الاثنين، 14 مارس، 2011

ثمن الحرية .. الذي لا ندفعه غالبا!


الرق والعبودية من أسوأ عادات بني البشر، وما الذي يمكن أن يكون أشد قسوة من رجل لا يملك من أمره شيئًا، يوجهه سيده ذات اليمين وذات الشمال، ويجزيه أو يعاقبه عندما يحب ويهوى دونما مسؤولية ولا رقابة.

ولقد كانت أحد أخطر الأسئلة إلحاحا على عقلي في صباي هو: "لماذا لم يأتِ النبي -صلى الله عليه وسلم- بتشريع يُحرم فيه العبودية، ويُجرّم كل من سولت له نفسه بأن يتخذ مملوكا يستعبده وقد خلقه الله حرًا؟!".

إلى أن قرأتُ واحدً من أهم ما كُتب في القرن العشرين؛ كتاب "شبهات حول الإسلام"، للأستاذ الجليل محمد قطب. وفيه تعرض المؤلف لهذا الأمر تعرضا مبدعا فريدا، وفي غاية القوة والأهمية، لما يحمله من رؤية نفسية عميقة، تُجيب لنا عن هذا السؤال، وفوق هذا تقدم لنا تفسيرًا عمليا لكثير من حالات العبودية النفسية التي نشاهدها في الحياة.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

لمشاهدة حلقة صباح الخير يامصر والحديث عن الديموقراطية فضلا اضغط هنا