الأربعاء، 10 نوفمبر، 2010

الحقيقة التي نعلمها ونتجاهلها

البحث عن حكمة الأشياء هي مهنة الفلاسفة والحكماء والعلماء، وكذلك العُبّاد والصالحين.

ولا عجب أن تجد حكيماً أو عالماً، يضرب المسافات ويقطع الأرض كي يصل إلى آفاق معرفية جديدة، تضيء جزءاً من ظلام عقله، أو تقرّبه أكثر من معرفة الحقيقة.

من هؤلاء العلماء: العابد الزاهد "إبراهيم بن أدهم"..

كان رجلاً عارفاً بالله، باحثاً عن الحقيقة، متواضعاً أمام ما يرى ويشاهد، متأملاً في صفحة الحياة وأوجه البشر وأحوالهم علّه يجد ما يقرّبه من النور.

لذا شَغَل باله كثيراً أمرُ ذلك الراهب الذي سمع بخبر سكنه في صومعة لا يغادرها أبداً، ويحُج الناس إليه شهراً في السنة، فيذبحون على عتبة محرابه الأضاحي، ويسألونه أن يشفي المريض وييسر الحال، ويغفر للمخطئ، ويهدي الحائر!!

وكان مما أدهش "ابن أدهم"، أن الراهب لم يغادر صومعته منذ سنين؛ فهو قابع فيها لا يتركها أبداً.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا