أخبرنا رب العزة أن العلماء هم أكثر الناس خشية له، وإجلالاً لعظمته، كان يخبرنا أن العلم والمعرفة، بوابة الحقيقة العظمى، وأنه "فوق كل ذي علم عليم".

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الخميس، 30 سبتمبر، 2010

مناقشة "مالم يخبرني به أبي عن الحياة بركن فاروق بحلوان


مناقشة "مالم يخبرني به أبي عن الحياة بركن فاروق بحلوان

http://dostor.org/sites/default/files/imagecache/article_image/sites/default/files/10/Jul/29/mainimage/book300.jpg
برعاية د. زاهي حواس ينظم المجلس الأعلى للآثار ندوة لمناقشة كتاب " مالم يخبرني به أبي عن الحياة" للكاتب كريم الشاذلي، وذلك في السادسة ونصف مساء يوم الخميس 7 أكتوبر، في ركن الملك فاروق بحلوان، يناقش الكتاب الكاتب الصحفي أ.أشرف توفيق الصحفي بجريدة الدستور ..
"مالم يخبرني به أبي عن الحياة" هو الكتاب الحادي عشر لكريم الشاذلي.
ويتحدث عن التحديات التي يواجهها المرء في الحياة ويجد نفسه مجبرا لمواجهتها دون رصيد تربوي من الوالدين ...نظرا لحداثة هذا الضغوط والتحديات وتسارعها الشديد ..
وركن فاروق يقع عند نهاية كورنيش النيل في مدخل حلوان وتعرض مقتنيات المتحف في استراحة أقيمت للملك فاروق عام 1943 جرى تحويلها إلى متحف 1954 .

يضم بعض المقتنيات من أُثاث وتماثيل وتحف ولوحات ونماذج أُثرية .
تحيط به حديقة كبيرة تضم أنواعا مختلفة من النباتات
- يرجى تأكيد الحضور بترك الاسم والهاتف على هذا الايميل
karim@karimalshazley.com




الاثنين، 27 سبتمبر، 2010

الحياة.. أمّ المعارك!!


الحياة.. هي أمّ المعارك!!

ساحتها مليئة بالصراعات والحروب، وواهم من طلب فيها السلامة أو الراحة أو الهدوء!
http://beingornothingness.blogs.com/.a/6a00d834209ca653ef01116860d245970c-320wi

وقبل أن ترفع حاجبيك مستنكرا دعني أذكّرك بأن الحياة مقسومة بين صنفين؛هما: الطيبون والأشرار، الصالحون والفاسدون، الأمناء واللصوص، أصحاب القلوب والضمائر الحية وأصحاب النفوس الخربة المهترئة.. هذه هي الدنيا بجلاء ووضوح كاملين.

ثمة أناس في الحياة هم الشرّ بعينه، عدوانيّون، الخبر السيئ أنك مهما كنت طيبا خلوقا، إلا أنك ستجد نفسك في لحظة ما مُجبر على الدخول في معركة معهم، بوصفك -إن أحببت- جنديا في جيش الشرفاء، والصالحين، والأمناء!.

كثير من المصلحين يحثوننا على تطليق صراعات الحياة، من باب الزهد في الغنيمة الدنيوية، هؤلاء أرسل لهم قول عملاق العربية الأديب مصطفى صادق الرافعي: "مثلما يضرّ أهل الشر غيرهم عندما يفعلون الشر، يضرّ أهل الخير غيرهم إذا لم يفعلوا الخير"، وفعل الخير ليس دائما مثار إعجاب واستحسان من الآخرين، خاصة أصحاب النفوس السيئة البغيضة، وهنا ستجد نفسك -وأنت تفعل الخير- في قلب المعركة!!

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا


الجمعة، 24 سبتمبر، 2010

كن أنت.. بائع السعادة

الكلمة الطيبة صدقة.. الابتسامة صدقة.. إفساحك في مجلسك لأخيك صدقة.. سؤالك عن أخ لك صدقة.. عيادة المريض، وتشييع الفقيد، ورسم الابتسامة على شفاه الآخرين.. صدقة.
http://2.bp.blogspot.com/_ZhsyHHdHvWs/TCjKDYrSHtI/AAAAAAAABR4/rRwMtvA09Ps/s640/happiness_by_wint3r88.jpg

وأيضا.. تشجيع المبدع صدقة.. وقولة "أحسنت" للمجتهد صدقة، والتصفيق عند فوز الآخرين صدقة!.

احتضان المواهب صدقة، وجعلك من نفسك سلّما يرتقيه الآخرون نحو التميز صدقة، والتربيت على كتف المُخفق صدقة.
إذا كنت رئيسا فتشجيع من هم تحت إمرتك صدقة، وتقدير جهدهم وشكرهم.. صدقة.

وإذا كنت مرؤوسا، فإعانة زميلك صدقة، وصدقك تجاه مديرك صدقة، والامتناع عن النميمة، والذبّ عن عرض أخيك -مهما اختلفت معه- صدقة.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

لمشاهدة حلقة اسرار السعادة اضغط هنا

الاثنين، 20 سبتمبر، 2010

إياك أن تحيا على أطراف أصابعك

هل أنت خائف؟

أقصد هل تشعر بالخوف والرهبة، بعدما قررت أن تقوم بتغيير شيء ما في حياتك، ترى بأنه سيجعلك أفضل مما أنت عليه الآن؟

من الطبيعي جدا أن تشعر بالخوف والقلق إذا ما فكرت في تغيير شيء قائم، أو القيام بعمل غير مألوف، وكلما زادت المخاطرة، كان قلقك أشد، وخوفك أكبر.
 
فالخوف -كما يراه علم النفس- حماية للمرء من عوامل التهديد والمخاطر، إلا في حالة أن يكون الخوف حاجزا أمام الرُقي، ومانعا للمرء من العمل والاجتهاد والتقدم، هنا يكون حالة مرضية يجب التخلص منها ومعالجتها.

ومن الثابت أن المرء الذي يعمل من أجل تغيير شيء قائم، يُجابَه بجيوش من المشاعر السلبية والمحبطة التي تحاول إقعاده عن تحقيق مراده، أهمها: مشاعر الخوف، وهو إما يكسب الرهان، ويتفوق على نفسه ومشاعره السلبية هذه، وإما يخسر، وقد تملكته مشاعر الخوف والرهبة والقلق.



لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الثلاثاء، 14 سبتمبر، 2010

ببطء كي تكون الأسرع!


ربما يبدو كلامنا هذا غريباً على العقلية النمطية؛ لكن الحقيقة تقول: إننا كلما كنا أهدأ، كلما كنا أسرع!
http://www.boswtol.com/sites/default/files/imagecache/article_image/sites/default/files/10/Sep/37/42-20942413.jpg


أو لنقلها بلغة أهل الإدارة "كلما أعطيت لنفسك وقتاً أكثر في التفكير الهادئ، قلّت حاجتك للعمل المحموم، والضغوط المستمرة، وفوق هذا أنجزت بشكل أسرع".

إننا كثيراً ما نقوم بالعمل بشكل سريع، ونظنّ بأننا حينها أكثر سيطرة على الوقت؛ بيْد أننا كثيراً ما نقضي وقتاً ليس بالقليل في تصحيح أخطاء أفرزتها السرعة والعجلة.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الثلاثاء، 31 أغسطس، 2010

الناس عليك.. لا معك

ستعيش سعيدا عندما تخفّف من سقف توقّعاتك من الناس!.
http://www.boswtol.com/sites/default/files/imagecache/article_image/sites/default/files/10/Aug/35/42-21089657.jpg

عندما لا تنتظر منهم أن يمدّوا لك يد العون، أو يشجعوك إذا ما أحسنت، أو يهوّنوا من ألمك حال الفشل والسقوط، وأكاد أجزم بأن من استطاع أن يستغني عن الآخرين، فقد قطع نصف التذكرة نحو السعادة والراحة.

أقول هذا ليس من باب إساءة الظن في الآخر، وتوقّع الأسوأ منه؛ فهذا مما يؤجّج النفس ويشحنها بالمشاعر السلبية المحبطة، وإنما أحاول أن أؤكد لك على معنى مهم، وهو أن حسابات البشر تختلف عن حساباتك، واهتماماتهم ليست بطبيعة الحال متوافقة مع اهتماماتك، فلا عجب أن يكون يوم عيدك بالنسبة لبعضهم يوما عاديا... وربما سيئا!.

في يوم تخرّجك تكون أسعد أهل الأرض، وتتوقع من الجميع أن يشاركك هذه الفرحة، فتُفاجأ بأن العدد أقل قليلا جدا من المتوقّع، تحزن.. وتنعي سوء حظك من الأهل والأصدقاء، وربما توعّدت من تأخّر بالتجاهل في أقرب وأهم مناسبة لديه!.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الأربعاء، 25 أغسطس، 2010

خبر صحفي ـ الطبعة الثانية من كتاب " مالم يخبرني به أبي عن الحياة" للكاتب كريم الشاذلي

تستعد دار أجيال للنشر والتوزيع، لطرح الطبعة الثانية من كتاب " مالم يخبرني به أبي عن الحياة " للكاتب كريم الشاذلي،

وذلك في خلال اجازة عيد الفطر المبارك، جدير بالذكر أن كتاب " مالم يخبرني به أبي عن الحياة " تم طرح الطبعة الأولى في الاسواق في منتصف الشهر الماضي ـ يوليو ـ وعددها 10000 "عشرة آلاف نسخة" .

هذا وتستعد الدار لإصدار النسخة الصوتية من الكتاب بصوت الشاذلي، ليكون الإصدار الصوتي الأول للكاتب الشاب .

