السبت، 3 مايو، 2008

للأزواج .. فقط !

نصائح زوج مثالي جدا ..!!مرحبا صديقي .. أثارت مقالة ( نصائح زوج شرس جدا) استياء كثير من الإخوة والأخوات ، وكان السؤال الذي تردد كثيرا هو ( معقول فيه أزواج كده !؟؟) ..
اليوم أحببت أن أستبدل نصائح صديقي الشرس .. بنصائح أخرى .. بالتأكيد أفضل وأجمل .. ولكن من يطبق ..
للأزواج فقط هذه المقالة :)
إذا أحببت عزيزي الزوج أن تملك قلب زوجتك فافعل ما يلي :

لا تمل من العزف على وتر المشاعر : فالرومانسية سيمفونية المرأة التي لا تُمل ، والكلام المعسول هو رئة الحياة الزوجية بالنسبة لها ، فلا تزهد لحظة في قول الجميل من الكلام ، كثر هم من يتغافلون عن الكلام الرومانسي خاصة وقت المعاشرة الجنسية ، تأكد أن زوجتك تحتاج دائما إلى من يخبرها بأنها محبوبة ومطلوبة ورائعة ، صدقني النوايا الحسنة لا تكفي ، أن تحمل في قلبك الحب شيء وأن تجود به شيء آخر ، أفرغ من جعبة قلبك على أذن زوجتك وللحسنة عشر أمثالها .

كن مبدعا خلاقا : نظرا لأن الرجل دائما ما يتوقع منه أن يكون صاحب المبادرة ، وعليه دائما أن يقص الشريط للدخول إلى عالم التجديد والتغيير . لذا أنصحك بأن تشاكس زوجتك وتداعبها وتفاجئها ، اترك لأناملك الحرية كي تعبث بلا ملل في جسدها في كل وقت وحين ، أخبرها بأنك تشتهيها وأنتما في حفلة أو في الخارج ، إحملها بين ذراعيك فجأة وضع رحلك في أي بقعة في المنزل واترك فيها أثرا من السعادة وذكرى لا تمحى ، فكر مليا كيف تخرق قوانين الملل وتكسر روتين الحياة .
بقدر ما تكون مبدعا بقدر ما تكون مرغوبا ساحرا ، جل الرجال اليوم يتغشاهم النعاس تحت شجرة التعود والتكرار ، وتتساقط عليهم ثمار البرود والملل العاطفي ، اقتلع تلك الشجرة بفأس التنوع والتجديد من أرض عشقك ، وكن أنت سيد قرارك ، والآمر في مملكة حبك المتجددة .

هي دنياك وليست وعاء شهوتك
: مؤلم جدا شعور المرأة أنها مجرد أداة يفرغ فيها الرجل شهوته ، ولا يعود إليها إلا إذا نادته الشهوة أو صرخت به رغباته الجنسية ، بالرغم من أن الفرق بسيط جدا بين ممارسة جنسية تغلب عليها مشاعر الحميمية والعاطفة الجياشة ، وأخرى باردة ميكانيكية الهدف منها تأدية واجب ونيل حق من طرف واحد ، ما المانع في أن تصبغ على معاشرتك الجنسية صبغة الرومانسية والعاطفة ، ولماذا لا تنال حقك وتعطي للطرف الآخر حقه بدلا من أن تأخذ وتمضي بلا اهتمام للطرف الآخر . الفرق هين والناتج عظيم ، أشعرها بأنها دنياك وأنك غارق في بحر عينيها حتى أذنيك ، وتحايل في الحب ، ولا تخشى شيئا فالتحايل في الحب مشروع .

ابذل شيئا من الجهد : أكرر .. لا شيئ بلا ثمن ، الزواج الناجح يستلزم جهد وتعب ومشقة ، وهو ـ كي تطمئن ـ تعب لذيذ ، ومشقة حلوة ، يخبرك عنها من عاناها ، تحتاج دائما كي تكون حياتك الزوجية ناجحة ورائعة أن تبذل جهدا في التهيوء للممارسة ، وجهد في الاستطراد في الكلام الحلو الجميل ، وجهد في ملاحظة كل جميل فعلته زوجتك وإن كان صغيرا ، وجهد في مجاهدة النفس كي تتغاضى عن الهنات التي تقع فيها زوجتك .

