| يُؤمن صاحبي أن هز شباك الخصم هو النصر الأكيد، وإلحاق الهزيمة الثقيلة به هو السبيل لكسر عينه وأنفه، ولا ينتبه إلى أن هذا لو حدث في مضمار السياسة ستنكسر معه أشياء ربما لا يمكن تعويضها؛ حيث المنافسة والتدافع هما السبيل الأول والأهم لرفعة الأوطان ورقيها وعلوّ شأنها، وأنه كلما كان منافسك قويا كان هذا فضلا لك وأصلح لوطنك. ينام صديقي أحمد بينما الوطن ساهر؛ حيث المباريات التي تدور وتمتع الجمهور، تُلعب على جسده وجراحه وآلامه. يبقى الوطن وحده حزينا مهموما غاضبا.. بينما أبناؤه يلعبون.. لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا http://www.karimalshazley.com/almtnyalayam_topic.php?almtnyAlayam_id=224 |
الخميس، 17 يناير 2013
البلد دي عايزة كوتش من بره!
الثلاثاء، 3 أبريل 2012
معركة العقول "كيف تقنع الآخر بفكرتك"
تسويق الفكرة أكثر صعوبة من تسويق مُنتج ملموس؛ وذلك لأن البشر يختلفون في دوافعهم لتبني الأفكار، فنجد منهم صنفا عاطفيا
يحتاج إلى خطاب رقيق مملوء بالعاطفة الجياشة كي يقتنع ويتأثر، البعض الآخر يحتاج إلى خطاب عقلاني مُقنع، صنف ثالث يميل إلى الاقتناع بما يقتنع به الجمهور أو ما يُعرف بثقافة القطيع، صنف رابع يميل إلى الاقتناع فقط بالشيء الذي يحقق له مصلحة ما وتحتاج كي تقنعه إلى أن تضرب على وتر المنفعة المتحققة العام منها أو الخاص.
لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا
الجمعة، 16 مارس 2012
الحب هو القضية الكبرى
املء خزان قلبك بالثقة، والحب، والتفاؤل ... فتلك هي الخطوة الأولى ..
وقلب نظرك في سير العظماء .. ستجد أن شعاع العظمة لديهم لم ينطلق إلا من روح مليئة بالقوة والتفاؤل والحب، مِن تصالح مذهل مع الذات، وتقدير خالص لها، وعلى العكس، ما من طاغية او شرير إلا وستفجئك مساحة الظلام بداخله، وخراب لا يمكن تصوره بقلبه، ونزوع للعظمة المتوهمة التي يداري بها في الغالب استهتار واستخفاف شديد بالذات .
بالحب يا صاحبي سنواجه شركائنا في الحياة، وبه سنواجه خصومنا كذلك ..!
وقلب نظرك في سير العظماء .. ستجد أن شعاع العظمة لديهم لم ينطلق إلا من روح مليئة بالقوة والتفاؤل والحب، مِن تصالح مذهل مع الذات، وتقدير خالص لها، وعلى العكس، ما من طاغية او شرير إلا وستفجئك مساحة الظلام بداخله، وخراب لا يمكن تصوره بقلبه، ونزوع للعظمة المتوهمة التي يداري بها في الغالب استهتار واستخفاف شديد بالذات .
بالحب يا صاحبي سنواجه شركائنا في الحياة، وبه سنواجه خصومنا كذلك ..!
لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا
احفظ لنفسك مكانها
في القرن الخامس الميلادي عرفت العرب أشجع الفرسان في تاريخها، وهو عنترة بن أبي شداد، أبو الفوارس، الذي انتزع آهات الدهشة والإعجاب بشعره الأخاذ، وانتزع الرفعة والشرف بسيفه الحسام، الذي كان أول من يهب عند النداء والطلب، وآخر من يلقي بالا للغنيمة إذا ما جرى تقسيمها
ينبئك من شهد الوقيعة أنني أغشى الوغى وأعف عند المغنم
لكن المثير للتأمل أن عنترة ولد عبدا أسود اللون، ولم يشفع له معرفته أنه ابن أحد أشراف شبه الجزيرة العربية شداد بن عمرو بن معاوية بن مخزوم، حيث لم يعترف به بعدما أنجبته إحدى إمائه، وكان يناديه دائما بالعبد، عاش عنترة وهو يشعر بالغربة، تجري في عروقه دماء أحرار، لكنه مكتوب عليه أن يعيش عيش العبيد، بيد أن عنترة لم يستسلم للأمر الواقع، كان متمردا، تعلم ضرب السيف، ورمي الرمح كما الفرسان، بل تفوق عليهم تفوقا ملحوظا، تعلم الشعر ونبغ على شعراء زمانه كلهم، وجلس متأهبا منتظرا الفرصة .
إلى أن حدث يوما أن لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا
حدد بوصلة طموحك ..
إن صلاح الأمم والشعوب بحاجة إلى أفراد عظماء يتلاحمون فيما بينهم، ليصنعوا كيانا فتيا صلبا، والخطر كل الخطر أن يتراجع أصحاب المواهب والقدرات والإمكانات ليرضوا بلعب دور صغير في الحياة، تاركين الساحة لمن هم أقل منهم على قيادة الدفة، ولله در الأديب مصطفى صادق الرافعي إذ ينبهنا أنه " مثلما يضر أهل الشر غيرهم عندما يفعلون الشر، يضر اهل الخير غيرهم عندما يتوقفون عن فعل الخير".
لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا
نبدأ حياتنا بصرخة ..!
جميعنا نُعلن ومن اللحظة الأولى عن وجودنا، نرفع أصواتنا بأعلى ما نملك، نشق بصوتنا الحاد مسامع أذن مستبشرة، فتتلقفنا الأيدي بالحب والبهجة .
وبعد أعوام طالت أم قصرت، تودعنا أكف أخرى إلى مثوى أخير، يكون الصمت عنونا للمشهد آنذاك، صوتنا ليس له أي وجود، سكون حزين، وبعض دمعات، وتمتمات بدعاء بالمغفرة ثم .. ينتهي كل شيء ..
منا من يُنسى، وكأنه لم يزر هذه الأرض قط، فلا يذكره أحد .
البعض الآخر يعلو ذكره بين الأحبة والأصدقاء، ترحما، ودعاء بحياة أخرى هي الأفضل، في كنف رب رحيم .
صنف ثالث ذكراه تثير الحنق، وتستدعي اللعنات، وتأكيد بأن الأرض صارت أهدأ من دونه !.
ويتبقى صنف أخير ـ وقليل ـ ذلك الذي لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا
وبعد أعوام طالت أم قصرت، تودعنا أكف أخرى إلى مثوى أخير، يكون الصمت عنونا للمشهد آنذاك، صوتنا ليس له أي وجود، سكون حزين، وبعض دمعات، وتمتمات بدعاء بالمغفرة ثم .. ينتهي كل شيء ..
منا من يُنسى، وكأنه لم يزر هذه الأرض قط، فلا يذكره أحد .
البعض الآخر يعلو ذكره بين الأحبة والأصدقاء، ترحما، ودعاء بحياة أخرى هي الأفضل، في كنف رب رحيم .
صنف ثالث ذكراه تثير الحنق، وتستدعي اللعنات، وتأكيد بأن الأرض صارت أهدأ من دونه !.
ويتبقى صنف أخير ـ وقليل ـ ذلك الذي لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا
الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011
غُبار الحياة
لا يمكن لأحدنا أن ينتصر في الحياة دون أن يحتك بها، ويتصادم مع روادها، ويحاول جاهدا أن يكون رقما صعبا فيها ..
مهما حمل المرء منا من مُثل وقيم ومبادئ إلا أنه من أجل تغليب هذه القيم، وجعلها حيه تنبض بين الناس، فهو مُجبر أن يغوص في عالم البشر ويتفاعل معهم، ويستمع إلى بعض ما يكره، ويرى ما لا يحب أن يراه ..
في قصته العبقرية القصيرة " المرتبة المُقعرة" يحكي يوسف إدريس قصة رجل متزوج حديثا، يحمل قيما ومبادئ سامية، لكنه يرى أن الناس ليسوا بالمستوى المطلوب كي يتفاعلوا مع ما يحمله من أفكار ثمينة عظيمة !.
قرر الرجل أن ينتظر الوقت المناسب حتى يصبح الناس مؤهلين للتفاعل مع القيم التي يحملها، فنام على المرتبة الرائعة الجديدة التي اشتراها، ثم قال لزوجته : انظري من النافذة هل تغيرت الدنيا !؟.
فردت زوجته :
لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا
الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011
مع السلامة

ببالغ الحزن والأسى يصعب علي إخباركم بأنني قد .. فارقت الحياة !.
أعتذر عن عدم تمكني من وداعكم بالشكل اللائق، أنتم تعلمون أن مثل هذه الأشياء تأتي خاطفة، فلا تدع للواحد منا فرصة لعمل أي شيء .
اليوم يا أصدقائي خرج آخر نفس، كانت مفاجئة بالنسبة لي، لوهلة شعرت بالغُربة الشديدة، المرء منا لا يستطيع أن يتحمل العيش دون وطنه، وأهله، ومعارفه، فما بالكم والوداع هذه المرة يشمل مع كل هذا جسدا طالما اندمجت معه، حتى صرنا واحدا لا يفترق ..
دائما لحظات الوداع تكون صعبة، لكنني هذه المره سأحاول جاهدا أن أخفف من صعوبتها، نظرا لأنها كانت ـ مع مفاجئتها ـ متوقعة .
لا أحد يعيش للأبد، مهما حاول، وجاهد، وكافح، سيموت في نهاية المطاف، فلا داعي إذن لأعطاء الأمر أكبر من حجمه .
ما يؤلمني حقا أنني لم أستطع أن أعبر عن حبي وتقديري لبعضكم، وأخذني قطار التسويف فلم أُقدم اعتذارا على بعض الأخطاء لكثير من شركائي في الحياة الذين تجاوزت في حقهم، لكن الأكثر مدعاة للحزن والأسف هو مخزون الخجل الذي سأقابل به خالقي، ثمة أشياء كانت بحاجة لتوبة وندم عاجل، غرني طول الأمل عن تقديمها، دموع كان يجب أن تسقط بين يدي الله لم أقدر على سكبها، آه لو قُدر لي العودة مره أخرى .. لكنت فعلت الكثير !! .
ما يؤلمني حقا أنني لم أستطع أن أعبر عن حبي وتقديري لبعضكم، وأخذني قطار التسويف فلم أُقدم اعتذارا على بعض الأخطاء لكثير من شركائي في الحياة الذين تجاوزت في حقهم، لكن الأكثر مدعاة للحزن والأسف هو مخزون الخجل الذي سأقابل به خالقي، ثمة أشياء كانت بحاجة لتوبة وندم عاجل، غرني طول الأمل عن تقديمها، دموع كان يجب أن تسقط بين يدي الله لم أقدر على سكبها، آه لو قُدر لي العودة مره أخرى .. لكنت فعلت الكثير !! .
لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا
الاثنين، 3 أكتوبر 2011
الصفعة التي ضلّت طريقها
هي
الصفعة التي كان يجب أن تسقط على وجه المدير الظالم؛ فألجمناها خشية
العواقب، وعُدنا للمنزل والغيظ يملأ الصدر؛ فرأيناها فرصة طيبة نُريح بها
يدنا المشلولة؛ فأسقطناها على خد طفلنا الصغير؛ بحجة أنه أساء الأدب!

وهي الصفعة التي لم يحالفنا الحظ ولا الوقت -وقبلهما الجرأة- لنهوي بها على خدّ السائق الأرعن، والبائع الغشاش، والجار الخبيث؛ فرأينا أن نُسكنها على خد الطفل الذي لا يحترم أبويه!!
هذه الصفعات هي مجموع الانفعالات من زوج لا يرضى، وظروف مادية مضطربة، وطريق قاسٍ في الذهاب والإياب للعمل، في شمس أغسطس المحرقة؛ فنجد أن وضعها على جسد الصبي هو تنفيس عمّا يموج في صدورنا، ولا تكلف شيئًا في فعلها!!
في الحقيقية أنه قد نالني بعض تلك الصفعات الضالة التي لم أكن أرى لها تبريرًا منطقيًّا؛ فقط كنت أشعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام، وبأنني يجب أن أتعود ألا أربط بين الخطأ والعقاب، فقط كنت أراقب الوضع النفسي لوالدي؛ كي أعدّ نفسي للعقاب القادم!!

وهي الصفعة التي لم يحالفنا الحظ ولا الوقت -وقبلهما الجرأة- لنهوي بها على خدّ السائق الأرعن، والبائع الغشاش، والجار الخبيث؛ فرأينا أن نُسكنها على خد الطفل الذي لا يحترم أبويه!!
هذه الصفعات هي مجموع الانفعالات من زوج لا يرضى، وظروف مادية مضطربة، وطريق قاسٍ في الذهاب والإياب للعمل، في شمس أغسطس المحرقة؛ فنجد أن وضعها على جسد الصبي هو تنفيس عمّا يموج في صدورنا، ولا تكلف شيئًا في فعلها!!
في الحقيقية أنه قد نالني بعض تلك الصفعات الضالة التي لم أكن أرى لها تبريرًا منطقيًّا؛ فقط كنت أشعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام، وبأنني يجب أن أتعود ألا أربط بين الخطأ والعقاب، فقط كنت أراقب الوضع النفسي لوالدي؛ كي أعدّ نفسي للعقاب القادم!!
لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا
الاثنين، 26 سبتمبر 2011
لكننا نحب بطوط أكثر..!
ربما تبدو إجابة والت ديزني عن أي من شخصياته أحب
إلى قلبه؛ بأنها ميكي ماوس أمرا منطقيا؛ لأنه الشخصية التي صنعها عام 1928
وجعلها شعارا لشركته، كانت هي تميمة السعد بالنسبة له، وصنعت له مجدا
كبيرا، ونال عنها جوائز الأوسكار العالمية.
وشخصية ميكي هي الشخصية المثالية التي توجه دائما للأفضل، وتحاول أن تدفع الجميع إلى القيم المثالية الصحيحة؛ هي إذن صورة الكائن الكامل، النقي، الذي لا يقترف ذنوبا، ولا يرتكب أخطاء، ولا يتعصب أو يغضب أبدا.
لكن المدهش حقا أن تلك الشخصية تراجعت بقوة لصالح شخصية بطوط؛ ذلك الكائن الظريف المنتمي إلى عائلة البط، والذي دائما ما يقع في مشكلة تلو الأخرى؛ مرة بسبب سذاجته، وأخرى بسبب عصبيته، وثالثة لتسرعه وحماسه المفرط.
كنت أظنّني منفردا في ميلي تجاه تلك الشخصية الباعثة للبهجة، قبل أن أفاجأ أن جُلّ من أعرفهم -كبارا وصغارا- يفضّلون شخصية بطوط على مُعظم شخصيات والت ديزني، بما فيها البطل المدلّل.. ميكي.
وشخصية ميكي هي الشخصية المثالية التي توجه دائما للأفضل، وتحاول أن تدفع الجميع إلى القيم المثالية الصحيحة؛ هي إذن صورة الكائن الكامل، النقي، الذي لا يقترف ذنوبا، ولا يرتكب أخطاء، ولا يتعصب أو يغضب أبدا.
لكن المدهش حقا أن تلك الشخصية تراجعت بقوة لصالح شخصية بطوط؛ ذلك الكائن الظريف المنتمي إلى عائلة البط، والذي دائما ما يقع في مشكلة تلو الأخرى؛ مرة بسبب سذاجته، وأخرى بسبب عصبيته، وثالثة لتسرعه وحماسه المفرط.
كنت أظنّني منفردا في ميلي تجاه تلك الشخصية الباعثة للبهجة، قبل أن أفاجأ أن جُلّ من أعرفهم -كبارا وصغارا- يفضّلون شخصية بطوط على مُعظم شخصيات والت ديزني، بما فيها البطل المدلّل.. ميكي.

وسألت نفسي.. لماذا!؟
لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا
الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011
يوم أن كنت مغرورا!!
في بحث شيق أجرته إحدى
الجامعات الأمريكية أكّدت فيه أن ما يخيف الناس حقا ليس الموت أو الأماكن
المرتفعة أو الصدمات العاطفية؛ وإنما هو مواجهة الجمهور!!


وأكّد البحث على أن معظم البشر يكاد يغرق في "شبر ماء" إذا ما وجد نفسه
فجأة في مواجهة بشر كثيرين، ويرى أن الأعين التي تنظر إليه هي أقرب للسهام
وتكاد تخترق داخله، وتكشف كم هو مُرتبك، وخائف، ومتوتر.
إن مواجهة الجماهير مهارة تنمّى بالتعلم والممارسة، ربما تكون للسمات
الشخصية أو "الكاريزما" دور مهم في قدرة صاحبها على امتلاك الأفئدة
والآذان، لكن التجربة تثبت أن معظم البشر قادرون على مواجهة الجماهير
والتأثير فيهم إذ ما تمّ تدريبهم على ذلك، وإعطاؤهم الفرصة للوقوف على
المنصة، حتى مع الارتباك الذي قد يصيبهم في بادئ الأمر، فإن التجربة كفيلة
بجعل هذا الموقف "المخيف" متعة كبيرة.
