الثلاثاء، 31 أغسطس، 2010

الناس عليك.. لا معك

ستعيش سعيدا عندما تخفّف من سقف توقّعاتك من الناس!.
http://www.boswtol.com/sites/default/files/imagecache/article_image/sites/default/files/10/Aug/35/42-21089657.jpg

عندما لا تنتظر منهم أن يمدّوا لك يد العون، أو يشجعوك إذا ما أحسنت، أو يهوّنوا من ألمك حال الفشل والسقوط، وأكاد أجزم بأن من استطاع أن يستغني عن الآخرين، فقد قطع نصف التذكرة نحو السعادة والراحة.

أقول هذا ليس من باب إساءة الظن في الآخر، وتوقّع الأسوأ منه؛ فهذا مما يؤجّج النفس ويشحنها بالمشاعر السلبية المحبطة، وإنما أحاول أن أؤكد لك على معنى مهم، وهو أن حسابات البشر تختلف عن حساباتك، واهتماماتهم ليست بطبيعة الحال متوافقة مع اهتماماتك، فلا عجب أن يكون يوم عيدك بالنسبة لبعضهم يوما عاديا... وربما سيئا!.

في يوم تخرّجك تكون أسعد أهل الأرض، وتتوقع من الجميع أن يشاركك هذه الفرحة، فتُفاجأ بأن العدد أقل قليلا جدا من المتوقّع، تحزن.. وتنعي سوء حظك من الأهل والأصدقاء، وربما توعّدت من تأخّر بالتجاهل في أقرب وأهم مناسبة لديه!.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الأربعاء، 25 أغسطس، 2010

خبر صحفي ـ الطبعة الثانية من كتاب " مالم يخبرني به أبي عن الحياة" للكاتب كريم الشاذلي

تستعد دار أجيال للنشر والتوزيع، لطرح الطبعة الثانية من كتاب " مالم يخبرني به أبي عن الحياة " للكاتب كريم الشاذلي،

وذلك في خلال اجازة عيد الفطر المبارك، جدير بالذكر أن كتاب " مالم يخبرني به أبي عن الحياة " تم طرح الطبعة الأولى في الاسواق في منتصف الشهر الماضي ـ يوليو ـ وعددها 10000 "عشرة آلاف نسخة" .

هذا وتستعد الدار لإصدار النسخة الصوتية من الكتاب بصوت الشاذلي، ليكون الإصدار الصوتي الأول للكاتب الشاب .

لقراءة المزيد عن كتاب مالم يخبرنى به ابى عن الحياه.




الاثنين، 23 أغسطس، 2010

الفوضى في قلبك!


يقول الرافعي في وحي القلم: "إن الخطأ الأكبر أن تنظّم الحياة من حولك، وتترك الفوضى في قلبك".

أن تضع الجداول، وتهتم بترتيب مكتبك، وأدواتك، وعملك، ثم تذهل عن النظر إلى بنائك الداخلي؛ لتنظف ما عَلِق به من شوائب، فهذا شيء يستحق العجب وإعادة النظر.

فمع زحمة الحياة وتوالي الأحداث على صفحة الكون غدت لحظة التأمل، والنظر إلى الوجدان، واستشفاف القصور والعيوب لعلاجها عادة انفرد بها النبهاء والأذكياء وأصحاب الضمائر الحية فقط.

انظر حولك ترَ العالم في سباق محموم، وأكاد أجزم بأن من حولنا أشخاص لم يقفوا ولو لبرهة واحدة كي يراجعوا مشوار حياتهم، ويقيموا الجيد والحسن من سلوكهم وأفكارهم.

وحياتك يا صديقي تستحق منك أن توليها كثيراً من الجهد والاهتمام، تحتاج منك أن تقف بعد كل محطة في رحلتها؛ لتقيّم فيها نتائج المرحلة من مغنم ومغرم، ولتثبيت الفؤاد الذي قد يضطرب من سرعة وقوة تلك الحياة المائجة الجامحة.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا


الخميس، 19 أغسطس، 2010

( خبر صحفي )


كريم الشاذلي يوقع كتابه الجديد في الدار البيضاءيقوم الكاتب كريم الشاذلي بالتوقيع على كتابه الجديد " مالم يخبرني به أبي عن الحياة" وذلك بمكتبة " دار الصفاء الحديثة" بمنطقة الحبوس بالدار البيضاء .

وذلك يومي الأربعاء و الخميس 26 ، 27 أغسطس الحالي الساعة الواحدة ظهرا..

مالم يخبرني به أبي عن الحياة، والذي صدر عن دار أجيال للنشر والتوزيع،  يتحدث عن أدوات يمكن من خلالها أن يتعاطى الشباب مع مجتمع يختلف كليا عن مجتمع الآباء والأجداد، وكيف يمكنهم أن يمتلكوا المفاتيح التي تيسر لهم النجاح والتفوق دون التخلي عن منظومة القيم والمبادئ .

