مرحبا أعزائي .. وسلام من الله عليكم موصول .. ورحمة وبركة لا تنقطع
يناير من كل عام تعني لي الكثير .. فهو التقاء العاشق بمعشوقته ، والاعتكاف في محراب هواها لعشرة أيام تزيد يوما أو يومين فشهر يناير ـ لمن لا يعلم ـ هو موعد معرض القاهرة الدولي للكتاب ، وفيه ألتقي بالجديد من الكتب ، وصحائف الحكمة ، وإبداعات المبدعين أنهل في شراهة ما تقع عليه عيناي ، غير آبه بوقت ، أو جهد ، أو ميزانية قد أعاني من جراء إنتهاك حقوقها لأشهر قد تصل إلى الأربعة :)
وفي هذا العام كان لمعرض الكتاب مذاق غير موصوف ، ففيه قد التقيت بأصدقائي من قرائي الأعزاء ، وأساتذتي الأفاضل ، ورفقاء درب قد طالت غيبتهم ، وهفا إليهم القلب ، وتمنتهم الروح في إلحاح .. فلأدع أمر الكتب جانبا ، وأحدثكم عن أصدقاء لي أنست بهم هذا العام ، وقد كانوا كثر ، فلله الحمد الكثير
ـ أول من التقيت بهم كان صديقي العزيز ، والكاتب المهذب د. شريف عرفه ، هنأته على كتابه ( لماذا من حولك أغبياء ) ، وتشرفت بإهدائه نسختين من كتبي الجديدة ( جرعات من الحب ـ امرأة من طراز خاص ) ، أنست به لساعة ، لا تحسب من حساب العمر
ـ ثم كان لقائي الثاني بكلا من أخي الحبيب : شريف شحاته ، الكاتب الواعد ، ثم الأخ الداعية مصطفى حسني ، طفنا سويا على أروقة بعض المكتبات وسعدت بهم أيما سعادة ، وأفاضا علي من طيب أخلاقهم الكثير
ـ ثم كان الموعد مع أستاذي : أحمد خالد توفيق ، أثناء توقيعه على روايته الجديدة في دار ميريت ، عاتبته على إهماله لي فترة طالت من الزمن ، لكنه ـ بجمال أصله المعهود ـ ملكني ، ونثر من عبق فضله علي ، فودعته بحرارة تغلب عتاب اللقاء .
ـ ثم التقيت بالمذيع اللامع الأستاذ : أحمد منصور ، وبالرغم من مرور أربع سنوات كاملة على لقائي الأول به ، إلا أنه كما هو محترف في إرسال النظرات ، ولكل حرف في فمه دلالة ، مذيع ... شيئ طبيعي يعني :)

أداعب الأستاذ أحمد منصور بقولي : قريبا سأجلس على كرسيك ، شاهد على العصر طموحي القادم ، وقناة الجزيرة قبلتي
ـ في المعرض هذا العام رأيت مشاعر الحب لشخصي الضعيف ، وأحسست بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقي
فبين أستاذ لي يعطيني من جزيل علمه ، وفضله .. وأصدقاء لي يتابعون أعمالي ويشجعوني ، أقف شاكر الله
واعدا كلاهما بألا أخط سوى ما يرضي الله .. ويرضيكم
ـ في المعرض هذا العام رأيت مشاعر الحب لشخصي الضعيف ، وأحسست بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقي
فبين أستاذ لي يعطيني من جزيل علمه ، وفضله .. وأصدقاء لي يتابعون أعمالي ويشجعوني ، أقف شاكر الله
واعدا كلاهما بألا أخط سوى ما يرضي الله .. ويرضيكم