لقراءة باقى الموضوع فضلا اضغط هنا
الاثنين، 12 سبتمبر 2011
على أيامنا
تلك الكلمة التي لا يمل آباؤنا من ترديدها على
آذاننا صباح مساء "على أيامنا كانت الأخلاق غير كده".. "على أيامنا كان
الواحد يعرف قدر مدرسيه جيدا".. "على أيامنا كنا نجتهد وناخد السلم درجة
درجة".. "على أيامنا كان فيه شيء اسمه حاضر ونعم"!!
لا أظن أن هناك كلمة تثير غيظ الأبناء ككلمة "على أيامنا" التي يلقيها عليهم آباؤهم؛ ليؤكدوا من خلالها أنهم نتاج زمن "أغبر، سيئ، شاذ" وبأنهم يجب أن يخجلوا قليلا!!
لا أظن أن هناك كلمة تثير غيظ الأبناء ككلمة "على أيامنا" التي يلقيها عليهم آباؤهم؛ ليؤكدوا من خلالها أنهم نتاج زمن "أغبر، سيئ، شاذ" وبأنهم يجب أن يخجلوا قليلا!!
ولأنني أحاول أن أكون أبا صالحا قدر الإمكان، فلقد قررت أن أبحث خلف
ما تغير عن "أيامنا" و"أيامهم"، ولأني لا أملك رؤية أيامهم السابقة -أيام
آبائي أقصد- قررت أن أنقل المقارنة بين أيام أبنائي -في طفولتهم المبكرة-
وبين أيامي أثناء طفولتي الأولى.

لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا
الاثنين، 5 سبتمبر 2011
للخطأ فوائد أيضًا!!
هل من الممكن أن تحتوي الحياة على ذلك الحل السحري الموجود بلوحة مفاتيح الكمبيوتر "Ctrl+z"، والذي يتيح لنا أن نتراجع عن أخطائنا وما فعلناه في لحظات السهو والخطأ والغفلة؟!

أليس من الجيد أن يمتلك المرء منا القدرة على أن يقوم بمسح الأجزاء التي لا يريدها من حياته، ويستبدل بدلا بها أوقاتًا أكثر نُضجًا ووعيًا وإدراكًا؟!
في الحقيقة أن كلا السؤالين -فضلًا عن عبثهما- من أسوأ الأسئلة التي يمكن أن يطرحها المرء منا؛ فهي -برغم حاجتنا لتأملها ابتداء- قادرة على إثارة حالة من العبث والفوضى أكثر مما تضيفه من الوعي والاتزان.
لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا
الخميس، 28 يوليو 2011
بالفطنة وبُعد النظر يمكن للثورة أن تنتصر
كان جيش المسلمين عائداً من غزوة بني المصطلق، بعدما أنهى مهمته على أكمل وجه، وفي الطريق تشاجر غلامان من المسلمين؛ أحدهما من المهاجرين والآخر من الأنصار، أمر عادي لا يحمل بداخله ما يعكّر الصفو؛ اللهم إلا إذا تدخلت النوايا الخبيثة، ومع الأسف كانت حاضرة آنذاك..
فقد كان بصحبة الجيش عبد الله بن سلول، أحد أكثر من يكرهون الإسلام ونبيه، والذي لم ينس -على الرغم من نطقه للشهادة- أن محمداً عليه الصلاة والسلام قد قضى تماماً على أحلام زعامته على يثرب، وهو الذي كان سيتوّج كبيراً على أهلها قبل وصول النبي بقليل.
بدت الفرصة سانحة لأن يحرّك ابن سلول بعضاً من عصبية الجاهلية؛ فصرخ قائلاً: "أوَقد فعلوها؟ قد نافرونا وكاثرونا في بلادنا، والله ما مَثَلُنا ومَثَلُ محمد إلا كما قال القائل: "سَمِّن كلبك يأكلك، جوّع كلبك يَتبعك".. يقصد هنا أن العيب على أهل المدينة الذين أعطوا الفرصة لمحمد وأتباعه حتى صارت المدينة وكأنها مُلك لهم، والحل الأمثل أن يضيّقوا عليهم ولا يطيعوا للنبي أمراً، ثم قال متوعداً: "أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليُخرجن الأعزّ منها الأذلّ".
لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا
الثلاثاء، 19 يوليو 2011
هل تسمعني؟!
أسوأ عقبة تقف أمام أي اتصال فعال أو إيجابي، هي أن يصم أحدنا أذنه عن سماع الآخر.. أن يسمح للأحكام المسبقة أن تقوده إلى صنع حائط صد يقف حائلاً دونه ومحدثه، ويدفعه إلى رفض ما من شأنه أن يزعزع هذا الحكم المسبق.
يحدث هذا كثيراً بين الأصدقاء، وزملاء العمل، والأزواج. والمؤسف حقاً أن يحدث بين شركاء وطن أو أمة واحدة؛ فيفرقهم ويكسر شوكتهم، ويشمّت فيهم العدو ويُدمي قلب الحبيب.
إننا إذ ننظر حولنا، ونرى مَن جمَعَتهم المحنة، وصَهَرهم العذاب، وألّفت بين قلوبهم وحدة الهدف والغاية، يتفرقون ويتقطعون، دون أن يحاول أي منهم أن يصمت قليلاً ليستمع للآخر، علّ في كلامه ما يزيل اللبس، ويهدئ النفس، ويزيد من التئام الجرح.
لقد خلق ربنا البشر بعقول إن تشابهت في تشريحها الفسيولجي فلن تتشابه قط فيما تُخرجه من رؤى وأفكار واجتهادات، ولعل هذا من حكمته سبحانه كي يساعد ثراءُ الأفكار في دفع حركة الأرض، وتحقق سنّة التدافع، ولن يكون هذا حاصلاً إلا إذا استمع كل منا إلى ما يدور في عقل شريكه، ويؤخر قليلاً إصدار الأحكام واتخاذ المواقف، إلى ما بعد التفكير والتمحيص فيما قيل؛ فلعل به ما يفيد ويساعد على استقامة الأمر، وحتى إن لم يكن به وجاهة أو صحة؛ فماذا يضيرنا أن نشكر المجتهد على اجتهاده دون أن نتهمه بقصور الفكر وسوء النية.
إنني آمل منك يا صديقي أن تنتبه إلى أمر هام، وهو أن تتعلم فنّ الصمت والاستماع، قبل أن تتعلم فن الحديث والكلام، وفي الحكمة أن "المتحدث الجيد.. مستمع جيد"؛ فوعيه بما قيل ويقال يجعل حديثه متوازناً واعياً فعالاً؛ بينما سدّ الأذن واستعجال النطق ليس بفعل العقلاء الراشدين.
وقد أحببت أن أذكر لك بعض النصائح التي أرى أهمية أن ننتبه لها جيداً ونحن نتناقش أو نتجادل مع شخص ما:
لقد خلق ربنا البشر بعقول إن تشابهت في تشريحها الفسيولجي فلن تتشابه قط فيما تُخرجه من رؤى وأفكار واجتهادات، ولعل هذا من حكمته سبحانه كي يساعد ثراءُ الأفكار في دفع حركة الأرض، وتحقق سنّة التدافع، ولن يكون هذا حاصلاً إلا إذا استمع كل منا إلى ما يدور في عقل شريكه، ويؤخر قليلاً إصدار الأحكام واتخاذ المواقف، إلى ما بعد التفكير والتمحيص فيما قيل؛ فلعل به ما يفيد ويساعد على استقامة الأمر، وحتى إن لم يكن به وجاهة أو صحة؛ فماذا يضيرنا أن نشكر المجتهد على اجتهاده دون أن نتهمه بقصور الفكر وسوء النية.
إنني آمل منك يا صديقي أن تنتبه إلى أمر هام، وهو أن تتعلم فنّ الصمت والاستماع، قبل أن تتعلم فن الحديث والكلام، وفي الحكمة أن "المتحدث الجيد.. مستمع جيد"؛ فوعيه بما قيل ويقال يجعل حديثه متوازناً واعياً فعالاً؛ بينما سدّ الأذن واستعجال النطق ليس بفعل العقلاء الراشدين.
وقد أحببت أن أذكر لك بعض النصائح التي أرى أهمية أن ننتبه لها جيداً ونحن نتناقش أو نتجادل مع شخص ما:
لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا
هل تسمعني؟!
أسوأ عقبة تقف أمام أي اتصال فعال أو إيجابي، هي أن يصم أحدنا أذنه عن سماع الآخر.. أن يسمح للأحكام المسبقة أن تقوده إلى صنع حائط صد يقف حائلاً دونه ومحدثه، ويدفعه إلى رفض ما من شأنه أن يزعزع هذا الحكم المسبق.