لقراءة المزيد عن كتاب مالم يخبرنى به ابى عن الحياه.




الاثنين، 23 أغسطس، 2010

الفوضى في قلبك!


يقول الرافعي في وحي القلم: "إن الخطأ الأكبر أن تنظّم الحياة من حولك، وتترك الفوضى في قلبك".

أن تضع الجداول، وتهتم بترتيب مكتبك، وأدواتك، وعملك، ثم تذهل عن النظر إلى بنائك الداخلي؛ لتنظف ما عَلِق به من شوائب، فهذا شيء يستحق العجب وإعادة النظر.

فمع زحمة الحياة وتوالي الأحداث على صفحة الكون غدت لحظة التأمل، والنظر إلى الوجدان، واستشفاف القصور والعيوب لعلاجها عادة انفرد بها النبهاء والأذكياء وأصحاب الضمائر الحية فقط.

انظر حولك ترَ العالم في سباق محموم، وأكاد أجزم بأن من حولنا أشخاص لم يقفوا ولو لبرهة واحدة كي يراجعوا مشوار حياتهم، ويقيموا الجيد والحسن من سلوكهم وأفكارهم.

وحياتك يا صديقي تستحق منك أن توليها كثيراً من الجهد والاهتمام، تحتاج منك أن تقف بعد كل محطة في رحلتها؛ لتقيّم فيها نتائج المرحلة من مغنم ومغرم، ولتثبيت الفؤاد الذي قد يضطرب من سرعة وقوة تلك الحياة المائجة الجامحة.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا


الخميس، 19 أغسطس، 2010

( خبر صحفي )


كريم الشاذلي يوقع كتابه الجديد في الدار البيضاءيقوم الكاتب كريم الشاذلي بالتوقيع على كتابه الجديد " مالم يخبرني به أبي عن الحياة" وذلك بمكتبة " دار الصفاء الحديثة" بمنطقة الحبوس بالدار البيضاء .

وذلك يومي الأربعاء و الخميس 26 ، 27 أغسطس الحالي الساعة الواحدة ظهرا..

مالم يخبرني به أبي عن الحياة، والذي صدر عن دار أجيال للنشر والتوزيع،  يتحدث عن أدوات يمكن من خلالها أن يتعاطى الشباب مع مجتمع يختلف كليا عن مجتمع الآباء والأجداد، وكيف يمكنهم أن يمتلكوا المفاتيح التي تيسر لهم النجاح والتفوق دون التخلي عن منظومة القيم والمبادئ .

وهذا هو الكتاب الحادي عشر للشاذلي، والتي تناقش معظمها العلاقات الإنسانية والأسرية، وأمور تنمية وتطوير الشخصية .


http://dostor.org/sites/default/files/imagecache/article_image/sites/default/files/10/Jul/29/mainimage/book300.jpg

اقرأ أيضا :


مالم يخبرني به أبي عن الحياة حيث البدايات الصعبة والنهايات المفرحة .. 

http://i277.photobucket.com/albums/kk57/shimo_moh/2-6.jpg

الثلاثاء، 17 أغسطس، 2010

كن أنت.. بائع السعادة

الكلمة الطيبة صدقة.. الابتسامة صدقة.. إفساحك في مجلسك لأخيك صدقة.. سؤالك عن أخ لك صدقة.. عيادة المريض، وتشييع الفقيد، ورسم الابتسامة على شفاه الآخرين.. صدقة.

وأيضا.. تشجيع المبدع صدقة.. وقولة "أحسنت" للمجتهد صدقة، والتصفيق عند فوز الآخرين صدقة!.

احتضان المواهب صدقة، وجعلك من نفسك سلّما يرتقيه الآخرون نحو التميز صدقة، والتربيت على كتف المُخفق صدقة.
إذا كنت رئيسا فتشجيع من هم تحت إمرتك صدقة، وتقدير جهدهم وشكرهم.. صدقة.

وإذا كنت مرؤوسا، فإعانة زميلك صدقة، وصدقك تجاه مديرك صدقة، والامتناع عن النميمة، والذبّ عن عرض أخيك -مهما اختلفت معه- صدقة.

إذا كنت زوجا، فعطفك على زوجتك صدقة، وتقدير جميلها، وغضّ الطرف عن هناتها، وتحمّل الضغوط التي تحدث لها صدقة.
وإذا كنتِ زوجة، فتهيئة الجو لراحة زوجك صدقة، والتزين والتجمل وتهيئة نفسك وبيتك وأبنائك عند استقباله صدقة، كما أن كظمك لغيظك، وتحمل غضبه وثورته، والثناء على تعبه وجهده -مهما بدا لك منه تقصير- صدقة.

وهكذا يا صاحبي، جميع ما تفعله لنشر السعادة في مجتمعك لك عليه أجر من الله.. كل ما تبذله من أجل أن تجعل عالمك أفضل وأجمل وأروع.. صدقة.

أنت قادر على أن تكون بائعا للسعادة

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الأحد، 15 أغسطس، 2010

خبير تنموى: سعادة الموظف جزء من نجاح المؤسسة





http://www.youm7.com/images/NewsPics/large/S720102015443.jpg



"البزنس لا قلب له" عبارة تتردد كثيرا بين موظفى معظم الشركات، معتقدين أن صاحب العمل دائما لا يهتم بالأمور الإنسانية وليس لديه قلب، بمعنى أصح، لكن أشارت العديد من الأبحاث الإدارية الى أن إسعاد الموظفين والعمل على راحتهم هو أكبر مفاتيح النجاح لأى مؤسسة، فكيف يمكن غرس الانتماء للشركة داخل الموظفين وإسعادهم من جانب صاحب العمل.

يقول كريم الشاذلى خبير التنمية البشرية: "من الخطأ النظر إلى الموظف أو العامل على أنه ماكينة، تعمل لتدر الربح لصاحب العمل، فهذه رؤية عقيمة بدأت فى نبذها الرؤية الإدارية الحديثة لستيفن كوفى أستاذ الإدارة الشهير الذى نبه إلى أهمية أن تشمل الرؤية الإدارية منظومة (قيم ومبادئ وأخلاقيات)، وأن تدخل الإنسانيات فى حيز العلاقة بين المدير والموظف، مع التأكيد على أن زرع الانتماء بين الموظف والمؤسسة أمر فى غاية الأهمية فى تطور ونمو المؤسسة، وهذا لن يحدث أبدا فى الوقت الذى يرى الموظف نفسه لا يعدو أكثر من ماكينة أو ترس، أو يرى أن إنسانيته ومشاعره وهمومه الشخصية أمر ليس له ثمة اهتمام.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

 

الاثنين، 9 أغسطس، 2010

بعض الذكاء مهلكة!

http://www.boswtol.com/sites/default/files/imagecache/article_image/sites/default/files/10/Aug/32/42-21463151.jpg

يُروى أن كان هناك حصانان يحملان حمولتين، فكان الحصان الأمامي يمشي بهمة ونشاط، أما الحصان الخلفي فكان كسولا جدا، بدأ الرجال يكدّسون حمولة الحصان الخلفي (الكسول) على ظهر الحصان الأمامي (النشيط)، وبعد أن نقلوا الحمولة كلها، وجد الحصان الخلفي أن الأمر جدّ جميل، وأنه قد فاز وربح بتكاسله، وبلغت به النشوة أن قال للحصان الأمامي: اكدح واعرق!، ولن يزيدك نشاطك إلا تعباَ ونصبا!!.

وعندما وصلوا إلى مبتغاهم، قال صاحب الحصانين: ولماذا أُطعم الحصانين، بينما أنقل حمولتي على حصان واحد؟ من الأفضل أن أعطي الطعام كله إلى الحصان النشيط، وأذبح الحصان الآخر، وسأستفيد من جلده على الأقل!، وهكذا فعلها.

ظن هذا الحصان الذكي -وبعض الذكاء مهلكة!- أن الحياة تؤخذ بالحيلة، وأن الأرباح تُقسّم على الجميع سواسية، المجتهد منهم والكسول..

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الاثنين، 2 أغسطس، 2010

الحلول البسيطة!

لأننا نحيا في زمن معقّد، أورثنا هذا تحفزا شديدا في التعامل مع الأشياء، والأشخاص، والمواقف!..

نظن أننا يجب أن نعصر الذهن كثيرا، ونفكّر بلا كلل كي يمكننا التعامل الأمثل مع الحياة ومواقفها..

وهذا ليس دائما الشيء الصحيح!

يؤكد ذلك علماء الإدارة وهم يؤكّدون أن الإبداع معناه "أن تأتي بجديد" حتى وإن كان هذا الجديد بسيطا، يسيرا، المهم أن تلتقطه عينك ويقتنصه عقلك المتأهب..

ويؤكّدون أن عصر الذهن دائما وأبدا، كي يأتي بالعجائب، يوقعنا في مشكلة ألا نرى الحلول القريبة الماثلة أمامنا!، والتي قد لا تحتاج منا إلى كثير تفكير وإرهاق، بقدر ما تحتاج إلى بساطة وإبداع.

روى لي يوما أحد أصدقائي أنه زار مصنعاً كبيرا في إحدى الدول العربية، وحكى كيف أن مدير المصنع أخبره أنهم ظلوا أعواماً يعانون من مشكلة صعوبة تنظيف الآلات من الغبار والأتربة الناتجة عن التصنيع أثناء العمل، وأن هناك عشرات الاجتماعات، والمئات من أوراق العمل لم تستطع أن تعطي حلاً لهذه المشكلة، والتي كانت تتسبب في خسائر للشركة بسبب توقف العمل لفترات متقطعة لتنظيف الآلات.

وحكى له أن عاملاً بسيطاً قام بعمل تجربة وهي ربط فرشاة صغيرة في اليد أعلى الماكينة -في الجزء المتحرك ذهاباً وإيابا- فكانت تلك الفرشاة تمسح الغبار والأتربة في ذهابها وإيابها بشكل مُرْضٍ، وببعض الحرفية أمكن تعديل طريقة الرجل لتصبح أكثر فعالية، وتم حل المشكلة على يد رجل بسيط، وفكرة أبسط!

إننا أخي الكريم قد نحتاج أحياناً إلى أن نتعامل مع الأمور ببساطة، وبدون تعقيد، وأن نبحث تحت أقدامنا عن الحلول والأطروحات المناسبة.

وتعالَ نقرأ القصة القادمة، لنؤكد ثانية كيف أننا قد لا نحتاج إلى أن نذهب بعيداً لرؤية شيء قد يكون ساكناً بين أيدينا.
فلقد كان هناك رجل قد حُكم عليه بالإعدام في عصر لويس الرابع عشر، وبينما هو في ليلته الأخيرة إذ دخل عليه الملك لويس الرابع عشر بنفسه، وقد كان معروفاً عنه ولعه بالحيل والتصرّفات الغريبة..

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الأحد، 1 أغسطس، 2010

كيف تتعامل مع مديرك الصعب؟

صعوبات الحياة كثيرة ومتعددة، ما بين مشكلات البيت ومناوشات الأصدقاء، وسط كل ذلك يأتى أحد أخطر المنغصات وهو ( المدير الصعب) ذلك المدير الذى لا يروق له شىء، المدير المُلاحظ لأى خطأ ولو صغير، يجازى على الخلل ولو بدا تافها غير مهم، ويحول حياتك إلى جحيم إذا لم يسعفك لسانك بقول ما يود سماعه.

يتحدث لنا كريم الشاذلى، مدرب التنمية البشرية حول كيفية التعامل مع هذا الموضوع المعقد، فيقول: ما يجب أن يعيه الفرد جيدا هو أن البشر ألوان، وطبائعهم متباينة، والتعامل الجيد معهم لا يكون إلا بعد فهم طبائعهم وخصائصهم النفسية، وهذا ينطبق على جميع البشر، ومنهم مديرك فى العمل، فهناك العصبى، والبارد، هناك الديكتاتور والديمقراطى، هناك من يبهرك تواضعه وآخر يظن أن الله لم يخلق على الأرض أفضل منه.

ولكى تستطيع أن تتواصل بشكل جيد مع مديرك، وتفك شفرته إليك بعض النقاط الهامة التى يجب الانتباه إليها :

لقراءة باقى المقال فلا اضغط هنا

الثلاثاء، 27 يوليو، 2010

علم ولدك مهارات الحياة

الحياة لم تعد كما كانت، طغت المادة وأصبحت كماليات الأمس ضرورات اليوم، وصار كسب العيش لا يحتاج للحد الأدنى من المهارات، بل يحتاج ذهنا واعيا يقتنص الفرصة إذا وجدها، ويصنعها إن لم يجدها.

كان العرب أيام عزهم لا يكتفون بتعليم أبنائهم مهارات القراءة والكتابة فقط؛ بل يمتد إلى تعليمهم مهارات الحياة التي يحتاجون إليها.

ومن كلمات الحجاج لمؤدب بنيه: «علمهم السباحة قبل الكتابة، فإنهم يجدون من يكتب عنهم، ولا يجدون من يسبح عنهم».

وكتب عمر بن الخطاب رضى الله عنه لأهل الشام يقول لهم: «علموا أولادكم السباحة والرمي والفروسية».

لأن متقن هذه المهارات كان مميزا في قومه.

واليوم وجب تنمية بعض المهارات التي صار لها أهمية في واقعنا المعاصر، ومن هذه المهارات:

لقراءة باقى الموضوع فضلا اضغط هنا

الاثنين، 26 يوليو، 2010

أنا أكره الكتب!!

http://www.boswtol.com/sites/default/files/imagecache/article_image/sites/default/files/10/Jul/30/42-21369600.jpg

لا أحبها..

أتثاءب عندما أراها..

آخر عهدي بها كُتُب المدرسة.


هذا حال كثير من الأصدقاء الذين تحدّثت معهم بخصوص القراءة والكتب..


وما أفدح خسائر من لا يقرأ.. إنه يخسر جزءاً من حياته، ووعيه، وفكره.


ذكرت في مقال سابق "اهرب من الفقر ما استطعت" كيف يمثّل فقر المعرفة بلاء يجب الهرب منه.. واستكمالاً لما قُلناه، دعني أقدّم لك بعض النصائح علّها تُعينك على ذلك:


بداية يجب إقرار حقيقة هامة، وهي أن القراءة تحتاج إلى جهد وتعب..!


