الثلاثاء، 19 أبريل، 2011

افتح بابك واستعد

ما أكثر المخدوعين الذي يرددون أن ضربات الحظّ هي التي تحكم دنيا الناس..

يشيرون لك بأصابع واثقة إلى هذا أو ذاك ممن أنعم الله عليهم من فضله، ويقسمون بأغلظ الأيمان أنه لولا الحظ "الأعمى" ما كان لهؤلاء أن يكونوا شيئا مذكورا!!

بل ربما يسيئون الأدب مع الله، وهو الرازق والمسيّر لأمورنا بأن عطاءه ليس دائما، في الاتجاه الصحيح!

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

السبت، 16 أبريل، 2011

توقيع كم حياه ستعيش؟ بالزمالك

تتشرف مكتبات أ بدعوتكم لحضور حفل توقيع كم حياة ستعيش للكاتب كريم الشاذلي وذلك يوم الأحد 17 أبريل 2011 في تمام السادسة مساءاً بفرع الزمالك.

كتاب “كم حياه ستعيش؟” هو الكتاب الثاني عشر للكاتب كريم الشاذلي.

كم حياة ستعيش ؟
http://alefbookstores.com/wp-content/uploads/2011/04/%D9%83%D9%85-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%B4.jpg

سؤال يحمل من البراءة قدر ما يحمل من الخبث !

فلو كان لإبليس أن يغوي أبناء آدم بعبارة واحدة لكانت هذه العبارة، فيفتح لهم بها بوابة الشهوة ويلقي في قلوبهم بذرة الطمع والأثرة وحب النفس ولما لا، وهو يؤكد أن حياة واحدة ستعيشها، يجب ألا تذهب هباء وعليك أن تنال فيها من اللذة ما قُدر لك أن تنال، وإلا فستنتهي القصة وأنت ـ بطلها ـ تعاني من الحرمان !

وهو نفسه السؤال الذي سيعيدك إلى التفكير في حياتك كلها، تلك الحياة التي لا تُمثل سوى الجزء الأول من القصة وليست القصة كلها، حياتك التي ستعيشها لتغرس فيها ما ستحصده يوم أن ينفخ في الصور ونُصبح جميعا بين يدي من لا يظلم مثقال ذرة


الجمعة، 15 أبريل، 2011

حفل توقيع كم حياه ستعيش؟ بالاسكندرية للكاتب كريم الشاذلي

تشرف مكتبات أ بدعوتكم لحضور حفل توقيع كم حياة ستعيش للكاتب كريم الشاذلي وذلك يوم الجمعة 15 أبريل 2011 في تمام السادسة مساءاً بفرع الإسكندرية.
http://i277.photobucket.com/albums/kk57/shimo_moh/1-18.jpg

كتاب “كم حياه ستعيش؟” هو الكتاب الثاني عشر للكاتب كريم الشاذلي.

كم حياة ستعيش ؟

سؤال يحمل من البراءة قدر ما يحمل من الخبث !

فلو كان لإبليس أن يغوي أبناء آدم بعبارة واحدة لكانت هذه العبارة، فيفتح لهم بها بوابة الشهوة ويلقي في قلوبهم بذرة الطمع والأثرة وحب النفس ولما لا، وهو يؤكد أن حياة واحدة ستعيشها، يجب ألا تذهب هباء وعليك أن تنال فيها من اللذة ما قُدر لك أن تنال، وإلا فستنتهي القصة وأنت ـ بطلها ـ تعاني من الحرمان !

وهو نفسه السؤال الذي سيعيدك إلى التفكير في حياتك كلها، تلك الحياة التي
لا تُمثل سوى الجزء الأول من القصة وليست القصة كلها، حياتك التي ستعيشها لتغرس فيها ما ستحصده يوم أن ينفخ في الصور ونُصبح جميعا بين يدي من لا يظلم مثقال ذرة

الخميس، 14 أبريل، 2011

كريم الشاذلي في جامعة المنصورة

تحت رعاية أسرة النجاح بكلية صيدلة جامعة المنصورة، أقيمت يوم الثلاثاء الماضي 12 إبريل 2011 ندوة بعنوان "لغات الحب" للأستاذ كريم الشاذلي، وتحدث خلالها عن الزواج وأهميته في حياة المرء منا، وكيف يمكننا أن نصل بعلاقتنا الزوجية إلى درجات من الرقي والتفاهم المشترك .. 

وأكد الشاذلي على أننا بحاجة إلى القراءة والوعي لفهم طبيعتنا وطبيعة شريك الحياة، وذلك لأن توقعات المرء منا تجاه احتياجاته النفسية والعاطفية صارت أكثر نضجا واتساعا ..

http://i277.photobucket.com/albums/kk57/shimo_moh/1-17.jpg

http://i277.photobucket.com/albums/kk57/shimo_moh/3-14.jpg



نص الخبر الاصلى اضغط هنا




الثلاثاء، 12 أبريل، 2011

النجاح السهل.. صعب!