يحدث هذا كثيراً بين الأصدقاء، وزملاء العمل، والأزواج. والمؤسف حقاً أن يحدث بين شركاء وطن أو أمة واحدة؛ فيفرقهم ويكسر شوكتهم، ويشمّت فيهم العدو ويُدمي قلب الحبيب.
إننا إذ ننظر حولنا، ونرى مَن جمَعَتهم المحنة، وصَهَرهم العذاب، وألّفت بين قلوبهم وحدة الهدف والغاية، يتفرقون ويتقطعون، دون أن يحاول أي منهم أن يصمت قليلاً ليستمع للآخر، علّ في كلامه ما يزيل اللبس، ويهدئ النفس، ويزيد من التئام الجرح.
لقد خلق ربنا البشر بعقول إن تشابهت في تشريحها الفسيولجي فلن تتشابه قط فيما تُخرجه من رؤى وأفكار واجتهادات، ولعل هذا من حكمته سبحانه كي يساعد ثراءُ الأفكار في دفع حركة الأرض، وتحقق سنّة التدافع، ولن يكون هذا حاصلاً إلا إذا استمع كل منا إلى ما يدور في عقل شريكه، ويؤخر قليلاً إصدار الأحكام واتخاذ المواقف، إلى ما بعد التفكير والتمحيص فيما قيل؛ فلعل به ما يفيد ويساعد على استقامة الأمر، وحتى إن لم يكن به وجاهة أو صحة؛ فماذا يضيرنا أن نشكر المجتهد على اجتهاده دون أن نتهمه بقصور الفكر وسوء النية.
إنني آمل منك يا صديقي أن تنتبه إلى أمر هام، وهو أن تتعلم فنّ الصمت والاستماع، قبل أن تتعلم فن الحديث والكلام، وفي الحكمة أن "المتحدث الجيد.. مستمع جيد"؛ فوعيه بما قيل ويقال يجعل حديثه متوازناً واعياً فعالاً؛ بينما سدّ الأذن واستعجال النطق ليس بفعل العقلاء الراشدين.
وقد أحببت أن أذكر لك بعض النصائح التي أرى أهمية أن ننتبه لها جيداً ونحن نتناقش أو نتجادل مع شخص ما:
لقد خلق ربنا البشر بعقول إن تشابهت في تشريحها الفسيولجي فلن تتشابه قط فيما تُخرجه من رؤى وأفكار واجتهادات، ولعل هذا من حكمته سبحانه كي يساعد ثراءُ الأفكار في دفع حركة الأرض، وتحقق سنّة التدافع، ولن يكون هذا حاصلاً إلا إذا استمع كل منا إلى ما يدور في عقل شريكه، ويؤخر قليلاً إصدار الأحكام واتخاذ المواقف، إلى ما بعد التفكير والتمحيص فيما قيل؛ فلعل به ما يفيد ويساعد على استقامة الأمر، وحتى إن لم يكن به وجاهة أو صحة؛ فماذا يضيرنا أن نشكر المجتهد على اجتهاده دون أن نتهمه بقصور الفكر وسوء النية.
إنني آمل منك يا صديقي أن تنتبه إلى أمر هام، وهو أن تتعلم فنّ الصمت والاستماع، قبل أن تتعلم فن الحديث والكلام، وفي الحكمة أن "المتحدث الجيد.. مستمع جيد"؛ فوعيه بما قيل ويقال يجعل حديثه متوازناً واعياً فعالاً؛ بينما سدّ الأذن واستعجال النطق ليس بفعل العقلاء الراشدين.
وقد أحببت أن أذكر لك بعض النصائح التي أرى أهمية أن ننتبه لها جيداً ونحن نتناقش أو نتجادل مع شخص ما:
لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا
الأربعاء، 13 يوليو 2011
كيف تُصبِح مليونيرا في 7 أيام!
سؤال مستفز آخر من جملة الاستفزازات التي تقابلنا كثيرا هذه الأيام!!
ومحاولة جديدة للعبث معك، والسطو على القروش القليلة التي يجب أن تتطهّر منها تماما قبل أن تُصبِح.. مليونيرا!
ومحاولة جديدة للعبث معك، والسطو على القروش القليلة التي يجب أن تتطهّر منها تماما قبل أن تُصبِح.. مليونيرا!