وهذا هو الكتاب الحادي عشر للشاذلي، والتي تناقش معظمها العلاقات الإنسانية والأسرية، وأمور تنمية وتطوير الشخصية .


http://dostor.org/sites/default/files/imagecache/article_image/sites/default/files/10/Jul/29/mainimage/book300.jpg

اقرأ أيضا :


مالم يخبرني به أبي عن الحياة حيث البدايات الصعبة والنهايات المفرحة .. 

http://i277.photobucket.com/albums/kk57/shimo_moh/2-6.jpg

الثلاثاء، 17 أغسطس، 2010

كن أنت.. بائع السعادة

الكلمة الطيبة صدقة.. الابتسامة صدقة.. إفساحك في مجلسك لأخيك صدقة.. سؤالك عن أخ لك صدقة.. عيادة المريض، وتشييع الفقيد، ورسم الابتسامة على شفاه الآخرين.. صدقة.

وأيضا.. تشجيع المبدع صدقة.. وقولة "أحسنت" للمجتهد صدقة، والتصفيق عند فوز الآخرين صدقة!.

احتضان المواهب صدقة، وجعلك من نفسك سلّما يرتقيه الآخرون نحو التميز صدقة، والتربيت على كتف المُخفق صدقة.
إذا كنت رئيسا فتشجيع من هم تحت إمرتك صدقة، وتقدير جهدهم وشكرهم.. صدقة.

وإذا كنت مرؤوسا، فإعانة زميلك صدقة، وصدقك تجاه مديرك صدقة، والامتناع عن النميمة، والذبّ عن عرض أخيك -مهما اختلفت معه- صدقة.

إذا كنت زوجا، فعطفك على زوجتك صدقة، وتقدير جميلها، وغضّ الطرف عن هناتها، وتحمّل الضغوط التي تحدث لها صدقة.
وإذا كنتِ زوجة، فتهيئة الجو لراحة زوجك صدقة، والتزين والتجمل وتهيئة نفسك وبيتك وأبنائك عند استقباله صدقة، كما أن كظمك لغيظك، وتحمل غضبه وثورته، والثناء على تعبه وجهده -مهما بدا لك منه تقصير- صدقة.

وهكذا يا صاحبي، جميع ما تفعله لنشر السعادة في مجتمعك لك عليه أجر من الله.. كل ما تبذله من أجل أن تجعل عالمك أفضل وأجمل وأروع.. صدقة.

أنت قادر على أن تكون بائعا للسعادة

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الأحد، 15 أغسطس، 2010

خبير تنموى: سعادة الموظف جزء من نجاح المؤسسة





http://www.youm7.com/images/NewsPics/large/S720102015443.jpg



"البزنس لا قلب له" عبارة تتردد كثيرا بين موظفى معظم الشركات، معتقدين أن صاحب العمل دائما لا يهتم بالأمور الإنسانية وليس لديه قلب، بمعنى أصح، لكن أشارت العديد من الأبحاث الإدارية الى أن إسعاد الموظفين والعمل على راحتهم هو أكبر مفاتيح النجاح لأى مؤسسة، فكيف يمكن غرس الانتماء للشركة داخل الموظفين وإسعادهم من جانب صاحب العمل.

يقول كريم الشاذلى خبير التنمية البشرية: "من الخطأ النظر إلى الموظف أو العامل على أنه ماكينة، تعمل لتدر الربح لصاحب العمل، فهذه رؤية عقيمة بدأت فى نبذها الرؤية الإدارية الحديثة لستيفن كوفى أستاذ الإدارة الشهير الذى نبه إلى أهمية أن تشمل الرؤية الإدارية منظومة (قيم ومبادئ وأخلاقيات)، وأن تدخل الإنسانيات فى حيز العلاقة بين المدير والموظف، مع التأكيد على أن زرع الانتماء بين الموظف والمؤسسة أمر فى غاية الأهمية فى تطور ونمو المؤسسة، وهذا لن يحدث أبدا فى الوقت الذى يرى الموظف نفسه لا يعدو أكثر من ماكينة أو ترس، أو يرى أن إنسانيته ومشاعره وهمومه الشخصية أمر ليس له ثمة اهتمام.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

 

الاثنين، 9 أغسطس، 2010

بعض الذكاء مهلكة!

http://www.boswtol.com/sites/default/files/imagecache/article_image/sites/default/files/10/Aug/32/42-21463151.jpg

يُروى أن كان هناك حصانان يحملان حمولتين، فكان الحصان الأمامي يمشي بهمة ونشاط، أما الحصان الخلفي فكان كسولا جدا، بدأ الرجال يكدّسون حمولة الحصان الخلفي (الكسول) على ظهر الحصان الأمامي (النشيط)، وبعد أن نقلوا الحمولة كلها، وجد الحصان الخلفي أن الأمر جدّ جميل، وأنه قد فاز وربح بتكاسله، وبلغت به النشوة أن قال للحصان الأمامي: اكدح واعرق!، ولن يزيدك نشاطك إلا تعباَ ونصبا!!.