أريد النجاح، وأن أكون ذا شأن؛ فهل من "مفاتيح عشر"، أو "عادات خمس"، أو خطوات سبع" كي أصل إلى أهدافي وأحقق كل ما أريد، آمل أن تعطيني خطوات محددة تجعلني شخصاً ناجحاً.


وهذه رسالة أخرى من صديق يُحسن الظن بي، ويريد مني "روشتة" سريعة، يقرأها فيصبح شخصاً ناجحاً عظيماً.
يا صديقي..


إننا مهما كتبنا وقلنا عن النجاح والتفوق، يظل ما نطرحه ليس ذا قيمة إذا لم ندرك السر الأكبر والأهم وراء تحقيق كل ما نريد ونشتهي، وهو أن نتحلى بالوعي الكامل بأن تحقيق الآمال والأماني، لا يكون سوى ببذل المزيد والمزيد من العرق والجهد والكفاح..


لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الثلاثاء، 5 أبريل، 2011

لسه الأماني ممكنة

الأهداف الكبيرة لا تسمح لأصحابها بهناء النوم، ولا لذة الركون أو رغد المُستقَر..

إنها تُضِجّ المضجع، وتُهيّج مكامن الهمة، وتُشعل في الصدر ناراً موقدة، لا يُطفئها سوى تحقق الغاية، ونيل المراد، وبلوغ الحلم.

يُروى أن أبا مسلم الخراساني، وهو طفل صغير، كان ينام فلا يرتاح على جانب، يتقلب على جنبيه كالملسوع؛ مما حدا بأمه أن تسأله ذات يوم: أيْ بني، ألا تنام؟

فأجابها: لا يزوروني النوم بسهولة يا أماه.

وعندما سألته عن السبب قال لها: همّة يا أماه تُناطح الجبال، ونفس توّاقة!

فتعجّبت من طموح في صدر فتى صغير، وسألته وابتسامتها لا تفارقها: فماذا تفعل يا بني؟

فأجابها: يا أماه الخمول أخو الموت..

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

الأحد، 3 أبريل، 2011

في لقاءه بشباب اخوان في الشرقية : التسامح والتغافر وقبول الآخر .. طريقنا لامتلاك القلوب .

في لقاءه بشباب اخوان في الشرقية : التسامح والتغافر وقبول الآخر .. طريقنا لامتلاك القلوب .

أقامت جماعة الإخوان المسلمين بأبو حماد بمحافظة الشرقية ندوة بعنوان " من امبارح لبكرة" تحدث فيها الكاتب كريم الشاذلي عن رؤيته للمرحلة القادمة، وكيف يمكن للشباب أن يتعاطوا بإيجابية مع التحديات التي تفرضها طبيعة المرحلة.

وأكد الشاذلي في حديثه أن قبول المخالف لنا في الرأي مهما كان حجم معارضته أمر مطلوب، وشدد على أنه ليست كل الاتهامات التي تطال المرء أو الجماعة تحتاج إلى رد حاسم، بل إن هناك من إذا رددت عليه جعلت منه شيئا مذكورا، والرد لا يكون إلا على شبهات تعتمد على معلومات ضبابية تحتاج إلى من يزيل اللبس عنها وتوضيحها .

وتحدث عن أهمية الاعتذار قائلا " ليست العظمة في ألا أخطئ، فانا بشر في النهاية، العظمة تكون في قدرتي على الاعتذار عن الخطأ بلا تكبر أو تجبر، وإذا ما كُنا نحن في الجانب الآخر، وأتانا أحدهم معتذرا، فالمروءة والأخوة تقتضي أن أقبل الاعتذار، فطبيعة أصحاب الدعوات هو التسامح والغفران، لا التعنت والانتقام .

وعن أهمية العمل الجماعي ذكر الشاذلي أن الفتور أقرب ممن يعيش وحده، والذئب ـ كما في الحديث الشريف ـ لا يأكل من الغنم سوى القاصية، وأكد على أن الجماعة قد تجتهد فتخطىء، بيد أن كدر الجماعة خير من صفو المرء كما يقول الإمام علي بن ابي طالب رضي الله عنه، والأدب تجاه الفكرة التي اجتمعنا حولها يدفعنا إلى طاعة القرار الذي تم اتخاذه مهما خالف رؤيتنا، ضاربا المثال باختلاف العظيمين أبوبكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما عند إنفاذ جيش اسامة بن زيد ومحاربة المرتدين، بيد أن الخلاف انتهى بمجرد التوصل إلى قرار، واختفت المعارضة، وتكالتف الأيد في مواجهة التحدي .

http://i277.photobucket.com/albums/kk57/shimo_moh/DSC04291.jpg


http://i277.photobucket.com/albums/kk57/shimo_moh/DSC04292.jpg