الاثنين، 7 يونيو، 2010

ربما تنتهي الرواية في منتصفها!




ما الذي يمكن أن نستفيده من فكرة الموت!!؟ 

ليس في السؤال غرابة، ولا يحمل توجّهاً سوداوياً متشائماً.. إنني أبحث من وراء طرحه عن معنى وفائدة.. فمما لا شك فيه أن كاتب هذه الكلمات وقارئها ستنتهي رحلتهم على سطح الأرض، ليبدآ بعدها حياة أخرى؛ فإما نعيم وإما عذاب.

http://www.boswtol.com/sites/default/files/imagecache/article_image/sites/default/files/10/Jun/23/98310818.jpg

بل ربما تقرؤها أنت الآن؛ بينما أنا هناك، يضمّني قبر مظلم موحش.

لقد وقف كل البشر أمام فكرة الموت موقف المتأمل، دع عنك من شَغَلتهم ملاهي الدنيا وزيّنتها، إني أحدّثك عن أصحاب القلوب الحية، والعقول المنتبهة، هؤلاء أُحب الوقوف أمام تأملاتهم في فكرة الموت، وأعيد النظر مرات ومرات في فلسفتهم لخط النهاية، كيف يرون لحظة إسدال الستار؟

ودعني أبدأ معك بـ"جوته"؛ ذلك الفيلسوف الألماني الكبير، هذا الرجل عاش حياة بائسة حزينة، حتى أنه كان ينام وتحت وسادته خنجر علّه يستيقظ يوماً ويستجمع إرادته ثم يغمسه في قلبه؛ لكنه وعندما فشل في الانتحار قرر أن يكتب مأساته في رواية ويقتل البطل في نهايتها؛ فكانت "آلام فرتر"، التي أبكت الألوف.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا