الخميس، 14 مايو، 2009

قــوة الصمـــــت

الصـمـــت
قبل ما يقرب من ألف وخمسمائة عام قال العظيم عمر بن الخطاب رضي الله عنه "إن الرجل يظل كبيرا في عيني حتى إذا تكلم ظهرت حقيقته" .
إن الصمت فضيلة وله في النفوس رهبة وإجلال ..
والمرء الذي يؤدب لسانه كي لا ينطلق مثرثرا ، ويلجمه بحنكة وذكاء لهو امرء قد فعل الكثير في سبيل امتلاكه القوة .
فكم من كلمة ألقاها صاحبها في غفلة من عقلة ذهبت بماله أو سمعته .. وربما برأسه بعيدا !.
يحكى أن لويس الرابع عشر حينما كان شابا يافعا ، كان يتباهى بقدرته على الحديث والكلام والجدال ، لكنه وحينما تولى مقاليد الحكم صار أقل كلاما ، بل لقد كان صمته أحد أهم اسلحته ومنبع من منابع قوته ، فمما يروى أن وزراءه كانوا يمضون الساعات في مناقشة القضايا الهامة ويجلسون لاختيار اثنان منهم لعرضها على الملك لويس الرابع عشر ، وكانوا يمضون وقتا غير قليل في اختيار من سيرفع الأمر إلى الملك ، وعن الوقت المناسب لهذا الأمر ، وبعد أن ينتهيان من النقاش يذهب الشخصان اللذان تم اختيارهما إلى الملك وعرض الأمر عليه بالتفصل والخيارات المطروحة .ولويس يتابعهم في صمت مهيب ، تغلب عليه روح الغموض .
لقراءة الموضوع كاملا .. فضلا اضغط هنا ..

هناك 3 تعليقات:

الشاعر محمد عبدالرحمن يقول...

السلام عليكم استاذ كريم
الصمت كما يقولون شيئ تخاف ان تنبش فيه لتعرف ما بداخله
حتى قال أحد الفلاسفه لتلميذه الذي كان لا يتكلم كثيراً
تكلم حتى أراك
وكأن الكلام هو مراَة الفرد
فالصمت يكثر من الهيبه لصاحبه
جزاك الله كل خير يا أستاذ كريم

ايوشة يقول...

كلام مهم جد واكيد استفدت منه كتير وان شاء الله هحاول اطبقه وواعمل نوع من التوازن بين الصمت والكلام
شكرا لحضرتك

Death يقول...

موضوع رائع جدًا..
ذكرني بمقولة شهيرة على ما أعتقد عن الفيلسوف اليوناني سقراط حين قال لأحد تلاميذه الجدد: " تكلم حتى أراك ! "

كما ان هنالك نصيحة غالية جدًا قالها لي والدي-حفظه الله:-
"ليس كل ما يعرف يقال وليس كل ما يقال آتي أوانه وليس كل ما آتى اوانه حضر رجاله"

وأخيرًا اقول أنا.. خير الكلام هو ما قيل في الموقف المناسب والوقت المناسب للشخص المناسب..وإن لم تجد تلك المناسبة فالفعل الوحيد ها هنا هو الصمت.

تقبل مروري وشكرًا لك.