وعندما وصلوا إلى مبتغاهم، قال صاحب الحصانين: ولماذا أُطعم الحصانين، بينما أنقل حمولتي على حصان واحد؟ من الأفضل أن أعطي الطعام كله إلى الحصان النشيط، وأذبح الحصان الآخر، وسأستفيد من جلده على الأقل!، وهكذا فعلها.

ظن هذا الحصان الذكي -وبعض الذكاء مهلكة!- أن الحياة تؤخذ بالحيلة، وأن الأرباح تُقسّم على الجميع سواسية، المجتهد منهم والكسول..

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الاثنين، 2 أغسطس، 2010

الحلول البسيطة!

لأننا نحيا في زمن معقّد، أورثنا هذا تحفزا شديدا في التعامل مع الأشياء، والأشخاص، والمواقف!..

نظن أننا يجب أن نعصر الذهن كثيرا، ونفكّر بلا كلل كي يمكننا التعامل الأمثل مع الحياة ومواقفها..

وهذا ليس دائما الشيء الصحيح!

يؤكد ذلك علماء الإدارة وهم يؤكّدون أن الإبداع معناه "أن تأتي بجديد" حتى وإن كان هذا الجديد بسيطا، يسيرا، المهم أن تلتقطه عينك ويقتنصه عقلك المتأهب..

ويؤكّدون أن عصر الذهن دائما وأبدا، كي يأتي بالعجائب، يوقعنا في مشكلة ألا نرى الحلول القريبة الماثلة أمامنا!، والتي قد لا تحتاج منا إلى كثير تفكير وإرهاق، بقدر ما تحتاج إلى بساطة وإبداع.

روى لي يوما أحد أصدقائي أنه زار مصنعاً كبيرا في إحدى الدول العربية، وحكى كيف أن مدير المصنع أخبره أنهم ظلوا أعواماً يعانون من مشكلة صعوبة تنظيف الآلات من الغبار والأتربة الناتجة عن التصنيع أثناء العمل، وأن هناك عشرات الاجتماعات، والمئات من أوراق العمل لم تستطع أن تعطي حلاً لهذه المشكلة، والتي كانت تتسبب في خسائر للشركة بسبب توقف العمل لفترات متقطعة لتنظيف الآلات.

وحكى له أن عاملاً بسيطاً قام بعمل تجربة وهي ربط فرشاة صغيرة في اليد أعلى الماكينة -في الجزء المتحرك ذهاباً وإيابا- فكانت تلك الفرشاة تمسح الغبار والأتربة في ذهابها وإيابها بشكل مُرْضٍ، وببعض الحرفية أمكن تعديل طريقة الرجل لتصبح أكثر فعالية، وتم حل المشكلة على يد رجل بسيط، وفكرة أبسط!

إننا أخي الكريم قد نحتاج أحياناً إلى أن نتعامل مع الأمور ببساطة، وبدون تعقيد، وأن نبحث تحت أقدامنا عن الحلول والأطروحات المناسبة.

وتعالَ نقرأ القصة القادمة، لنؤكد ثانية كيف أننا قد لا نحتاج إلى أن نذهب بعيداً لرؤية شيء قد يكون ساكناً بين أيدينا.
فلقد كان هناك رجل قد حُكم عليه بالإعدام في عصر لويس الرابع عشر، وبينما هو في ليلته الأخيرة إذ دخل عليه الملك لويس الرابع عشر بنفسه، وقد كان معروفاً عنه ولعه بالحيل والتصرّفات الغريبة..

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الأحد، 1 أغسطس، 2010

كيف تتعامل مع مديرك الصعب؟

صعوبات الحياة كثيرة ومتعددة، ما بين مشكلات البيت ومناوشات الأصدقاء، وسط كل ذلك يأتى أحد أخطر المنغصات وهو ( المدير الصعب) ذلك المدير الذى لا يروق له شىء، المدير المُلاحظ لأى خطأ ولو صغير، يجازى على الخلل ولو بدا تافها غير مهم، ويحول حياتك إلى جحيم إذا لم يسعفك لسانك بقول ما يود سماعه.

يتحدث لنا كريم الشاذلى، مدرب التنمية البشرية حول كيفية التعامل مع هذا الموضوع المعقد، فيقول: ما يجب أن يعيه الفرد جيدا هو أن البشر ألوان، وطبائعهم متباينة، والتعامل الجيد معهم لا يكون إلا بعد فهم طبائعهم وخصائصهم النفسية، وهذا ينطبق على جميع البشر، ومنهم مديرك فى العمل، فهناك العصبى، والبارد، هناك الديكتاتور والديمقراطى، هناك من يبهرك تواضعه وآخر يظن أن الله لم يخلق على الأرض أفضل منه.

ولكى تستطيع أن تتواصل بشكل جيد مع مديرك، وتفك شفرته إليك بعض النقاط الهامة التى يجب الانتباه إليها :

لقراءة باقى المقال فلا اضغط هنا