نعم قد تكون هناك أنواع من القراءة الممتعة والمسلّية كقراءة الروايات والكتب الخفيفة؛ لكن الإنسان لا يقرأ فقط من أجل المتعة، وإن كانت المتعة مطلباً شريفاً وهاماً.


لكن القراءة المثمرة تتطلب نوعاً من الالتزام، والتعامل مع الكتاب بجدّيّة ومسئولية، ولهذا يفشل الكثيرون في الحصول على لقب القارئ الجيّد.


وإليك مجموعة من الالتزامات التي يجب أن تأخذها بجدّيّة، إذا ما كنت طامحاً في أن تكون قارئاً جيداً وهي:

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا


الجمعة، 23 يوليو، 2010

ما لم يخبرني به أبي عن الحياة.. حيث البدايات الصعبة والنهايات المفرحة! | الدستور



ما لم يخبرني به أبي عن الحياة.. حيث البدايات الصعبة والنهايات المفرحة! | الدستور

لقراءة الموضوع فضلا اضغط هنا

الخميس، 22 يوليو، 2010

توقيع "ما لم يخبرنى به أبى عن الحياة" بـ"عرابى"

تنظم مكتبة عرابى، ندوة لمناقشة كتاب "ما لم يخبرنى به أبى عن الحياة" الصادر حديثاً عن دار أجيال للنشر، للكاتب كريم الشاذلى، وذلك يوم الجمعة الموافق 23 من الشهر الجارى فى تمام الساعة السابعة مساءً بمقر المكتبة بالمهندسين.

http://i277.photobucket.com/albums/kk57/shimo_moh/44.jpg
يناقش الكتاب كثير من القضايا التى تواجه الشاب العربى، مؤكداً على أن هذه القضايا مستجدة، ولم تكون موجودة أمام آبائنا وأجدادنا كى ينقلوا لنا خبراتهم فى التعامل السليم معه ويعد هذا هو الكتاب الحادى عشر لكريم الشاذلى، والتى تهتم جميعها بتنمية وتطوير الشخصية، والعلاقات الزوجية والإنسانية.

http://i277.photobucket.com/albums/kk57/shimo_moh/orabi-1.jpg

الثلاثاء، 20 يوليو، 2010

لا تترك ما تملكه.. يملكك!‏


أراد أن يجمع كل كنوزه أمام عينيه، فباع ما يملك واشترى بثمنه سبيكة ذهب، ثم جاء إلى مكان خفي في فناء منزله وحفر حفرة عميقة ووضعها بداخله!!

كل شهر كان يحفر ليطالع ثروته، ويجلس قبالتها قسطا من النهار، يبثها ولعه وشغفه وهواه!، ثم يهيل عليها التراب مرة ثانية خشية أن يراها أحد!!.

بيد أن القدر خبأ له مفاجأة غير سارة، فلقد شاهده أحدهم وهو يجلس مشدوها أمام الحفرة، وأيقن أن في الأمر سرا كبيرا، فانتظر ذهابه ونقّب في الأرض إلى أن وجد سبيكة الذهب فسرقها..

عاد الرجل ففُجع بالمصيبة، طار عقله، وطفق يبكي ويولول كالنساء، فأقبل جار له يستفسر منه ويسأله عن سبب بكائه وعويله، فأخبره الرجل المفجوع بالأمر.

ولأن الجار كان على عِلم ببخل الرجل وتقتيره على نفسه وأهل بيته فقد اقترح عليه اقتراحاً مثيراً..

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

للمزيد من مقالات موقع بص وطل فضلا اضغط هنا


الأربعاء، 14 يوليو، 2010

خبر صحفي ـ مالم يخبرني به ابي عن الحياة كتاب جديد لكريم الشاذلي‏



مالم يخبرني به أبي عن الحياة .. كتاب جديد لكريم الشاذلي
 

صدر حديثا عن دار أجيال للنشر والتوزيع بالقاهرة كتاب " مالم يخبرني به أبي عن الحياة" للكاتب كريم الشاذلي،

يناقش الكتاب كثير من القضايا التي تواجه الشاب العربي، مؤكدا على أن هذه القضايا مستجدة، ولم تكون موجودة أمام آبائنا وأجدادنا كي ينقلوا لنا خبراتهم في التعامل السليم معها .





ويرى الشاذلي أن أبناء السبعينيات وما فوقها يجب أن يعوا جيدا حقيقة التحديات التي تواجههم، وألا تجرفهم الحياة بسرعتها الغاشمة كي يصبحوا مجرد ردود أفعال على ما تأتي به الأيام،

 وإنما يجب أن يكونوا هم الفعل والحدث، وأول جانب يساعد على صُنع هذه النقلة هو الاهتمام بالداخل، وتنمية المهارات والقدرات الشخصية من جهة، وبناء الضمير والنفس الإنسانية من جهة أخرى،

أي أنه يجب أن نولي المعارك الداخلية جانبا كبيرا حتى تلين النفس الجامحة بداخل صاحبها، وتصبح طائعة له في معركته مع الحياة، فلا تشطط به وتأخذه بعيدا عن هدفه أو مبتغاه .





ويعد هذا هو الكتاب الحادي عشر لكريم الشاذلي، والتي تهتم جميعها بتنمية وتطوير الشخصية،والعلاقات الزوجية والإنسانية .
ع الهامش
يحتوي الكتاب على 224 صفحة،وهو مجلد فاخر من القطع المتوسط، وتم طرحه في الأسواق بتاريخ 10-7-2010


صور الغلاف والبوستر الخاص بالكتاب
http://i277.photobucket.com/albums/kk57/shimo_moh/bo00.jpg



http://i277.photobucket.com/albums/kk57/shimo_moh/final-2.jpg

الاثنين، 12 يوليو، 2010

خبر صحفي ـ محافظ الدقهلية يكرم الكاتب كريم الشاذلي

محافظ الدقهلية ومكتبة مبارك يكرمان الكاتب كريم الشاذلي

في بادرة طيبة وتحت رعاية مكتبة مبارك بالمنصورة قام السيد اللواء سمير سلام محافظ الدقهلية، بتكريم الكاتب الشاب : كريم الشاذلي، والدكتور : محمد أبو فرحة، وذلك في القاعة الكبرى بمكتبة مبارك بالمنصورة .

ولقد عبر سيادته عن سعادته الغامرة بوجود نماذج شابة قادرة على اجتذاب الشباب، والتعاطي بحيوية وذكاء معهم .

وأكد أن أحد أهم الأسباب التي دعته إلى المجيء هو الاستماع إلى هؤلاء الكُتاب والمحاضرين الشباب، ورؤية اللغة التي أهلتهم لكسب ود الفئة الصعب في الإقناع ألا وهم ( الشباب) .

ولقد قام سيادة المحافظ بإهداء الكاتب كريم الشاذلي، والدكتور محمد أبوفرحة درع مكتبة مبارك، وسط تصفيق المئات من الحضور، بعدها أقيمت ندوة للحديث عن أحدث إصدارات الكاتب الشاب .


http://i277.photobucket.com/albums/kk57/shimo_moh/400.jpg

http://i277.photobucket.com/albums/kk57/shimo_moh/200.jpg

هل الحياة ليست عادلة؟!

أن تحيا في عالم ترى بأنه غير عادل فهو أمر مؤسف صعب.. أن يقر في نفسك أن الأرزاق، والفرص، والخيارات، تميل لصنف دون آخر، وأننا يجب أن نرضى بالقليل من باب قلة الحيلة، واليأس، لَشيء لا يمكن أن يكون شيئا صائبا.

http://www.boswtol.com/sites/default/files/imagecache/article_image/sites/default/files/10/Jul/28/200394224-001.jpg

عندما تجلس يا صديقي وتتذكر أصدقاء الدراسة، وندماء الصبا، وأبناء الحيّ الذين فرّقت بينك وبينهم الأيام، وترى أن منهم من ارتقى في سلم الحياة درجات سريعة عالية، فتمهل قبل أن تصدر حكما سريعا بجفاء الدهر وصلابة الحياة معك، ولا بمحاباة القدر لهم؛ لأن ما تراه ليس بالضرورة الصورة الكاملة!.

إن مداركنا -نحن بني البشر- لها سقف واحد، ودائما ما نفسّر ونحلّل الأمور دون أن نلتفت أن فوق كل ذي علم عليم، وبأن هناك فلسفة في أحكام القضاء والقدر، وبأن أحكام الله -خيرها وشرها- ليست فعلا عشوائيا -حاشاه- فنتذمر ونرفض، وربما بلغ بنا الشطط مبلغا كرهنا معه الحياة، وشكونا فيه الله، وامتعضنا من أحكامه التي لا نفهمها.

الرافعي في وحي القلم يقول: "أشد سجون الحياة قسوة، فكرة بائسة يسجن المرء منا نفسه بداخلها"، وما الذي يمكن أن يكون أشد بؤسا من مشاعر التذمر والسخط التي تتملكنا تجاه الحياة وروّادها.

تحرّر من سجن قلقك من الحياة، وإحساسك بتربّصها بك، وألمك من حكمها الظالم كما يخيّل لك، وإذا ما أحببت أن أضيء لك الدرب، فلك مني خمس نصائح:

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الأحد، 4 يوليو، 2010

الناس قنافذ!