أعتذر يا صديقي على هذا العنوان الخادع؛ فأنا أؤمن أن عصر التمائم، والمعوذات، ومصابيح علاء الدين ذهبت، وصار لزاما علينا إن أحببنا الفوز ألا نبيع عقولنا في سوق الوهم.
لقد كثرت في الآونة الأخيرة الكتب، والدورات، والبرامج التي تتحدّث عن التنمية البشرية، ولعل موقع "بص وطل" (أحد أكبر المواقع العربية على شبكة الإنترنت) يحوي أرشيفا مميّزا في هذا الصدد، بيد أنه -مع الأسف وكعادة كل شيء حسن- ظهر أدعياء كُثُر، شوّهوا الوجه الجميل، وصار الأمر بالنسبة لهم صيدا يسيرا سهلا.
إنني أؤمن بعدة أمور أرى أن نقف عليها جيّدا؛ وهي:
لقد كثرت في الآونة الأخيرة الكتب، والدورات، والبرامج التي تتحدّث عن التنمية البشرية، ولعل موقع "بص وطل" (أحد أكبر المواقع العربية على شبكة الإنترنت) يحوي أرشيفا مميّزا في هذا الصدد، بيد أنه -مع الأسف وكعادة كل شيء حسن- ظهر أدعياء كُثُر، شوّهوا الوجه الجميل، وصار الأمر بالنسبة لهم صيدا يسيرا سهلا.
إنني أؤمن بعدة أمور أرى أن نقف عليها جيّدا؛ وهي:
لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا
الجمعة، 8 يوليو 2011
تحميل حلقات برنامج فرمتها
النجاح الحقيقى ... الحلقة الثانية طريق النجاح ملئ بالعقبات للتحميل | |||
| |||
فرمتها ... الحلقة الأولى هو ممكن نغير حياتنا؟ طب ولو عدى علينا سنين طويلة وإحنا في نفس الظروف؟ إزاي نقدر نغيرها؟! للتحميل | |||
|
الأربعاء، 29 يونيو 2011
إني أرى الملك عارياً!!
هل تريد طريقة تُبصر من خلالها الحقيقة حينما تتشعب الطرق إليها؟
إليك الإجابة..
إليك الإجابة..
ابتعد قليلاً عن الضجيج، انسحب للخلف لبضع خطوات، فكّر بتدبر دونما تشويه أو تشويش، استفتِ قلبك.. ثم اختر ما تراه مناسباً!
لا عجب، فكثيراً ما تتوه الحقيقة في مجمل التوافه الكثيرة، وقيل قديماً: إن الشيطان يكمن في التفاصيل؛ فيزيّن أجزاء منها ويضخّمها، ويشوّه مناطق بعينها، ويطمس أخرى فيخفيها.
أضف لهذا أن العقل الجمعي ليس محمياً أو محصّناً،؛ بل يمكن خداعه والعبث به، والجماهير يسهل قيادتها لتؤيد أو تعارض، ووسائل الإعلام قادرة على الخداع والتزوير..
لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا
الأربعاء، 22 يونيو 2011
أين حبيبتي ..!!؟
لقد تحولت من زوجة إلى أم، إلى ربة منزل، تحوَّلت ـ ولله الأمرُ من قبلُ ومن بعدُ ـ إلى أي شيء إلا أن تكون زوجة، إلا أن تكون عشيقة. لن أحدثك عن زهدها في الملبس، والتزين، والتطيُّب. لعلِّي لا أُفشي سرًّا كبيرًا إذا قلتُ إني أناديها الآن ـ كما الأبناء ـ يا أمي، وهذا اللقب هو أبلغ وصف لما حدث لها!

ـ برغم كونها مُهِمَّة مقدسة، ومرتبة شريفة أحاطها الله ـ جل شأنه ـ بالإجلال والاحترام، إلا أن كونكِ أمًّا ـ سيدتي الفاضلة ـ لا يعني أبدًا أن تُقصِّري، أو تتجاهلي، أو تتهاوني في كونكِ زوجة وعشيقة ومعشوقة.
متطلبات الأبناء، ومهمة تنظيف المنزل، وتجهيز الطعام، وغيرها من الأعمال المنزلية، لا تُعَدُّ مبررًا أبدًا يمكنكِ التعلُّل به عن دور الزوجة الفاتنة.
لقراءة باقى المقال فضلا اضغط هنا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