أنت قادر على إمتاعها : أكثر الأشياء سحر اعتقادك بأنك ساحر .. وأهم أسباب النجاح شعورك بأنك ناجح !!! . الثقة بالنفس هي مفتاحك لامتاع زوجتك ، وثقتك في قدراتك دافعك للتميز ، لا تجعل الوهم يصنع بينك وبين النجاح في الجنس حائلا ، فقط حاول أن تفرق بين الثقة والغرور ففي الأولى غاية التميز وفي الثانية بداية الهاوية .
قرائتك لمثل هذا الكتاب يدل على رغبة في التميز ، أنت أحد القلائل الذين يبحثون ويقرأون ويثقفون أنفسهم على هذه الأرض ، وما تعرفه يجعلك في مصاف المتميزين ، أصحاب الرؤية الواضحة في علاقتهم .

برغم تميزك .. أنت جاهل : مهما بلغت في معرفة أسرار الزواج ، لا يجب أن تؤمن أنك قد عرفت بكل مواطن الاثارة لدى زوجتك ، الحكمة تقول ( ليس هناك امرأة باردة ، ولكن هناك رجل جاهل ) ، إحساسك بالغطرسة والغرور وبأنك تعلم كل شيء يجعلك تلقي اللوم فورا على زوجتك حال فشلك في استثارتها وامتاعها ، لذا وكي تكون متميزا حقا ، تعامل مع الزواج على أنه نبع لا ينضب ، وأنه كجبل الثلج ما ظهر منه حجمه أقل مما هو كامن .

المرأة تحب جسدها .. فقدره : المرأة تعتز جدا بجسدها ، لا يعنيها كثيرا أن يكون تقديرك لهذا الجسد هو المعاشرة الجنسية بقدر ما يعنيها تسخير حواسك المختلفة للعزف على هذا الجسد ، ثناء باللسان .. نظرة بإعجاب .. لمسة والتصاق بحنان . كلها ممارسات تدلل على إعجابك بها ، وتقديرك لشكلها وجسدها .

إحتسب الأجر .. يرتاح الفؤاد : روى أحمد ، وأصحاب السنن ، أنه صلى الله عليه وسلم قال :
( كل شيء يلهو به بن آدم ، فهو باطل ، إلا ثلاثا : رميه عن قوسه ، وتأديبه فرسه ، وملاعبته أهله ، فإنهن من الحق ) . القلوب الهادئة ، والأفئدة المطمئنة ، والنفوس المتفائلة ، تعطي عطاءً كبيرا ، وصاحبها يكون في أزهى حالاته . وعندما يستشعر المرء أن اللحظات التي يقضيها مع حبيبته تكتب في سجل الأعمال الصالحة ، يكون عطائه أغزر وجوده كبير . والأزواج المتوازنين عاطفيا هم أكثر الأزواج قبولا ، وأشدهم سحرا وبريقا .

هناك 4 تعليقات:

Reem Madani يقول...

مدونه رائعه انشأها شخص اروع...
لك مني خالص التقدير والإحترام ..
ريم مدني

غير معرف يقول...

موضوع رائع ان علاقة الزوجة بزوجته هى من ارقى واسمى العلاقات لانها تحمل فى طيتها جميع انواع العلاقات الانسانية الرائعة
(مودة)

كريم الشاذلي يقول...

حياك الله أخت ريم ..
بوركت .. سعيد أن أعجبتك المدونة
أأمل ألا تفارقيها .. ولا تحرمينا من رأي صائب .. أو نصيحة تنير لنا الدرب ..
شكر الله لك

كريم الشاذلي يقول...

مودة ..
سعيد بمرورك الطيب .. شاكرا لك بصمتك