يُحكى أنه كان هناك مجموعة من القنافذ تعاني البرد الشديد؛ فاقتربت من بعضها وتلاصقت طمعاً في شيء من الدفء؛ لكن أشواكها المدببة آذتها، فابتعدت عن بعضها فأوجعها البرد القارص، فاحتارت ما بين ألم الشوك والتلاصق، وعذاب البرد، 

ووجدوا في النهاية أن الحل الأمثل هو التقارب المدروس؛بحيث يتحقق الدفء والأمان مع أقل قدر من الألم ووخز الأشواك.. فاقتربت؛ لكنها لم تقترب الاقتراب المؤلم..


 وابتعدت لكنها لم تبتعد الابتعاد الذي يحطّم أمنها وراحتها.


وهكذا يجب أن نفعل في دنيا الناس؛ فالناس كالقنافذ، يحيط بهم نوع من الشوك غير المنظور، يصيب كل من ينخرط معهم بغير حساب، ويتفاعل معهم بغير انضباط.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الخميس، 1 يوليو، 2010

داعب خياله وارتفع بطموحاته

للطفل خيال عجيب يرى من خلاله ما يشاء وقتما شاء بالكيفية التي يهواها.

http://i277.photobucket.com/albums/kk57/shimo_moh/1-12.jpg

وربما يدفعه هذا الخيال للكذب غير المتعمد -خاصة في سنينه الخمس الأول- فنراه يتحدث عن فيل في غرفة النوم، أو عن أسد يطارده. وهذا من جراء الخيال المفرط الذي يتملك الطفل لا أكثر.

والخيال له مميزات غير محدودة.. وكل اكتشاف أو اختراع نفع الله به البشرية كان في الأصل خيال في عقل صاحبه ألح عليه مرارا؛ وهو ما دعاه لأن يسأل السؤال الخطير: ولِمَ لا؟.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الاثنين، 28 يونيو، 2010

اهرب من الفقر ما استطعت

ليس العَوَز ولا الفاقة ولا نقص المال ما أقصده بالفقر؛ فهذا مما نهرب منه دون نصيحة أو توجيه؛ وإنما فقر الثقافة والمعرفة ما أقصده.
http://www.boswtol.com/sites/default/files/imagecache/article_image/sites/default/files/10/Jun/26/42-22048684.jpg

لا تكن قنوعاً أبداً بالبسيط منها، ولا تكسَل عن زيادة رصيدك من المعلومات.. فتّش في بطون الكتب والمجلّدات والصحف وشبكات الإنترنت عما يزيد من معلوماتك، وبالتالي من حجم أفكارك وفهمك ووعيك.

بعض الناس لا يهتم أبداً بتنمية وتطوير ما لديه، أراه دائماً محصوراً في منطقة ضيّقة، لا تتسع أفكاره ولا أُفقه لحوار مبدع؛ فبناؤه الفكري لا يسمح بذلك.

وأنَّى له أن يُماشي تطوّر الحياة من حوله أو يتجاوب مع الآخرين، وثقافته كلها مُستقاة من أحاديث المقاهي ودردشات الأصدقاء، ولم يُرَ يوماً وفي يده كتاب، أو يضبط نفسه ذات يوم وهو يفكّر!

ومثل هذا الشخص يذكّرني كثيراً عند حديثي معه بذلك الطالب الذي دخل الامتحان ولديه معلومات جيّدة عن الثعابين؛ لكنه يفتقر إلى أية معلومة عن أي شيء آخر في المنهج!

وفي الامتحان جاءه السؤال عن الفيل، وطُلِب منه أن يعرّفه تعريفاً مفصلاً.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الاثنين، 21 يونيو، 2010

المَخرج الأخير



بعبقرية بالغة، طرح النبي الخاتم محمد -صلى الله عليه وسلم- إحدى أعمق النظريات الإنسانية وأقواها أثراً، والتي من دونها لن يهنأ المجتمع بعيش أو يسعد برخاء..

http://www.boswtol.com/sites/default/files/imagecache/article_image/sites/default/files/10/Jun/25/42-20066600.jpg

شرح رسول الله صلى الله عليه وسلم -من خلال قصة رمزية عميقة- وصْفَة لإنقاذ أي مجتمع من الضلال والتخبّط والسلبية؛ فهو قال: "مَثَل القائم على حدود الله والواقع فيها، كمثل قومٍ استهموا على سفينة؛ فأصاب بعضهم أعلاها، وأصاب بعضهم أسفلها؛ فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مَرُّوا على من فوقهم فآذوهم؛ فقالوا: لو أنا خَرَقْنا في نصيبنا خرقاً ولم نُؤذِ مَنْ فوقَنا؛ فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً، وإن أخذوا على أيديهم نَجَوْا ونَجَوْا جميعاً".

بوضوح بالغ يُخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أنه يجب على كل واحد فينا أن يهتمّ بما يدور حوله، ويضع يده في يد المُصلحين والحكماء، كي يشكلوا قوة تمكّنهم من ردّ الظالم أو الأحمق أو المفتون.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا