السبت، 26 مارس، 2011

الانتحار!

لا يوجد في الكون دين سماوي، أو فكر فلسفي يرى في الانتحار ثمة حل أو طريقة لتصحيح أي شيء.

فهو كفر بالله، وضياع للحياة، وإعلان عن يأس وفشل وضعف المنتحر.
http://www.marcandangel.com/images/how-to-live-life.jpg

لكن الانتحار الذي سأحدثكم عنه هاهنا ليس انتحارا جسديا، ولا أقصد به إزهاق الروح، وإنما مقصدي هو الانتحار المعنوي، والقضاء على الثقة والهمّة وروح العمل والتحدي الذي رزقنا بهم الله جل وعلا.

فمن الناس من يمشون بيننا بأجساد خاملة، مات بداخلهم كل ما يدعو إلى التحدي والعطاء، وهؤلاء لا أصنفهم أحياء، إنهم أموات ولكن لا يعلمون!
إننا نحيا في زمن يعج بـ"الموتى الأحياء" الذين ارتضوا بالحياة الأدنى، على رأس كل واحد منهم عداد غير منظور يحسب الأيام والساعات، حتى إذا ما دنا موعده، أغمض عينيه بهدوء وذهب دون أي أثر له في الحياة!

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا

للاستماع للمقال بصوت ا.كريم الشاذلي فضلا اضغط هنا


ليست هناك تعليقات: